شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تايم: قطع الاتصالات يدمر الحياة في سيناء والمسلحون يستخدمون “الراديو”

تايم: قطع الاتصالات يدمر الحياة في سيناء والمسلحون يستخدمون “الراديو”
سلطت صحيفة "تايم" البريطانية، الضوء على معاناة أهل سيناء؛ بسبب قطع الحكومة المصرية للاتصالات والإنترنت بحجة إعاقة تفجيرات المسلحين، بينما تؤكد الصحيفة أن المسلحين تغلبوا على هذا الانقطاع.

سلطت صحيفة “تايم” البريطانية، الضوء على معاناة أهل سيناء؛ بسبب قطع الحكومة المصرية للاتصالات والإنترنت بحجة إعاقة  تفجيرات المسلحين، بينما تؤكد الصحيفة أن المسلحين تغلبوا على هذا الانقطاع.

وقالت الصحيفة، إنه  كجزء من الحرب الدائرة بين المسلحين المنتمين لتنظيم الدولة والسلطات المصرية، قطعت الحكومة بشكل دوري الاتصالات وخدمات الإنترنت على أجزاء من شمال سيناء على مدار العامين الماضيين، وهو ما يمنع المنطقة من الاتصال بالعالم الخارجي، وهو ما يعد دليلًا كبيرًا على تصاعد الحملة العسكرية في سيناء التي قتل فيها مئات المدنيين وقوات الأمن المصرية على مدار عامين ونصف العام.

وأضاف التقرير، “قطع الاتصالات هو محاولة من الدولة لتقويض عمليات المتمردين ومنعهم من استخدام الأجهزة اللاسلكية لتفجير القنابل محلية الصنع التي اعتادوا استخدامها في قتل أفراد الأمن، لكن سكان المنطقة يقولون إن قطع الاتصالات يشل الحياة العادية والخدمات الحيوية مثل البنوك، والإسعاف، مشيرًا إلى أن هذا المنع يساعد في حجب الحقيقة القاسية للصراع عن من هم خارج سيناء، بما في ذلك وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وتابعت: “يؤكد نشطاء حقوق الإنسان على أن حجب الاتصالات هو تطبيق لسياسة العقاب الجماعي للمدنيين في سيناء، بالإضافة إلى التعذيب وهدم المنازل، والإخفاء القسري”.

ونقلت الصحيفة عن “معمر سواركة”، أحد نشطاء حقوق الإنسان في شمال سيناء، القول: “مؤخرًا قطع الاتصالات يستمر من الصباح حتى غروب الشمس أو حتى منتصف الليل في بعض الأحيان”.

وبحسب الصحيفة، فإنه على الرغم من هذه الإجراءات، فإن هناك دلائل متزايدة على تأقلم المسلحين مع هذه الانقطاعات بوسائل مثل استخدام موجات الراديو، وجوالات تعمل على الأقمار الصناعية، ووفقًا لبعض المحللين والتقارير الإخبارية، فإنه نتيجة لمنع الاتصالات فإن هناك جبهة جديدة نشأت بين المسلحين والسلطات وهي السيطرة على موجات الراديو.

ويعتبر “مختار عوض” الخبير بمعهد “أميركان برجرس” والمتابع للصراع في سيناء، أن “معركة الموجات” تعطي فكرة عن كيفية تصاعد الموقف وليس استقراره، ويضيف “عوض”، “يدل ذلك على صعوبة مراقبة المسلحين الذين ما زال لديهم حضور نشط ولديهم قدرة على التخفي على مرأى من الجميع”.

ولفت التقرير إلى جهود الحكومة المصرية لوقف تهريب أجهزة اتصالات لاسلكية ومعدات اتصالات أخرى إلى شمال سيناء؛ إذ أعلن الجيش في مارس الماضي إحباطه تهريب أجهزة هوائية ذات موجات طويلة ومعدات اتصالات أخرى، وهذه المعدات المتاحة بشكل تجاري في الولايات المتحدة تستخدم إشارة يصل مداها إلى 100 كيلو متر أو أكثر في الصحراء، وفي فبراير قال المسؤولون إنهم استولوا على شحنة تحتوي على 568 جهاز راديو مصممة لكي تستخدمها الشرطة.

وأشارت الصحيفة إلى تصاعد الأعمال العدائية ضد السلطة الحاكمة في سيناء، وخاصة بعد إعلان المسلحين هناك ولاءهم لتنظيم الدولة، مضيفة أنه من الصعب إحصاء عدد الضحايا من المدنيين؛ بسبب عدم قدرة الصحفيين المحليين والأجانب على الوصول للمنطقة وخوف السكان من التحدث خوفًا من المسلحين وقوات الجيش.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية