شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أم حسن سلامة لـ”رصد”: كان الأولى بمصر أن تترفع عن ملاحقة أسرى الاحتلال

أم حسن سلامة لـ”رصد”: كان الأولى بمصر أن تترفع عن ملاحقة أسرى الاحتلال
بعيونها التي ملأها الشوق لرؤية نجلها حسن، واغرورقت في مقلتيها الدموع حزنًا على ما آلت إليه أحوال القضاء المصري تجاه نجلها الذي لم تره طيلة مدة سجنه البالغة حتى الآن 19 عامًا أكثر من 3 مرات

بعيونها التي ملأها الشوق لرؤية نجلها حسن، واغرورقت في مقلتيها الدموع حزنًا على ما آلت إليه أحوال القضاء المصري تجاه نجلها الذي لم تره طيلة مدة سجنه البالغة حتى الآن 19 عامًا أكثر من 3 مرات، قالت أم الأسير القائد حسن سلامة: “كان الأولى بمصر أن تترفع عن ملاحقة الأسرى الذين ذاقوا الويلات في سجون الاحتلال الصهيوني منذ سنوات”. 

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، حكمها بإعدام المتهمين في قضية “الهروب من سجن وادي النطرون” إبَّان ثورة 25 يناير 2011، ومن بين المتهمين الأسير سلامة المعتقل من 20 عامًا ومحكوم بالسجن 48 مؤبدًا و30 عامًا، إضافة إلى الشهيد القائد رائد العطار الذي ارتقى بعملية اغتيال إسرائيلية خلال حرب صيف 2014، والشهيد القائد تيسير أبو سنيمة الذي ارتقى أيضًا بعملية اغتيال 2011، والشهيد المجاهد حسام الصانع الذي ارتقى في حرب 2008.

وأضافت “الاحتلال الصهيوني بكل جرائمه لم يحكم على حسن بالإعدام، ليسبق القضاء المصري الحالي الاحتلال في جرائمه ضد الأسرى والفلسطينيين”.

من ناحيته، أدان الأسير المحرر أكرم سلامة -شقيق الأسير حسن- أحكام القضاء المصري بحق شقيقه، وطالب مصر بالعدول عن هذه الأحكام الباطلة بحق أسير لم يخرج من سجنه منذ أكثر من 12 عامًا.

وأكد “سلامة” -في حديث لـ”رصد”- أن العائلة انزعجت عند تلقيها الخبر وشعرت بالصدمة، وكانت تتمنى أن يكون الدور المصري مدافعًا عن الأسرى الفلسطينيين بدلًا من أن يكون عدوًا لهم.

وأضاف “هناك تخبط في الشارع المصري لأن المصريين يعرفون قيمة الأسرى والشهداء، والنظام المصري يريد إعطاء صورة مغايرة لتلك الصورة الراسخة لدى المصريين”.

واستغرب من صمت الجهات الرسمية المصرية التي تعلم بأن الأسير حسن سلامة معتقل منذ 19 عامًا، وهي التي كانت وسيطًا بصفقة شاليط؛ حيث كان الأسير حسن من ضمن من كانت حماس تطالب بالإفراج عنهم.

وأشار إلى أن ضباطًا صهاينة أصبحوا يضحكون بعد سماعهم لهذا القرار المصري، وذلك حسب محامي الأسير حسن سلامة.

رفض فلسطيني

قال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، في تصريح صحفي، إن حكم المحكمة المصرية على عدد من أعضاء حركة حماس “مؤسف جدًّا”.

واعتبر الناطق باسم حماس “القضية مسيسة والحكم نقطة سيئة في سجل القضاء المصري؛ حيث تم الحكم على مقاومين بينهم شهداء وأسرى”.

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، ذو الفقار سويرجو، اعتبر حكم المحكمة المصرية “سياسيًا بامتياز، ويعبر عن حالة من الهوس السياسي المسيء لعراقة مصر وقدسية دماء الشهداء الفلسطينيين والمصريين”.

وفي السياق، هاجم  كتّاب ونشطاء إعلام فلسطينيون، القضاء المصري الذي أصدر حكمًا بإعدام شهداء وأسرى.

واعتبر الناطق باسم لجنة كسر الحصار، أدهم أبو سلمية، أحكام قضاء السيسي بحق الشهداء والأسرى؛ تمثل إهانة لمصر وقضائها، وعلى المصريين إعادة الاعتبار لدولتهم وقضائهم.

يشار إلى أنه منذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي -قبل عامين- والاتهامات تكال لحماس من قِبَل الإعلام المصري بالتدخل بالشأن المصري، وكانت قضية التخابر مع حماس التي يحاكم بها الرئيس مرسي، وحظر نشاط الحركة واعتبارها منظمة إرهابية، من نتائج التحريض المستمر على المقاومة وحماس في غزة.

وتنفي حماس، في كل مرة، اتهامات الإعلام والقضاء المصري، مؤكدة أنها لا تتدخل في شأن أحد من الدول، بما فيها مصر وأن عملها داخل حدود فلسطين ضد الاحتلال الإسرائيلي.

بثت قناة مكملين الفضائية تسريبًا منسوبًا لرئيس أركان الجيش المصري السابق الفريق “سامي عنان” ينفي فيه علمه بأن تكون عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو حزب الله اللبناني قد اقتحمت سجونًا في مصر إبَّان ثورة يناير 2011، وذلك في شهادة أمام محكمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية