شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

منصور: “المعلم” كشف لنا عن تنسيق أمني على أعلى مستوى بين مصر وسوريا

منصور: “المعلم” كشف لنا عن تنسيق أمني على أعلى مستوى بين مصر وسوريا
قام وفد إعلامي مصري بزيارة إلى سوريا مؤخرًا وحظيت هذه الزيارة باهتمام استثنائي؛ حيث شملت الزيارة لقاءات مع رئيس مجلس الشعب السوري، ووزراء الإعلام والثقافة والخارجية والأوقاف والصحة في الحكومة السورية، بالإضافة إلى زيارة محافظ

أكد الصحفي المصري، معتز منصور، أحد منسقي زيارة الوفد الإعلامي المصري لسوريا، أن زيارة الوفد المصري استقبلت بحفاوة بالغة من قبل حكومة بشار الأسد، وأنهم لاقوا اهتمامًا استثنائيًا من الجانب السوري وحكومة بشار؛ حيث شملت الزيارة لقاءات مع رئيس مجلس الشعب السوري، ووزراء الإعلام والثقافة والخارجية والأوقاف والصحة في الحكومة السورية، بالإضافة إلى زيارة محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص.

وكشف “منصور” -في تصريحات لصحيفة “البناء”- أن لقاءً خاصًا جمعهم بـ”وليد المعلم”، وزير الخارجية السوري، أعرب فيه عن أمله بعودة العلاقات الدبلوماسية بشكل طبيعي ومعلن بين مصر وسوريا، والتي كانت قد انقطعت بشكل تام خلال حكم الرئيس محمد مرسي؛ احتجاجًا على ما يقوم به بشار الأسد ضد السوريين، إلا أن العلاقة بدأت في التحسن مجددًا بعد وصول عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، لسدة الحكم.

وأكد منصور، أن وزير الخارجية السوري، كشف لهم -خلال اللقاء- عن وجود تعاون أمني مشترَك قائم بالفعل بين سوريا ومصر يسير على قدم وساق؛ في إطار مكافحة الإرهاب بكلّ مسمياته، على حد قوله.

وأوضح منصور، أنه وباستثناء اللقاء مع وزير الأوقاف الدكتور محمد عبدالستار السيد في طرطوس، والذي حمل بعدًا دينيًا مشبعًا برسائل مباشرة إلى مؤسسة “الأزهر” من بوابة “فقه الأزمة”، وضرورة توحيد الخطاب الديني لمواجهة العدوّ التكفيري، بدا واضحًا عند وصول الوفد إلى دمشق ولقائه المسؤولين الكبار فيها من رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام إلى عضوَي القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم هلال هلال ويوسف الأحمد، وصولًا إلى عدد من الوزراء الأساسيين في الحكومة، أنّ للزيارة مكانتها الخاصة ودلالاتها السياسية والدبلوماسية.

وتحدث منصور، عن أن المعلم كشف النقاب عن كواليس زيارته لمسقط بعد انقطاع عن لقاء أي مسؤول خليجي لمدة أكثر من أربع سنوات، وصولًا إلى ما اعتقده الزائرون أنه ذروة الحوار حين كاشفهم بأنّ بداية تدهور العلاقة مع تركيا ارتبط مع رفض الاقتراح الذي حمله رئيس حكومتها المكلَّف حاليًا أحمد داود أوغلو وزير الخارجية آنذاك من عرض يفيد إشراك “الإخوان المسلمين” في الحكم، وهو ما رفضه الرئيس بشار الأسد لتبدأ حكاية الفراق فالعداء، بحسب قوله.

إلا أنّ الوزير “المعلم” -وبحسب كلام “منصور”- توجّه بسؤال هو أشبه برسالة مباشَرة إلى قادة الانقلاب في مصر: “لماذا تمّ التراجع عن قرارات الرئيس السابق محمد مرسي كافة باستثناء قرار قطع العلاقات مع سوريا، أوَلَم يحِن موعد عودة السفراء إلى بلدينا؟”.

جدل حول الزيارة

وأثارت زيارة الوفد الإعلامي المصري إلى “سوريا”، موجة من الجدل في أوساط الإعلاميين المصريين والعرب؛ حيث اعتبرها العديد من المراقبين والإعلاميين أنها بمنزلة تطبيع واضح مع نظام بشار الأسد ودعم مباشر له للقيام بارتكاب مجازر جديدة ضد السوريين.

وانتقدت تقارير صحفية عدة تلك الزيارة، من بينها تقرير أذاعته قناة الجزيرة الإخبارية، معتبرة أن تلك الزيارة تعد “تطبيعًا مباشرًا” مع نظام الأسد، والذي على ما يبدو أن علاقته تتحسن بنظام عبدالفتاح السيسي يومًا بيوم.

ومن الجدير بالذكر، أن الزيارة التي قام بها “الوفد الإعلامي المصري” إلى سوريا، ضمت كلًا من الصحفي المصري معتز منصور، وإعلاميين مصريين مقربين من نظام عبدالفتاح السيسي، من بينهم مسؤولون عن صحف “الأهرام” و”الأخبار” و”المصري اليوم” مثل محمد أبو الحسن، مساعد رئيس تحرير الأهرام، وأسامة عجاج، نائب رئيس تحرير الأخبار، والكاتب الصحفي سليمان جودة، والكاتب إبراهيم سنجاب، وعدد من إعلاميي الفضائيات الخاصة، مثل عمرو الكحكي، مدير قناة “النهار” الفضائية، بالإضافة إلى الروائي أحمد فرغلي رضوان، والإعلامية رولا هباهبه “منسق الوفد قبيل مغادرته القاهرة”، كما كان فيها أيضًا الإعلامي اللبناني سالم زهران؛ منسقًا ووسيطًا للزيارة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020