شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سواسية: العدوان الصهيوني جريمة عنصرية

سواسية: العدوان الصهيوني جريمة عنصرية
  أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز في بيان له عن إدانته واستنكاره للعدوان الصهيوني الجديد على قطاع غزة...

 

أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز في بيان له عن إدانته واستنكاره للعدوان الصهيوني الجديد على قطاع غزة والذي راح ضحيته 12 شهيد على رأسهم الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشيخ زهير القيسي، بالإضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين، ويؤكد أن ما يقوم به الكيان الصهيوني يعد جريمة عنصرية تخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وتثبت أن هذا الكيان هو داعم وراعي الإرهاب الأول في العالم.
 
ويضيف المركز أن هذا الإجرام الصهيوني الغير مبرر، يأتي بالرغم من التفاهم الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية في القاهرة، والذى التزمت به الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالرغم من الاستفزازات الصهيونية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني.
 
ويشير المركز إلى أن الكيان الصهيوني دأب خلال الفترة الماضية لارتكاب العديد من الأخطاء والجرائم ضد الشعب الفلسطيني، فجرائم الخطف والاغتيال بحق الأسرى المحررين لم تتوقف، وعمليات أسر نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وعلى رأسه رئيس المجلس عزيز الدويك لا تزال مستمرة على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
 
ويضيف أنه في الوقت الذي ينتفض فيه العالم ضد البرنامج النووي الإيراني، نجد أن هناك حالة من الصمت الدولي تجاه ما يحدث من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، الذي يقتل ويأسر ويعتقل كل يوم بأيدي قوات الأمن والجيش الصهيونية.
 
وأكد المركز أن من شأن عمليات الاستفزاز المستمرة التى يقوم بها الجيش الصهيوني المجرم تجاه المدنيين العزل من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية أن تضر بأمن واستقرار المنطقة، وتدفعها لحافة الهاوية، بشكل قد يضر بمصالح الدول والمجتمعات الغربية في منطقة الشرق الأوسط.
 
وذكر البيان أن الادعاءات التي يلجأ إليها الكيان الصهيوني لتبرير عمليات القتل الممنهج التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني لم تعد مقبولة عربياً وإسلامياً، ومن شأنها أن تدخلنا في حلقة من العنف المتواصل، الذي قد يصعب على أي دولة مهما كانت قوتها السيطرة عليه.
 
ويشير المركز إلى أن تلك الأفعال تثبت أن الكيان الصهيوني أبعد ما يكون عن عملية السلام، وأن الحديث عن الرغبة في الجلوس لطاولة المفاوضات لحل القضايا والأزمات العالقة، ما هو إلا محاولة للتملص من الالتزامات الدولية المفروضة علي الكيان الصهيوني.
 
وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة بضرورة القيام بمسئولياتهم كاملة تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الحرية والكرامة الإنسانية.
 
كما دعا المركز الحكومات العربية والإسلامية بضرورة اتخاذ موقف حاسم وحازم إزاء الخروقات الصهيونية المستمرة لعمليات التهدئة المتفق عليها، وقيامها بتهديد أمن واستقرار الشعب الفلسطيني.
 
و يطالب المركز وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني والرأي العام العربي والعالمي بضرورة فضح الممارسات الصهيونية الغير مشروعة والضغط على الحكومات الداعمة للكيان لدفعه لاحترام حقوق وحريات الشعب الفلسطيني


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020