شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“ديبكا”: بعد مقتل “علوش”.. الأسد يستعد للسيطرة على دمشق

“ديبكا”: بعد مقتل “علوش”.. الأسد يستعد للسيطرة على دمشق
يتوقع موقع "ديبكا" الإسرائيلي، أن يتجه بشار الأسد للسيطرة على العاصمة السورية دمشق، وكذلك المدن الرئيسية؛ بعد الإنجاز الذي حققته روسيا بقتل زهران علوش، قائد جيش الإسلام.

يتوقع موقع “ديبكا” الإسرائيلي، أن يتجه بشار الأسد للسيطرة على العاصمة السورية دمشق، وكذلك المدن الرئيسية؛ بعد الإنجاز الذي حققته روسيا بقتل زهران علوش، قائد جيش الإسلام.

وقال التقرير، الذي نشره الموقع المقرب من مخابرات دولة الاحتلال، إن قتل روسيا لزهران علوش، مؤسس جيش الإسلام، أحد أكبر الفصائل المتمردة -بحسب الموقع- في ضربة جوية، أعطى الرئيس السوري بشار الأسد دفعة قوية في الحرب السورية، يرجع الفضل فيها إلى داعمه القوي فلاديمير بوتين.

واعتبر التقرير، أن هذه الخسارة سوف تسرع من انهيار معاقل المعارضين في العاصمة السورية وحولها، كما أنها ستسرع من إخلاء 2000 مقاتل من منطقة دمشق، وفقًا لخطة  تبنتها الأمم المتحدة تقضي بترحيل عدة آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة من العاصمة السورية.

وأضاف “هذه الخطة الأممية ليست جيدة لأنها تتضمن اعتراف الأمم المتحدة بتنظيم الدولة كطرف في الحرب السورية”.

وأشار التقرير إلى إستراتيجية أوباما التي تعتمد على إطالة أمد الصراع التي تعتمد على تقديم دول خليجية وعربية الدعم المتقطع للمعارضة التي لا تمكنها من تحقيق نصر ساحق على النظام السوري، وعلى النقيض من أوباما الذي اعتمد على إطالة الصراع، فإن بوتين تدخل بقوة لدعم الأسد عسكريًا وإستراتيجيًا.

ويرى الموقع أن الإستراتيجية العسكرية الروسية الآن أكثر وضوحًا وهي طرد المتمردين -حسب وصف الموقع- خارج المناطق التي يسيطرون عليها حول المدن الرئيسية اللاذقية وحلب وإدلب وحمص وحماة والعاصمة، وتمنحهم خيارين؛ إما اللحاق بجبهة المعارضة حول طاولة المفاوضات وإنهاء الحرب، أو سحقهم بشكل كامل على الرغم من أن موسكو وواشنطن لم تتفقان على الفصائل التي ستجلس حول طاولة المفاوضات.

واستطرد التقرير: وفقًا لميزان الأولويات الروسي، فإن الحرب ضد تنظيم الدولة يجب أن تؤجل حتى استعادة بشار لسلطته الكاملة وعودة جيشه للسيطرة الكاملة عل الأرض، لكن الطريق إلى هذا الهدف يواجه بعائق رئيسي وهو فشل المليشيا الشيعية “حزب الله” والجيش السوري في التقدم على الأرض، وكان الهدف من الضربات الجوية والصواريخ هو إخلاء منطقة تلو أخرى من المتمردين -بحسب التقرير- والسماح للقوات الموالية للأسد بالتقدم فهذه القوات لم تستغل الفرصة التي منحها لهم الروس.

وختم التقرير بالقول: “مقتل علوش والإجلاء الجماعي للمقاتلين من دمشق، هي خطوة كبرى لعودة العاصمة السورية لسيطرة الديكتاتور السوري”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020