شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“فرجاني”: وثائق مسربة تكشف دور إسرائيل في إشعال الحرب السورية

“فرجاني”: وثائق مسربة تكشف دور إسرائيل في إشعال الحرب السورية
قال الدكتور نادر فرجاني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن وثائق مسربة بينت أنه منذ نهاية عام 2012، ويد إسرائيل تعبث مباشرة في العملية المنظمة لتخريب سوريا.

قال الدكتور نادر فرجاني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن وثائق مسربة  بينت أنه منذ نهاية عام 2012، ويد إسرائيل تعبث مباشرة في العملية المنظمة لتخريب سوريا

وقال- عبر منشور له على “فيس بوك”-  اليوم، تقود إسرائيل غرفة عمليات متنوعة ومتعددة الأهداف، تنشط في كل منطقة يمكنها الوصول إليها، وهي ليست موجودة في الجنوب السوري فقط، بل في كل غرف العمليات التي تدير المجموعات المسلحة، سواء تلك القائمة في الأردن أو تركيا، أو الغرف المغلقة في أوروبا وأميركا.

وأضاف” فرجاني”، “ما نعرفه عن هذا العدو أن تركيزه منصبّ دائماً على ضرب من يشكلون الخطر على وجوده العنصري الغاصب، وإذا كان البعض يصر على أن حكم البعث في سوريا لم يقاتل اسرائيل، أو أبقى جبهة الجولان معطلة، فإن إسرائيل تعرف جيداً دور سوريا في دعم المقاومة الحقيقية في لبنان وفلسطين”.

وتابع : إسرائيل علّمتنا أنها لا تقف عند هوية العميل ولا جنسيته ولا طائفته ولا مذهبه ولا عقيدته، لم يكن مفاجئاً أن تعدّ لنفسها الخطط لبناء أوسع قاعدة علاقات في سوريا، ولتطلق أوسع عملية تجنيد في محاولة التعويض عن فقر في المصادر البشرية واجهتها لعقود طويلة في هذا البلد”.

وأشار “فرجاني” إلى أن إسرائيل تعرف أكثر، أن سوريا تقدمت خطوات كبيرة إلى الأمام بعد حرب لبنان الثانية، ومضت نحو مستوى جديد ونوعي من الشراكة مع قوى المقاومة، ولا سيما مع حزب الله في لبنان.

وأفاد أن إسرائيل لم تكن يوماً بحاجة إلى من يرشدها إلى كيفية التصرف، وكل الأدوار التي تقوم بها السعودية أو قطر أو تركيا، وحتى الأردن، تبقى تكميلية أمام الدور الإسرائيلي الهائل الذي يمكنه تحقيق أوسع عملية تخريب لبنية الدولة السورية وجيشها، دون أي اهتمام بمستقبل هذا الشعب.

وقال في منشور آخر، عن التسريبات : “تحدّث الضابط الإسرائيلي عن مخطط أميركي لإقامة منطقة آمنة في الجنوب السوري سمّاها “الدولة الدرزية”، البحث في مئات الملفات المقرصنة من حاسوب ضابط الارتباط الإسرائيلي مع المعارضة السورية، مندي الصفدي (الآتي من مكتب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو)، يكشف حجم تورط شخصيات لبنانية وسورية في التعامل مع العدو في إدارة الأزمة السورية.“.

وأشار إلى أن الوثائق المسربة تظهر حرص الإسرائيليين على عقد صفقات أسلحة نوعية لـ”جبهة النصرة ــ فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام”، رغم الحذر الأمني الذي يُظهره أحد قادة “النصرة” والشروط التي حالت دون لقائه ضابط الارتباط الإسرائيلي في الجولان المحتل.

واستدرك “فرجاني”، أنه رغم وجود اقتناع لدى الوسطاء السوريين والأتراك بأن الأميركيين رسموا خطاً أحمر حيال تزويد المعارضة المسلحة بصواريخ نوعية،  فهذا “الخط الأحمر” لم يمنع الضابط الإسرائيلي من السعي إلى توفير صواريخ “ستينجر” الأميركية المضادة للطائرات للمعارضة المسلحة، ولا سيما “جبهة النصرة”.

وأوضح أن هذه الصواريخ التي بقي الأميركيون لسنوات يلاحقون العشرات منها حول العالم، بعدما تسربت من أيدي “المجاهدين الأفغان” الذين حصلوا عليها من الاستخبارات الأميركية في ثمانينيات القرن الماضي.

وختم: “على من يتصدون للحكم الآن فهم أن إسرائيل التي يتعاملون معها كحليف استراتيجي لن تتورع عن إرتكاب خطيئة مماثلة أو أسوأ، ولو مغلفة بمعسول الكلام والأفعال مع الحكام العسكريين الحاليين، لهدم الجيش العربي الوحيد الباقي: جيش شعب مصر”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020