شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إهمال عارم بالمعديات واللانشات النهرية.. والعاملون: أين دعم الدولة؟

إهمال عارم بالمعديات واللانشات النهرية.. والعاملون: أين دعم الدولة؟
يشتكي العاملون على "المعديات" على نهر النيل من إهمال الدولة لهم في تقديم المساعدات والرعاية لهم، مما يعرض حياتهم للخطر وأعمالهم للخسارة المادية

يشتكي العاملون على “المعديات” على نهر النيل من إهمال الدولة لهم في تقديم المساعدات والرعاية لهم، مما يعرض حياتهم للخطر وأعمالهم للخسارة المادية.

وتعد “المعديات” أو “لانشات” التنزه من أهم المهن التي يمتهنها قطاع كبير من الشباب في محافظات مصر، ويلاحظ استخدامها بكثرة في المناسبات والأعياد وفي الأفراح أيضا، كما تستخدم “المعديات” للعبور من أحد جانبي النهر للجانب الآخر، وهي وسيلة المواصلات التي يتبعها الكثير، حيث توفر الوقت.

ومن المعروف أن المواصلات النهرية تلك تتم صناعتها يدويا من قبل بعض النجارين، وهو ما يشكّل خطرا عليها حيث إنها دائما ما تحتاج إلى صيانة، وهو الأمر الذي تتجاهله الدولة، مما يشكل خطرا على من يستخدمون تلك الوسائل يوميا.

وقامت شبكة “رصد” بجولة بين العاملين على “المعديات” و”اللانشات” للوقوف على المشاكل التي تواجههم وسماع آرائهم، فيقول محمد عبد الباسط، وهو أحد أقدم العاملين على معدية المنصورة: “مع الأسف نعمل على نفس قارب المعدية منذ أكثر من عشرة أعوام. نحن من قام بصنعها يدويا ونعمل عليها أيضا مع مجموعة كبيرة من الشباب، فهي تحد من ساعات انتظار المواصلات ورخيصة الثمن وأيضا أسرع من غيرها، ولكنها تريد صيانة دائمة ودعم من الدولة”.

كما يشارك هشام عيسى قائلاً: “إحنا عارفين إنها خطر إننا نشتغل بيها وهي عطلانة أو ماشية بالعافية، بس القعدة من غير شغل أصعب كتير، إحنا بنشتغل وسايبين الباقي على ربنا، بس بدأنا نحط فيها بدل إنقاذ علشان لو لا قدر الله حصل حاجة نقدر ننقذ الناس على الأقل”، وأضافت أم إيمان: “مانقدرش نستغنى عنهم بيسهلوا علينا كتير جدا، وأيام الأعياد لازم أحفادي يركبوها ويتفسحوا فيها، بس بعد اللي حصل في مركب بولاق وإحنا بقينا مرعوبين، بنطلب من المحافظ سرعة متابعتها وصيانتها، لأن من غيرها مانقدرش نستحمل المواصلات واستغلال السواقين”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023