شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مقتل “رفيق بن لادن” يفتح باب القيادة أمام “جيل جديد” في القاعدة

مقتل “رفيق بن لادن” يفتح باب القيادة أمام “جيل جديد” في القاعدة
يعتبر كثير من المراقبين مقتل زعيم تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية"، ناصر الوحيشي، واختيار قاسم الريمي خليفة له، بداية لظهور جيل جديد في قيادة تنظيم "القاعدة"

يعتبر كثير من المراقبين مقتل زعيم تنظيم “القاعدة في شبه الجزيرة العربية”، ناصر الوحيشي، واختيار قاسم الريمي خليفة له، بداية لظهور جيل جديد في قيادة التنظيم.

نستعرض في ما يلي بعض المحطات في حياة الوحيشي، مروراً بمرافقته لزعيم تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن، في أفغانستان، وحتى مقتله بغارة أمريكية في اليمن، في 12 يونيو الجاري:

ولد ناصر عبدالكريم الوحيشي، المعروف بـ”أبو بصير”، عام 1976، في قرية “مرتعة” بمدينة البيضاء في اليمن، سافر إلى أفغانستان لأول مرة عام 1998، للانضمام إلى تنظيم “القاعدة”.

أصبح مساعدا شخصيا لأسامة بن لادن حتى عام 2001، عندما تشتت عناصر “القاعدة” في أعقاب الهجوم، الذي قادته الولايات المتحدة ضد التنظيم، وهرب بعد ذلك من أفغانستان عام 2002، وتوجه إلى إيران، حيث تم اعتقاله وتسليمه للسلطات اليمنية.

أصبح زعيماً لتنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” عام 2009، بعد هروبه من السجن في 2006، برفقة عناصر أخري من التنظيم.

وتسبب اتصاله بزعيم تنظيم “القاعدة”، أيمن الظواهري، عام 2013، في إغلاق العديد من سفارات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأفريقيا، حسب مصادر أمريكية، وفي عام 2014، رفعت وزارة الخارجية الأمريكية قيمة المكافأة لأي معلومات تؤدي لاعتقاله أو قتله، إلى 10 ملايين دولار.

في منتصف يونيو 2015، أعلن تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” مقتل قائده الوحيشي، في غارة أمريكية استهدفته باليمن، وتعيين الزعيم العسكري للتنظيم، قاسم الريمي، خليفة له.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020