شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

باسم يوسف: في بلدنا.. لوعندك دبابتين وبيان إعلامي تصبح رئيساً

باسم يوسف: في بلدنا.. لوعندك دبابتين وبيان إعلامي تصبح رئيساً
قال الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف : "في بلادنا الأمر لا يحتاج إلا إلى زوج من الدبابات وبيان إعلامي لتصبح رئيسًا مدى الحياة، أما في بلد غربي متراجع مثل الولايات المتحدة الأميركية، .إنهم ينفقون 5 مليون دولار على حملة رئاسة.

قال الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف : “في بلادنا الأمر لا يحتاج إلا إلى زوج من الدبابات وبيان إعلامي لتصبح رئيسًا مدى الحياة، أما في بلد غربي متراجع مثل الولايات المتحدة الأميركية، .إنهم ينفقون 5 مليون دولار على حملة رئاسة ليتولى شخص المنصب  4 سنوات فقط”.

وأضاف يوسف في محاضرة ألقاها في سيدني عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية:”برنامجي قد يكون خارج الهواء، لكننا نرى  كيف ألهم ملايين الشباب حول الشرق الأوسط للمشاركة بإسهاماتهم الخاصة، مع  كل فيديو أو فكرة أراها على الإنترنت تتحدى آلة الدعاية البشعة وتسخر من الديكتاتورية، أشعر أن برنامجي ما زال مستمرًا، وهو ما يمنحني الأمل”.

ونقلت صحيفتا الجارديان البريطانية وواشنطن بوست الأميركية مقتطفات مما قاله الإعلامي المصري، فقال يوسف متحدثًا عن أسباب اندلاع ثورة 2011: “نظرنا إلى تونس وأخبرنا أنفسنا أن هؤلاء الأغبياء لن يستحوذوا علينا مجددًا”، في إشارة إلى دور الثورة التونسية في انطلاق شرارة الربيع العربي.

وقارن يوسف – ساخرًا – بين الفترات الرئاسية في الشرق الأوسط والغرب  : “الديكتاتور حسني مبارك تنحى بعد وقت وجيز في منصبه “30 عاما “، وهو المتوسط الزمني لحكام الشرق الأوسط، ويساوي الفترات المجمعة التي مكثها 100 رئيس وزراء أسترالي في الحكم”.

وتابع ساخرًا :أن ذلك يبرهن على أن الشرق الأوسط أكثر دهاء سياسيًا من باقي العالم الديمقراطي، انظروا إلى بلد غربي متراجع مثل الولايات المتحدة، إنهم ينفقون 5 مليون دولار على حملة رئاسة ليتولى شخص الرئاسة 4 سنوات فقط، لكن في منطقتي الأمر لا يحتاج إلا إلى دبابتين وبيان إعلامي لتصبح رئيسًا مدى الحياة”.

واستطرد : “حلم الديمقراطية والحرية ربما يكون قد مات على أقدام التطرف والطغاة، ولكن في قلوب وعقول الشباب، ثمة ثورة أخرى تحدث، “بالنسبة لهؤلاء الذين يأتون لي الآن ، ويقولون لي إن الربيع العربي قد فشل أو أن الشرق الأوسط ليس جاهزًا للديمقراطية، أجيبهم قائلًا اغربوا عن وجهي”..ربما يبدون قليلي الحيلة غير قادرين على صنع تغيير، لكنهم من داخلهم ينبذون الوضع الراهن، ويثورون في صمت ضد نفس التابوهات التي تعتبر غير قابلة للمساس، إنهم يطرحون أسئلة حول كافة الأمور، لا شيء مقدس، لا شيء خارج الحدود”.

باسم يوسف من مواليد 1974، طبيب جراح مصري ومقدم برنامج  “البرنامج” والذي يحاكي في برنامجه  البرنامج الأميركي “ذا دايلي شو” الذي يقدمه الناقد الساخر جون ستيوارت، ولكنه تعرض لمضايقات أجبرته على إلغاء البرنامج وذلك بعد وصول السيسي لحكم مصر، بعد الإطاحة بالدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب. 

 

 

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020