شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

محمود حسين: لازلت الأمين العام للإخوان ولن نتفاوض مع القتلة

محمود حسين: لازلت الأمين العام للإخوان ولن نتفاوض مع القتلة
أجرت قناة الجزيرة مباشر مصر لقاء مع الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، وهو أول لقاء تليفزيوني له من تركيا عقب خروجه من مصر منتصف عام 2013

أجرت قناة الجزيرة مباشر لقاء مع الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، وهو أول لقاء تليفزيوني له من تركيا عقب خروجه من مصر منتصف عام 2013.

في بداية حديثة وجه حسين التحية لقناة الجزيرة وللشهداء والمعتقلين، وعلى رأسهم الدكتور محمد بديع والرئيس مرسي، وكذلك الثوار على الأرض مؤكدا لهم أن الفرج قريب.

وأوضح أنه عضو مكتب الإرشاد منذ عام 2010، وأنه تم تكليفه مؤخرا بأن يكون الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، ولم يتغير هذا التكليف حتى الآن، ونفى تماما قيام المكتب الإداري للجماعة داخل مصر بتنحيته في فبراير عام 2014.

وأكد أنه خرج من مصر بتكليف من المرشد العام ومكتب هيئة الإرشاد، وهذا لا ينفي عنه صفة الأمين العام، وأن من كلفه فقط هو من يستطيع سحب هذا التكليف، يقصد بذلك المرشد العام ومكتب الإرشاد.

وأضاف حسين أنه لا تفاوض مع سلطات الانقلاب المصرية قائلا: “الإخوان كلها على قلب رجل واحد، لا تقبل بأي حال من الأحوال وبأي نوع من أنواع التفاوض مع القتلة”، وكشف عن عروض عديدة من “وسطاء” كثيرين من قبل النظام للتفاوض وقوبلت بعدم الموافقة.

وأكد حسين: “لن نقبل بديلا عن الشرعية وعودة الدكتور محمد مرسي حتى وإن تنحى السيسي وجاء مكانه قيادة عسكرية أخرى، فلن نقبل أن تظل مصر تحت حكم العسكر فهذا الشعب لن يقبل أن يهيمن العسكر عليه”.

وتحدث عن دعوات الاصطفاف الثوري في 25 يناير القادم قائلا: “ليس الاصطفاف معناه أن نتفق جميعا على أجندة واحدة كاملة فنلتحم، الاصطفاف هو أن يلتزم كل فصيل بأجنتده وما يريده”، وأضاف: “نحن نريد أن يبقى الجزء المشترك هو إسقاط الانقلاب دون تغير ثوابت أي منا ثم نحتكم إلى الشعب”.

وحرص “حسين” على التأكيد على ضرورة عودة الدكتور محمد مرسي للحكم استكمالا للاستحقاق الديمقراطي، مهما كانت الفترة المستحقة المتبقية ويمكن إجراء استفتاء مبكر أو عدم إجرائه آن ذاك، خاصة أن الاصطفاف ليس ثورة جديدة وإنما هو استكمال لثورة 25 يناير.

وأكد حسين أنه “لا يمكن أن تكون الثورة مسلحة، ولا يمكن أن يكون هناك استهداف أرواح، ويجب أن يكون هناك إبداع في الحراك السلمي واللا عنف”.

وأضاف متحدثا عن الجيش قائلا: “الجيش مؤسسة وطنية لكن الآن تقوده جنرالات فاسدة إلى غير مهمته الحقيقية وهي حماية الحدود وكذلك كل المؤسسات كالقضاء والإعلام”.

وأوضح أنه في حال عودة الإخوان إلى الحكم لن يقوموا بالانتقام من أحد لكن سيحاسب من أجرم في حق مصر، ووجه نداء قائلا فيه: “أنادي أبناء الجيش والقضاء والإعلام أن يعودوا إلى الثورة وإلى أبناء الشعب المصري”.

وأكد أنه: “لا يوجد تشابه بين انقلاب 52 والانقلاب الحالي، فانقلاب 52 قام به الضباط الأحرار على الملك بوعد منهم بالديمقراطية وهذا ما خالفوه، ولكن ما حدث الآن هو انقلاب على الشرعية والديمقراطية”.

واختتم حسين حديثه مؤكدا أن مستقبل الإخوان مشرق، فالجماعة متماسكة وقوية ولن يحدث فيها انقسام لجماعتين كما يدعي البعض لأنه بالرغم من وجود خلاف في الآراء فإنه توجد روح طيبة، خاصة أن مستقبل مصر في إيدي أبناء مصر وسيسقط الانقلاب في القريب إن شاء الله.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023