شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

في الذكرى الـ”68″ لتقسيم فلسطين.. مغردون: “لعن الله كل من تآمر”

في الذكرى الـ”68″ لتقسيم فلسطين.. مغردون: “لعن الله كل من تآمر”
في مثل هذا اليوم، منذ 68عام ، بالتحديد في يوم 29 نوفمبرمن عام 1947، أصدرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة، قرارًا يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، "عربية" و"يهودية".

في مثل هذا اليوم، منذ 68 عامًا، بالتحديد في يوم 29 نوفمبرمن عام 1947، أصدرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة، قرارًا يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين: “عربية” و”يهودية”. 

ورغم أن نسبة عدد السكان اليهود كانت 33% من إجمالي السكان، وكانوا لا يملكون سوى 7% من الأرض، فإن القرار أعطاهم دولة تمثل 56.5% من إجمالي مساحة فلسطين التاريخية، في حين منح العرب الذين كانوا يملكون غالبية الأراضي، وتمثل نسبتهم السكانية 67% ما نسبته 43.5% من الأراضي. 

نص القرار

قضت خطة تقسيم فلسطين بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، وتقسيم أراضيها إلى ثلاثة أجزاء، وهي: 

أولاً- دولة عربية تبلغ مساحتها حوالي 4.300 ميل مربع، تقع على منطقة الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، والساحل الجنوبي الممتد من شمال مدينة أسدود وجنوبا حتى رفح، مع جزء من الصحراء على طول الشريط الحدودي مع مصر. 

وثانيًا- دولة يهودية: مساحتها  5.700 ميل مربع تقع على السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل أبيب، والجليل الشرقي بما في ذلك بحيرة طبريا وإصبع الجليل، والنقب. 

وثالثًا- وضع القدس وبيت لحم والأراضي المجاورة لهما، تحت الوصاية الدولية. 

ونص قرار التقسيم على الآتي: “إن الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، بعد أن عقدت دورة خاصة بناء على طلب الدولة المنتدبة – بريطانيا- للبحث في تشكيل وتحديد صلاحية لجنة خاصة يعهد إليها بتحضير اقتراح للنظر في مسألة حكومة فلسطين المستقلة في دورتها الثانية، وبعد أن شكلت لجنة خاصة أناطت بها مهمة إجراء تحقيق حول جميع المسائل المتعلقة بمشكلة فلسطين وتحضير مقترحات بغية حل هذه المشكلة، وبعد أن تلقت وبحثت تقرير اللجنة الخاصة “مستند رقم 364/أ” الذي يتضمن توصيات عدة قدمتها اللجنة بعد الموافقة عليها بالإجماع، ومشروع تقسيم اتحاد اقتصادي وافقت عليه أغلبية اللجنة، تعتبر أن الحالة الحاضرة في فلسطين من شأنها إيقاع الضرر بالمصلحة العامة والعلاقات الودية بين الأمم، وتحيط علمًا بتصريح الدولة المنتدبة الذي أعلنت بموجبه أنها تنوي الجلاء عن فلسطين في أول أغسطس سنة 1948، وتوصي المملكة المتحدة، بصفتها الدولة المنتدبة على فلسطين وجميع أعضاء الأمم المتحدة بالموافقة وتنفيذ مشروع التقسيم مع الاتحاد الاقتصادي لحكومة فلسطين”. 

وقد رفضت الدول العربية القرار بشكل كامل، ورغم ذلك فإنه لم يطبق على أرض الواقع، حيث سيطرت إسرائيل عام 1948 على غالبية أراضي فلسطين. 

وفي عام  1948 خرجت بريطانيا من فلسطين، واستولت منظمات صهيونية مسلحة على أراضٍ فلسطينية أقاموا عليها دولة “إسرائيل”، فيما عرف فلسطينيًا بـ”النكبة”. 

ووقعت ثلاثة أرباع فلسطين تحت السيطرة “الإسرائيلية”، في حين حكمت الأردن الضفة الغربية ووقع قطاع غزة تحت السلطة المصرية. 

مغردون: لعن الله كل من تآمر

توالت التعليقات من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على هذه الذكرى البائسة، فعلق حساب يحمل اسم Helwha Arouri قائلًا: “لعن الله كل من صوت وكل من تآمر وكل من قبل بذلك”.

وقال رأفت العلامي: “اليوم ذكرى تقسيم فلسطين لدولة عربية ويهودية عام 1947 وعارض البعض ولو على خجل، اليوم إسرائيل سيطرت على كل فلسطين التاريخية وصمت الجميع بلا خجل”.

وغردت يارا قائلة: “تقسيم فلسطين أسوأ ذكرى، تم فيها بيعها بمرأى ورضا من العالم، وأولهم العرب ويقول الجاهل إنهم باعوا أرضهم ليتكم تقرأوا التاريخ”.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020