دشن أحد الصحفيين بالإسكندرية دعوة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” للمكتئبين لقضاء ليلة رأس السنة الميلادية بشاطئ البحر لقضاء أول دقيقة في العام الجديد داخل المياه في هذا الجو القارس وفي ظلمة الليل كنوع من التنفيس عن مسببات الاكتئاب التي تطحن المواطن المصري.
ولاقت الدعوة قبولا لدى أكثر من 12 ألفاً خلال أقل من خمسة أيام فقط وما زالت الأعداد في ازدياد.
واعتبر الكثير أن الدعوة هي دعوة للانتحار خلال الدقيقة الأولى من السنة الجديدة، في حين أعلن منشئ الدعوة “أن فكرة الإيفنت تتلخص في محاولة إسعاد المواطنين المكتئبين لأي ظروف كانت في نهاية العام”.
وخشى صاحب الدعوة في بداية الأمر أن تكون الدعوة سببا في مشاكل أمنية له، بالإضافة إلى أنه كان يتوقع حضور مئة شخص بحد أقصى وفوجئ بكثرة من استجاب للدعوة.







