شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حماس تُحمل عباس مسؤولية الاعتقالات محذرة من نسف جهود المصالحة

حماس تُحمل عباس مسؤولية الاعتقالات محذرة من نسف جهود المصالحة
حملت حركة المقاومة الإسلامية حماس رئيس السلطة محمود عباس المسئولية الكاملة عن حملة الاعتقالات المسعورة ضد أبنائها وعن مشروع الاستئصال الذي يمارس ضد الحركة في الضفة الغربية.

حملت حركة المقاومة الإسلامية حماس رئيس السلطة محمود عباس المسئولية الكاملة عن حملة الاعتقالات المسعورة ضد أبنائها وعن مشروع الاستئصال الذي يمارس ضد الحركة في الضفة الغربية، لصالح أمن الاحتلال وعن كل التداعيات المترتبة على هذا التصعيد الخطير، محذرة من أن استمرار هذه الحملة يمثل نسفًا لجهود المصالحة الفلسطينية ويدفع حركة حماس لإعادة تقييم موقفها تجاه كل الخطوات التي اتخذت بشأن اتفاق المصالحة”.

وقالت حماس في بيان وصل رصد نسخة منه إن ” أبناء حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة المحتلة يتعرضون لأبشع حملة اعتقالات على يد أجهزة أمن السلطة وهي حملة واسعة ومستمرة وشاملة لكل الفئات الاجتماعية”.

و بلغ عدد المعتقلين منذ الثاني من الشهر الجاري حتى الآن ما يزيد عن  200معتقل يتوزعون على مختلف محافظات الضفة مثل الخليل ونابلس وبيت لحم ورام الله وطولكرم وجنين وطوباس وقلقيلية والبيرة وأريحا وسلفيت، منهم 37 طالبًا جامعيًا و98 أسيرًا محررًا كما اشتملت الحملة على عشرات الاستدعاءات ومنها استدعاء لأربع نساء من عائلة آل صوي في مدينة قلقيلية .

وأكدت حماس أن معظم المعتقلين يتعرضون “لعمليات تعذيب قاسية، وهو ما أدى إلى دخول 11 معتقلًا منهم في إضراب مفتوح عن الطعام إضافة إلى المضربين السابقين ومن أبرزهم إسلام حامد الذي مضى على إضرابه 89 يومًا حتى الآن”.

وأشارت حماس إلى أن حملة الاعتقالات التي تمارسها السلطة ضد كوادر وأبناء حركة حماس تأتي في سياق مشروع منظم يهدف إلى استئصال حركة حماس وتصفية مشروع المقاومة وتركيع الشعب الفلسطيني خدمة لأمن الاحتلال وتجسيدًا للتعاون الأمني.

وتوجهت حماس برسالة ساخرة تحت عنوان  “قيادة السلطة الذين يترجمون أوامر العدو الصهيوني من العبرية إلى العربية، ويدفعون باتجاه تغذية الحقد في نفوس قادة الأجهزة الأمنية استرضاءً لأولياء نعمتهم الصهاينة، قالت فيها : كأنكم لا تعرفون حدود صبر شعبكم، ولا تعرفون قيمه وعاداته ورجولته، وكأنكم غَّركم هذا الصبر، فلا تتمادوا، فلن ينفعكم سادتكم حين يحين حساب الشعب”.

ونصحت قادة الأجهزة الأمنية بتغليب  ضميرهم والانحياز تمامًا إلى شعبهم وأهلهم،بقولها : “الامتيازات فانية، فلا تسحقوا ما تبقى من تاريخكم، وقد خبرتم لؤم عدوكم ونذالته، وحرصه على تمزيق صف الشعب ووحدته”.

وجه الحركة رسالة إلى عناصر الأجهزة الأمنية الذين ينفذون هذه الاعتقالات والإهانات والتعذيب بحق أبناء شعبهم،قالت فيها : أنتم الفئة التي يُزج بها إلى جحيم الحقد على شعبكم، والانعزال عن وطنيتكم، والارتماء في حضن المشروع الصهيوني الغدار، فاستدركوا وتراجعوا، ولا تنساقوا وراء سلسلة الأوامر الصهيونية، واقرأوا تاريخ فلسطين وكيف ميز بين الوطنيين والسماسرة الذين باعوا دينهم بدنيًا عدوهم.

أما رسالة حماس إلى ” قادة العدو الصهيوني الذين يشرفون على التنسيق الأمني ويصدرون أوامرهم إلى قيادة السلطة؛فكانت :” نحذركم من مغبة التمادي في تسليط أدواتكم على رقاب شعبنا فأنتم أول من سيدفع الثمن، فشعبنا لا يمكنه الخضوع للذل والإهانة وستجدون ردّ فعله على الاعتقال السياسي صعباً عليكم وعلى قطعان مستوطنيكم”.

وأكدت حماس “استمرار هذه الحملة يمثل نسفًا لجهود المصالحة الفلسطينية ويدفع حركة حماس لإعادة تقييم موقفها تجاه كل الخطوات التي اتخذت بشأن اتفاق المصالحة وتؤكد الحركة أن حملة الاعتقالات لن تفلح في توفير الأمن للاحتلال أو إضعاف حركة حماس لأن الحركة أقوى بكثير من كل هذه المشاريع الجبانة.

واعتبرت ” ادعاءات السلطة اعتقال خلية تستهدف أجهزة السلطة هو ادعاء سخيف وكاذب يهدف تبرير حملة الاعتقالات وهي حملة واسعة وشرسة لا يمكن أن يبررها مثل هذا الادعاء السخيف، كما أن تصريحات محافظ نابلس بأن كل حمساوي هو هدف لأجهزة السلطة يؤكد أننا أمام مشروع استئصالي منظم ومبرمج وليس أمام اعتقالات عفوية”.

ودعت حركة حماس “جميع الأطراف ذات الصلة إلى التدخل للضغط على السلطة والاحتلال لوقف حملة الاعتقالات الشرسة قبل أن تصل الأمور إلى مزيد من التدهور وتخرج عن السيطرة.

وطالبت ” فصائل الشعب الفلسطيني بضرورة “اتخاذ موقف جاد وصريح لوقف هذه الحملة وقطع الطريق أمام مزيد من التدهور على الساحة الفلسطينية بسبب هذه الاعتقالات”.

وطالب البيان “المنظمات الحقوقية بتكثيف المتابعة وتسليط الضوء على جرائم الاعتقال السياسي وقمع الحريات وممارسة التعذيب النفسي والجسدي ضد أبطال شعبنا وخيرة أبنائه وبناته”.

ودعت أيضا “الفلسطينيين  “في الضفة والقطاع وفي كل مكان إلى رفع صوتهم عالياً في وجه التنسيق الأمني والاعتقالات والتعذيب وقمع الحريات باعتبار ذلك لونًا من ألوان الخيانة لدماء الشهداء ولعهد الأسرى والثوار”.

وختم البيان : ” أهلنا في الضفة البطلة، صبرًا فإن ظلام الغدر زائل، وإن أرضنا المقدسة لا ينبت فيها إلا الرجولة والإباء وأنتم الباقون لأنكم الأوفياء”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023