شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

واشنطن بوست: “المتحولون للإسلام” أزمة مستمرة بين أوروبا وداعش

واشنطن بوست: “المتحولون للإسلام” أزمة مستمرة بين أوروبا وداعش
قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن هناك أزمة متفاقمة في أوروبا، نتيجة تزايد أعداد الشباب من مختلف الديانات والذين يعتنقون الإسلام، ويتوجهون نحو الشرق الأوسط المليء بالعنف، والانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش"

قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن هناك أزمة متفاقمة في أوروبا، نتيجة تزايد أعداد الشباب من مختلف الديانات والذين يعتنقون الإسلام، ويتوجهون نحو الشرق الأوسط المليء بالعنف، والانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ”داعش”.

ونقلت الصحيفة الأميركية، قصة “بيتسي” ذات الشعر الأحمر، وهي فتاة هولندية كانت من المولعات بأغاني الهيب هوب، من عائلة لا يربطها بالدين سوى كتاب إنجيل يكسوه التراب، مركون على أحد الرفوف، اعتنقت الإسلام مؤخرًا، وأخذت تدافع عن الجهاديين أمام والدها حتى أصبحت في حالة عداء معه، مما اضطرها إلى مغادرة المنزل، ليكتشفوا في ما بعد أنها سافرت إلى سوريا لتصبح زوجة لأحد مقاتلي الدولة، على حد قول الصحيفة.

وتقول والدة بيتسي: “أنا لا ألوم الإسلام، أنا ألوم الناس الذين جعلوني أنظر بطريقة مختلفة جذريًا للحياة”.

وتشير الصحيفة، إلى أن “جاذبية داعش” لم تقتصر على بيوت المسلمين التقليدية، بل في الواقع، ما يصل إلى 1 من أصل 6 من الأوروبيين ينضمون إلى ما أطلقت عليه الصحيفة اسم “الخلافة”، وهم من المتحولين إلى الإسلام من الديانات المختلفة، بما فيها المسيحية، فضلًا عن الخلفيات غير الدينية.

كما أن بعض البلدان، مثل فرنسا، فيها نسبة عالية جدًا من المنضمين للإسلام، وفقًا لمسؤولين في الاستخبارات الأوروبية وخبراء في مكافحة الإرهاب.

وتعزو الصحيفة، تزايد أعداد معتنقي الإسلام إلى “تودد تنظيم الدولة لهم عن طريق وسائل الإعلام الاجتماعية والتوعية والدهاء، وقد اتجه عدد من معتنقي الإسلام من الإناث اللاتي انضممن للتنظيم، إلى تويتر وفيسبوك وانستجرام، لتشجيع الآخرين على الانضمام للتنظيم”.

وتلفت إلى أن “حالات التحول إلى الدين الإسلامي من أصحاب الديانات المختلفة الأخرى قد ازدادت بعد أحداث 11 سبتمبر، أمثال آدم غدن، وهو أمريكي التحق بصفوف تنظيم القاعدة، وجون ووكر ليند، أمريكي آخر، وهو من الذين حاربوا مع حركة طالبان في أفغانستان، ومع ذلك فإن عدد المتحولين الذين يتدفقون للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية -كما يقول الخبراء- هو أكبر بكثير مما كانت عليه في أي صراعات حديثة أخرى في العالم الإسلامي”.

بالنسبة لأوروبا، على وجه الخصوص، أصبحت الرسائل الموجهة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية تشكل مصدرًا للقلق، وتحولت إلى مشكلة اجتماعية خطيرة في البيوت، مما يزيد من خطر الإرهاب المحلي، حسب ما أوردت الصحيفة.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023