أقامت فرنسا اليوم الجمعة، في متحف ليزنفاليد العسكري، حفل تكريم وطني لضحايا الهجمات التي تعرضت لها العاصمة باريس في 13 نوفمبر الجاري، والتي أسفرت عن مقتل 132 شخص.
وحضر الحفل – حسب فرانس برس – قرابة ألفي شخص، يتقدّمهم الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” والرئيس السابق “نيكولاس ساركوزي” إضافة إلى رئيسة حزب الجبهة الوطنية “مارينا لي بين”، وأعضاء الحكومة الفرنسية وعدد من أقرباء الضحايا.
وبدأ الحفل بعزف النشيد الوطني الفرنسي، حيث عُرضت صور ضحايا العمليات الإرهابية إلى جانب العلم الفرنسي، على شاشة المنصة الرئيسية.
وقال الرئيس هولاند خلال خطابه في افتتاح الحفل، إنّ الإرهابيين يهدفون من وراء عملياتهم، إلى تمزيق المجتمع الفرنسي، ونشر الفتنة فيه، مشددًا على أنهم لن ينجحوا في الوصول إلى مبتغاهم.
توعّد أولاند بمواصلة مكافحة “تنظيم الدولة”، منوّهاً بأن فرنسا ستبذل كل ما بوسعها من أجل القضاء على الجماعات المتطرفة، وأضاف قائلاً : “سيكون جوابنا لهؤلاء الإرهابيين الذين يريدون تمزيق المجتمع الفرنسي، من خلال مواصلة الذهاب إلى الحفلات الموسيقية وحضور مباريات كرة القدم في ملعب ستاد دي فرانس”.
وكانت باريس قد شهدت تفجيرات متازمنة يوم 13 نوفمبر الماضي أسفرت عن مقتل132شخص ، وإصابة آخرين، وتبنى “تنظيم الدولة” التفجيرات، معتبرًا إياها ردًا على القصف الفرنسي للتنظيم في سوريا والعراق.







