شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

واشنطن بوست: شيعة بغداد يضطهدون سنة الرمادي النازحين

واشنطن بوست: شيعة بغداد يضطهدون سنة الرمادي النازحين
ألقت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الضوء على مأساة سنة مدينة الرمادي النازحين بسبب الحرب بين داعش والقوات العراقية والتي اضطرتهم للجوء داخل مسجد في بغداد يعانون فيه ظروفا مريرة. وقالت الصحيفة إن النازحين الجدد.

ألقت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الضوء على مأساة سنة مدينة الرمادي النازحين بسبب الحرب بين داعش والقوات العراقية، والتي اضطرتهم للجوء داخل مسجد في بغداد يعانون فيه ظروفًا مريرة.

وقالت إن النازحين الجدد فروا من سفك الدماء في الأنبار، ليجدوا أنفسهم في وجه شكوك وعداوة من سكان بغداد الشيعة، حيث يربط بعض المسؤولين العراقيين بين موجه النزوح السنية وموجة السيارات المفخخة.

ووصفت الصحيفة معاناة حوالي 40 أسرة سنية إلى العيش في مسجد لا يسمح لهم بالخروج منه عدا الطوارئ، وهو وضع طالبت فيه الأسر بالحماية لضمان البقاء على قيد الحياة.

ولفتت إلى هذا المشهد المصغر يقدم لمحة عن المصيبة التي يواجهها النازحون العراقيون من محافظة الأنبار جراء القتال المستعر بين القوات الأمنية العراقية ومسلحي تنظيم الدولة، وفرار السنة إلى بغداد والمحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، وسط توقعات بفرار الآلاف في ظل القتال الحالي في المدينة.

ونقلت الصحيفة عن منظمة الهجرة الدولية أن عملية النزوح الأخيرة هي الأحدث في صراع أدى إلى تشريد حوالي 3 ملايين عراقي منذ مطلع عام 2014.

ويشكو النازحون السنة من مضايقة قوات الأمن لهم ومن الميلشيات الشيعية النافذة التي تخشى أن يكون من بين النازحين عناصر لتنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت الصحيفة عن خالد أحمد أحد النازحين الذي فر بزوجته وأولاده قوله “ما يحدث لنا هو موت بطيء؛ فنحن نواجه الإرهاب والجوع ونقص الأموال والبيوت”، وقال إن السنة النازحين ميتون بأي حال فإما القتل على يد داعش أو المليشيات الشيعية.

وتشرح الصحيفة أن العائلات السنية التي تقطن المسجد يطلب منها تسليم هوياتها الشخصية لكي لا تتجول في بغداد التي تنتشر فيها نقاط التفتيش ويدقق في بطاقات الهوية.

ويوضح إمام المسجد الواقع في حي الغزالية ذي الأغلبية السنية أن هذا الإجراء هو ضمان لأمن النازحين حتى لا يتم استهدافهم لأسباب طائفية. وتوضح الصحيفة أن الأجواء في بغداد تعاني استقطابًا شديدًا؛ حيث ترفض الأحياء الشيعية استقبال أي من النازحين السنة خوفًا من اختراق المتطرفين لهم ثم تنفيذ هجمات في تلك الأحياء.

وتشير الصحيفة إلى حوداث طائفية وقعت في بغداد وطالت النازحين السنة، حيث قتلت عائلتين سنيتين من محافظة الأنبار داخل بغداد. ويشكوا بعض النازحين للصحيفة تعرضهم لإجرءات تعسفية من جانب قوات الأمن، وشرط وجود ضامن لهم داخل بغداد كي يدخلوها، “كما لو أنهم ليسوا عراقيين” بحسب ما قال أحدهم.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023