شبكة رصد الإخبارية

غسان كنفاني ينضم لقائمة الكتاب الإرهابيين في مصر

غسان كنفاني ينضم لقائمة الكتاب الإرهابيين في مصر
حالة جديدة من منع للكتب والروايات الأدبية في عهد النظام الحالي بقيادة عبدالفتاح السيسي، ففي 9 نوفمبر 2014 اعتقلت أجهزة الأمن في مصر طالبًا بتهمة حيازة رواية ''1984'' للكاتب البريطاني جورج أوريل

حالة جديدة من منع للكتب والروايات الأدبية في عهد النظام الحالي بقيادة عبدالفتاح السيسي، ففي 9 نوفمبر 2014 اعتقلت أجهزة الأمن في مصر طالبًا بتهمة حيازة رواية ”1984” للكاتب البريطاني جورج أوريل، والذي ينتقد فيه فساد أنظمة الحكم العسكرية وقمعها لشعوبها، فتم تحرير محضر بالواقعة وأحيل الطالب إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق معه.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها، إنه أثناء تفتيش الطالب ”محمد.ط” أمام بوابة الجامعة عثر بحوزته على هاتفين ودفتر ملاحظات مدون به عبارات تتحدث عن “الخلافة الإسلامية” وكيفية تطبيقها في البلاد، وكتاب بعنوان 1984 للكاتب الإنجليزي، جورج أوريل.

وتدور أحداث رواية “1984” التي كتبها جورج أورويل عام 1949 وترجمت إلى أكثر من 60 لغة، حول لندن في عام 1984 و”وينستن سميث” الذي يخضع للرقابة الدائمة من الشرطة والجيران رغم أنه ليس مجرمًا، لكن الرقابة في هذا المجتمع يقوم بها الجميع ضد بعضهم البعض تعبيرًا عن الولاء للوطن، وتتسلط الأنظمة القمعية على المجتمع عبر دكتاتورية الحزب الحاكم الذي أطلق عليه اسم “الأخ الكبير” الذي يمارس القمع وتزوير الوقائع باسم الدفاع عن الوطن.

غسان كنفاني

ألقت قوات الأمن بمطار القاهرة الدولي، اليوم الخميس، القبض على راكبة مصرية تدعى “ن. م” قادمة من أميركا اللاتينية عبر أديس أبابا، بحوزتها صورة ضوئية من كتاب المناضل الفلسطيني “غسان كنفاني”.

وقالت الشرطة إنها عثرت، أيضًا، مع الراكبة على أسماء وعناوين وأرقام تليفونات، والبريد الإلكتروني لبعض الأشخاص، وادّعت أنه بالكشف على بياناتها جنائيًا، تبين سابقة اتهامها في القضية رقم 1686 لسنة 2003 قسم الأزبكية “شغب”.

وغسان كنفاني روائي وقاص وصحفي فلسطيني، تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عامًا بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت، وكان عضوًا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وناطقًا رسميًا لها.

القرضاوي وسيد قطب والبنا

في 22 يونيو 2015 قررت وزارة الأوقاف المصرية مراجعة جميع مكتبات المساجد وإخراج الكتب المتطرفة منها، ومنع دخولها للمساجد مرة أخرى خاصة كتب قيادات الإخوان وشيوخ التطرف.

“تلقينا معلومات مؤكدة من أجهزة الأمن، وبعض المواطنين، تفيد بوجود كتب لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، مثل حسن البنا وسيد قطب ويوسف القرضاوي وعمر عبدالرحمن مفتي الجماعة الإسلامية الأسبق، في عدد من مساجد الجمهورية، لذلك قررت الوزارة مراجعة جميع مكتبات المساجد، وإخراج هذه الكتب وإحراقها”، بهذه الكلمات أطلق رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف المصرية محمد عبدالرازق معركة الوزارة الجديدة.

ولم تمض أيام عدة حتى خرج وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ليؤكد في بيان رسمي أن الوزارة لم تأمر بحرق أي كتب على الإطلاق، وإنما وجهت بفحص جميع الكتب بمكتبات المساجد، وجمع الكتب التي تحمل أفكارا تدفع إلى التشدد، وإيداعها بمخازن الوزارة، لحماية الشباب من خطر الفكر المتشدد.

لكن مصادر داخل الوزارة أكدت أن تراجع الوزير عن عملية الحرق له دافع إعلامي، بسبب استنكار عدد من المثقفين ورجال الدين لذلك، مشددين على أن الرأي الفقهي والطريقة المتبعة للتخلص من الكتب القديمة أو الوارد بها أخطاء داخل الوزارة هي الحرق نظراً لما تحويه من آيات قرآنية وأحاديث نبوية.

حرية الصحافة

عقِب تولي السيسي الحكم، ظهرت عدة ممارسات ضد الصحافة والصحفيين في مصر، أهمها ما حدث في الثاني من يوليو 2014، فقد تم اعتقال رئيس تحرير جريدة الشعب الزميل مجدي أحمد حسين بعد مرور شهر تقريباً تم اعتقال ممدوح الولي نقيب الصحفيين السابق ورئيس مجلس إدارة الأهرام السابق وحبسه احتياطيا في سجن مزرعة طره.

فضلًا عن اعتقال آخرين والحكم بالسجن على بعضهم، ومن بينهم عماد أبوزيد مراسل بوابة الأهرام ببني سويف، وكذلك عدم الإفراج عن زملاء معتقلين، الأمر الذي جعل إجمالي عدد المعتقلين من الصحفيين وصل إلى 19 صحفيًا، وهو الأكبر منذ اعتقالات سبتمبر عام 1981 خلال الأيام الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق أنور السادات.

وكان عبدالفتاح السيسي، قد أكد أن “مصر لديها حرية إعلام غير مسبوقة”، مدعيًا في حوار تليفزيوني: “مافيش حد في الإعلام أو الصحافة أو التليفزيون يمكن أن يتم الحجر على رأيه، ولم يحاسب أي صحفي أو إعلامي منذ اعتلائي السلطة في مصر”، حسب زعمه.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020