شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

5 أزمات انتهت بتقديم وزير الزراعة لاستقالته

5 أزمات انتهت بتقديم وزير الزراعة لاستقالته
«فلاح وعايش في الأرض بالجلابية».. تلك كانت إجابة إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، حين سأله أحد الصحفيين في مارس 2015 عن أسباب اختيار الدكتور صلاح هلال وزيرًا للزراعة.

 “فلاح وعايش في الأرض بالجلابية”.. تلك كانت إجابة إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، حين سأله أحد الصحفيين في مارس 2015 عن أسباب اختيار الدكتور صلاح هلال وزيرًا للزراعة.

وفي أغسطس 2015 قبل محلب استقالة “هلال” بناءً على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، قبل أن يتم وقفه من قبل الرقابة الإدارية لتورطه في قضية فساد.

وكانت تلك الشهور القليلة كفيلة بفتح النار على “هلال” الذي كان يصف نفسه دائمًا بـ”خدام” بعد عدة مواقف كانت مثيرة للجدل.

وبحسب تقرير لصحيفة “المصري اليوم” فإن هناك 5 أزمات انتهت بتقديم وزير الزراعة لاستقالته، نعرضها:

كالآتي:

1ـ  مشاجرة مع صحفي

قبل أن تطأ أقدامه أعتاب الوزارة بدأ الهجوم على وزير الزراعة المستقيل، صلاح الدين هلال، حين افتعل مشاجرة مع صحفي كان ضمن المستقبلين له أمام أبواب الوزارة.

أثناء استقبال العاملين داخل ديوان عام وزارة الزراعة لـ”هلال”، بعد تعديل وزاري أجري في 5 مارس 2015، انفعل الوزير على أحد الصحفيين حين سأله عن أول تصريح له عقب توليه منصبه الجديد.

وقال هلال للصحفي: “إنت لسه متعرفنيش، اقفل البتاع ده لأكسره”، وكان يقصد “الموبايل” الذي كان الصحفي يصوره به.

تلك القصة جعلت بداية الوزير متوترة مع الرأي العام ككل، بعد اتهامه من قبل بعض الصحف بالتعدي على صحفي أثناء تأدية عمله.

2ـ  لا يمكن إسقاط ديون الفلاحين

أثناء استضافته في برنامج “بتوقيت مصر” الذي يذاع على قناة “بي بي سي”، قال وزير الزراعة المستقيل، صلاح هلال، إنه لا يمكن إسقاط ديون الفلاحين في بنك التنمية والائتمان الزراعي لأنها ملك للدولة.

هذا التصريح فتح النار على “هلال” خاصة أن المزارعين كانوا يأملون في إسقاط ديونهم في بنك التنمية، وفقًا للوعود التي سمعهوها من قبل.

3ـ وزير الزراعة يظهر بـ”الجلابية”

لم يتحدث وزير الزراعة مرة إلا وقال إنه “فلاح يرتدي الجلابية”، وكان يصر دائمًا على التأكيد أنه يعيش في قرية في محافظة القليوبية وسط الفلاحين ويسمع مشاكلهم، وقال، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صوت الناس”: “هلبس الجلابية وأنزل الغيط لأن أنا مش أفندي، ومازلت أعيش في منزلي في القرية وأذهب للوزارة يوميًا منه”.

وذات مرة في أحد جولاته بالمحافظة التقطت عدسات المصورين صورًا له بـ”الجلابية”، ولم يجد الموقف استحسان البعض خاصة أنهم وجدوا فيما فعله “هلال” نوعًا من الظهور الإعلامي لخطف الأنظار إليه.

4ـ  التدخل في عمل الجهات الرقابية

في يونيو 2015 أصدر الوزير المستقيل قرارًا بأن تصبح كرتونة البيض بـ١٦ جنيها، وكيلو الدجاج بـ١٨ بدلاً من ٢٠، وهذا القرار من شأنه أن يلقى استحسان البعض لكن العكس حدث.

تسبب تصريح وزير الزراعة حين قال: “الفراخ بـ18 جنيهًا واللي هيزود 2 جنيه أنا اللي هحاسبه” في الهجوم عليه، لتدخله في عمل الجهات الرقابية وعدم منطقية متابعته لكل صغيرة وكبيرة في الأسواق.

وقال الإعلامي محمود سعد في برنامجه “آخر النهار” منتقدًا الوزير: «مينفعش اللى بتقوله دا، هو إنت هتمسك خرزانة وتمشي في السوق على البائعين، دا مش شغلك، ياريت كل واحد فينا يعرف شغله، مش من حقك إنك تحاسب البياع».

واقترح «سعد» تخصيص تليفون للشكاوى من أجل معرفة مدى تطبيق القرار من عدمه، معترضًا على الوزير لعدم منطقية كلامه.

5ـ خلافه مع صاحب قرية “السليمانية”

قبل القبض عليه بأقل من 24 ساعة، نال وزير الزراعة المستقيل هجومًا واسعًا من سليمان عامر، صاحب قرية السليمانية، متهمًا إياه إنه “يحاول التغطية على فساده وبلاويه بالتحقيق في مخالفات قرية السليمانية”.

وقال “عامر” -في مداخلة هاتفية مع سيد علي في برنامج “حضرة المواطن”- إنه وافق على دفع 10 ملايين جنيه حبًا في مصر مقابل التسوية المقدمة من وزارة الزراعة والنيابة الإدارية لكنهم رفضوا، مضيفًا: “فساد وزارة الزراعة عمقه 20 كيلومترًا تحت الأرض”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020