شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“ألووو.. الهدف موجود”.. إعلاميون وصحفيون يعترفون بعمالتهم للأمن

“ألووو.. الهدف موجود”.. إعلاميون وصحفيون يعترفون بعمالتهم للأمن
شهد الوسط الصحفي والإعلامي بعد انقلاب 3 يوليو، حالة من الاستقطاب الشديدة، في ظل ولاء عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين للأمن وإعلانهم ذلك بشكل صريح.

شهد الوسط الصحفي والإعلامي بعد انقلاب 3 يوليو، حالة من الاستقطاب الشديدة، في ظل ولاء عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين للأمن وإعلانهم ذلك بشكل صريح؛ حيث وصل الأمر إلي قيام بعض الصحفيين المحسوبين على الأمن بالإبلاغ عن زملائهم ممن يعملون في صحف معارضة للنظام، للأمن، كما قام بعض الإعلاميين المحسوبين على النظام بتسليم عدد من ضيوفهم للأمن بسبب معارضتهم النظام، وقد حدث ذلك من قبل أكثر من إعلامي.

الصحفي الميداني أبرز المتضررين


يعتبر الصحفي الميداني، أكثر من يعاني من مطاردات الأمن، والخوف من اكتشاف أحد زملائه جهة عمله ويقوم بإبلاغ الأمن عنه، وهذا ما حدث مع أكثر من صحفي، وعلى سبيل المثال ما حدث مع مراسل قناة الجزيرة بجامعة الأزهر؛ حيث ألقى أمن جامعة الأزهر القبض على مراسل قناة الجزيرة، أثناء وجوده داخل الجامعة، بعد أن قام أحد الصحفيين بإبلاغ الأمن عن الصحفي بعد اكتشاف جهة عمله.

ولم يتوقف الأمر عند وشايا أو بلاغ من صحفي ضد زميله، ولكن الأمر وصل إلى المؤسسات الصحفية الكبيرة؛ حيث قامت صحيفة “أخبار اليوم” الحكومية، بشن حملة صحفية قوية على موقع “مصر العربية” بتهمة انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين.

صراع المؤسسات الصحفية

ونشرت صحيفة “أخبار اليوم” تقريرًا كاملًا تتهم موقع “مصر العربية” بأنه ضمن ميليشيات إعلام الإخوان التي تحاول هدم الدولة وتقف ضد محاولات التنمية.


 وتباهت، في تقريرها، بأنها فتحت ملف مواقع الإخوان الإلكترونية وصحفهم، وكشفت عن الخلايا الإخوانية النائمة بأحضان صاحبة الجلالة.

القبض على أبو بكر خلاف

وتناول “التقرير” الإعلامي، أبو بكر خلاف، نقيب الإعلاميين الإلكترونيين، الذي تم اتهامه بأنه يستغل نقابته مقرًا سريًّا للجان الإخوان الإلكترونية، ويستغل كارنيهات نقابة الإعلاميين الإلكترونيين لشباب الصحفيين وطلبة الجامعات وخريجي كليات الصحافة لعمل شبكة صحفية لتغطية كل الأحداث الإرهابية التي تحدث في مصر وتصويرها بالشكل الذي يريدونه، حسب زعم التقرير.


وظهرت نتائج هذا التقرير سريعًا؛ فبعد هذا التقرير بساعات معدودة ألقي القبض على “خلاف” بالتهم سالفة الذكر، ما فسره إعلاميون مقربون بأن التقرير كتبه “رجل أمن”.

التقرير، لم يقتصر على الحالات المذكورة أعلاه؛ بل اعتبر زملاء المهنة الذين ذهبوا لتغطية الأحداث أمام مشرحة زينهم، جناة؛ لأنهم تابعوا حدثًا إرهابيًا لا يجوز تغطيته -حسب زعم مؤسسة “أخبار اليوم”- كما اعتبر أن الصحفي الذي قام بتغطية مشهد عبدالفتاح السيسي والقضاة خلال تلقيهم العزاء في الشهيد هشام بركات النائب العام السابق، بأنه “متهم وممول ومأجور من أبو بكر خلاف وجماعة الإخوان المسلمين”.

الإبلاغ عن الضيوف

لم ينته الصراع وحالة الاستقطاب واختراق الصحفيين والإعلاميين الأمنيين للوسط لهذا الحد؛ فقد وصل الأمر للإبلاغ عن الضيوف أثناء وجودهم في البرامج وتسليمهم للأمن.

تامر أمين

أكد الإعلامي تامر أمين، أنه قام بتسليم ثلاثة من ضيوف البرنامج لوزارة الداخلية، بعد انتهاء لقاءاته معهم، مضيفًا “كان صحفي إخواني مغمور، وبعد أن ظهر معي في برنامجي على قناة روتانا مصرية اتصلت بي الداخلية في الفاصل، وأبلغتني أنه متهم في إحدى القضايا، فقلت لهم انتظروه أمام البوابة كذا”.

وأضاف أمين “الضيف الثاني كان عضوًا بخلية حزب الله، التي تم القبض عليها في مصر، واتصل بي وطلب مني الظهور معي في برنامجي على قناة “LTB”، واتصلت بي الداخلية، وطالبتني بتسليمه، بعد انتهاء الحلقة”، إلا أنه لم يذكر أية تفاصيل عن الضيف الثالث الذي ألقى الأمن القبض عليه بعد استضافته في برنامجه.

وتابع: “أنا لا أسير إلا على قانون بلدي.. ولا يمكن وأن أقوم بتهريب مجرم”.

الإبراشي


على الجانب الآخر، ساعد وائل الإبراشي، على شاشة دريم وفي برنامجه العاشرة مساء، بتسليم الشيخ محمود شعبان، أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر.

وكشف الإبراشي، التفاصيل الكاملة لما حدث عقب انتهاء حلقة العاشرة مساء، وإلقاء قوات الأمن القبض على “شعبان”، ثم أُطلق سراحه بعدها بساعات والقبض عليه ثانية.

وقال شعبان للإبراشي: “إنت واضح إنك عاملي كمين وهتسلمني، فأنا أصلًا جاي بشنطة هدومي جاهز.. وفعلًا خرج محمود شعبان، ليجد الأمن في انتظاره على باب الأستوديو”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020