أمرت سلطات مدينة لوس أنجلوس بإغلاق جميع المدارس الحكومية الثلاثاء بعد تلقي تهديد لم تحدد طبيعته يستهدف نظام المدارس وطلابها البالغ عددهم 640 ألفا، بحسب مسؤولين.
وصرح رئيس قسم شرطة مدارس لوس أنجلوس ستيفن زيبرمان في مؤتمر صحفي: “في وقت سابق صباح الثلاثاء تلقينا تهديدًا بواسطة الإنترنت يتعلق بسلامة مدارسنا”، مضيفًا: “اخترنا إغلاق مدارسنا اليوم حتى نتمكن من التأكد تمامًا أن مدارسنا آمنة”.
في سياق مختلف، بلغت أعمال تخريب المساجد والتهديدات ضد المسلمين، مستويات غير مسبوقة، في الولايات المتحدة الأميركية بعد “تفجيرات باريس”، يغذيها تشدد اليمين الأميركي وسط حملة الانتخابات الرئاسية الجارية، حسب تأكيدات نشطاء.
وقال المتحدث باسم مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية – أكبر جمعية مسلمة للحريات المدنية – إبراهيم هوبر، إن هذا حدث “في فترة قصيرة جدًا، وهذا ما يجعله غير مسبوق”.
وسجل المجلس عشرات الحوادث المعادية للإسلام، منذ 13 نوفمبر الجاري، منها إطلاق نار على مسجد ميريدن في كونيتيكت، وتخريب في مركز إسلامي في بفلوجرفيل في ولاية تكساس، حيث لطخ الباب بالبراز، ورسوم جرافيتي صورت برج “إيفل”، رمزا لاعتداءات باريس على جدار مركز إسلامي في أوماها في ولاية نبراسكا.







