شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

نيويورك تايمز: روسيا نشرت 6000 جندي لدعم حافظ الأسد عام 1983

نيويورك تايمز: روسيا نشرت 6000 جندي لدعم  حافظ الأسد عام 1983
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن قيام الإتحاد السوفيتي بنشر ما يقرب من 6000 جندي روسي في سوريا إبان التدخل الروسي في الحرب الأهلية اللبنانية.

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن قيام الاتحاد السوفيتي بنشر ما يقرب من 6000 جندي روسي في سوريا إبان التدخل الروسي في الحرب الأهلية اللبنانية.

وقال التقرير، إن قادة الجنود أمروهم بإطالة شعر الرأس وأعطوهم ملابس مدنية وأخبروهم أنه سيتم نشرهم كجنود متنكرين في صورة سائحين وسيتم نقلهم إلى سوريا عبر سفينة سياحية.

وبهذه الخدعة البسيطة نجح الاتحاد السوفيتي في تهريب آلاف الجنود إلى سوريا عام 1983 خلال الحرب الأهلية التي تورطت فيها سوريا الحليف المقرب لروسيا.

 وتابع التقرير: تم إعطاء “فالري أنيسيموف” المجند البالغ من العمر 19 عام وقتذاك بدلة مدنية ليرتديها ثم استقل السفينة السياحية “يوكرانيا” التي غادرت ميناء البحر الأسود متوجهة إلى سوريا.

 لكن القصة لم تتوقف عند هذا الحد فالآن يترأس “فالري” مجموعة من المحاربين القدامى الروس الذين حاربوا في سوريا وأوكرنيا متنكربن في هيئات مختلفة ويرغبون في الحصول على اعتراف من البرلمان الروسي للخدمات السرية التي قدموها خلال فترة الحرب، ويسعى السيد ” فالري” إلى الضغط من أجل إصدار قانون يضمن حقوق المحاربين القدامى السريون المتبقي منهم 800 على قيد الحياة، وهو ما سسيزيد من معاشات تقاعدهم.

وأضاف التقرير أنه خلال الحرب في شرق أوكرانيا خدم آلاف الجنود الروس في صفوف المتمردين الموالين لروسيا لكن وضعهم محل نزاع إذ تعتبرهم الحكومة الروسية متطوعين في حين تعتبرهم الحكومات الغربية جنود فعليون، وخلال ذروة الحرب في 2014 أقر زعيم الإنفصاليين الروس أن ما بين 3000 إلى 400 جندي روسي يحاربون في جنباً إلى جنب مع المتمردين لكنهم جميعاً يحاربون خلال أجازاتهم من الجيش الروسي قائلا” هناك جنود مفعمون بالنشاط يفضلون قضاء أجازاتهم ليس على الشواطئ وإنما بين إخوانهم الذين يحاربون من أجل الحرية”.

واعتبر التقرير أن نشر هذا النوع من الجنود المتخفيين هو جزء من عقيدة الحرب الروسية وفق ما يذكره العديد من الخبراء والباحثين العسكريين مشيراً إلى نموذج آخر وهو الإدعاء الروسي خلال الصيف الماضي أن المعدات العسكرية التي يرسلها إلى اللاذقية هي مساعدات إنسانية وذلك قبل زيادة تدخله في الحرب والمشاركة فيها علانية.

وأشار التقرير إلى تدخل حافظ الأسد في الحرب الأهلية اللبنانية لكنه عانى انتكاسات في القتال مع الجيش الإسرائيلي المتفوق الذي غزى جنوب لبنان في صدامات مع منظمة التحرير الفلسطينية، وخلال زيارة سرية لحافظ الأسد إلى موسكو أقنع السوفيت بأن دعمهم هام للغاية للحفاظ على توازن القوى في المنطقة، وتم التخطيط ل”لزيارة السياحية”.

وأردف التقرير:  تم مسح الخدمة التي يقوم بها هؤلاء الجنود الروس من السجلات، وما هو مدون هو أن هؤلاء الجنود قد خدموا في سلاح الدفاع الجوي بمنطقة موسكومشيرًا إلى أنه في حال إقرار ما يطالبون به فإنهم سيحصلون على 2500 روبل إضافي أي ما يعادل 35 دولار، وأولوية الحصول على الشقق التي تبنيها الدولة، والحصول على الرعاية الصحية من مستشفيات المحاربين القدامى.

 وذكر التقرير أنه وفقاً لمسودة القانون فإن 6000 جندي في وحدتين للدفاع الجوي خدموا في سوريا عام 1983 و1984 مضيفاً أنه تم إرسالهم في سفينة سياحية أبحرت من أوكرانيا وتم إرسال معداتهم العسكرية بشكل منفصل في سفينة بضائع مدنية.

وفي يوم المغادرة نشرت صحيفة محلية أن مجموعة من الشباب قد فازت برحلة، وخلال عبور السفينة من مضيق الدرنديل التركي أمر الجنود بالبقاء صامتين في الطوابق السفلية للسفينة لتجنب التقاط السفن الحربيةالأميركية لأحاديثهم واكتشاف الأمر.

 يذكر أنه خلال الشهر الحالي أعربت شركة روسية عن نيتها تنظيم رحلات سياحية إلى سوريا بداية من أول العام كما أكد موقع “الإسرائيلي” أن روسيا اتفقت مع مصر على تيسير رحلات جوية مدنية إلى دمشق كنوع من الدعم لبشار الأسد.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020