شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

معركة الأذرع الإعلامية لـ 30 يونيو تشتعل بين “الوطن” و”اليوم السابع”

معركة الأذرع الإعلامية لـ 30 يونيو تشتعل بين “الوطن” و”اليوم السابع”
اشتعلت حرب إعلامية جديدة بين صحف مواليه للنظام المصري الحالي، وتدعي الاستقلالية، ومن أبرز المؤيدين لأحداث 30 يونيو التي أطاحت بأول رئيس مدني منتخب بعد ثورة يناير، الدكتور محمد مرسي.

اشتعلت حرب إعلامية جديدة بين صحف مواليه للنظام المصري الحالي، وتدعي الاستقلالية، ومن أبرز المؤيدين لأحداث 30 يونيو التي أطاحت بأول رئيس مدني منتخب بعد ثورة يناير، الدكتور محمد مرسي.

حيث شنت صحيفة “الوطن” هجومًا حادًا على صحيفة خالد صلاح “اليوم السابع”، واتهمتها بأن تاريخها قائم على السرقة والتدليس، والاستعانة بالعنوان “الصفراء والمواضيع الإباحية من أجل التدرج في سلم القراءات واحتلال صدارة المواقع المصرية”.

وقالت الصحيفة المملوكة لرجل الأعمال محمد الأمين –على خلفية أزمة انفراد معيني برلمان الدم- “السرقة الصحفية جريمة، يعلم جميع من يمارس أو يتابع المهنة ذلك، التبجح في السرقة جرم أكبر، صباح اليوم قام موقع “اليوم السابع” بالسطو على انفراد الوطن حول أسماء المعينين في مجلس النواب”.

ونقلت “اليوم السابع” -بحسب تقرير “الوطن”- الانفراد نصًا ودون تعديل في صياغته، وبدلًا من الاعتذار عن الخطأ المهني، قامت بنسب الموضوعات لها”، حيث نشر اليوم السابع موضوعين أولهما “50 اسما في قائمة المعينين” والثاني “36 تبجح بالكتابة عن “الوطن” وأن انفرادها تجميع اسما في قائمة المعينين”، والطريف أن في القائمتين لا يوجد سوى 3 أسماء صحيحة، في الوقت الذي صح انفراد الوطن في جميع الأسماء التي ذكرتها أمس”.

وتابع التقرير: “اليوم السابع في تبجح آخر هاجمت مستوى “الوطن” واتهمتها أنها تحاول البحث عن شهرة من خلال اختلاق معركة ما كانت لتتم في وجود رئيس التحرير السابق الزميل العزيز مجدي الجلاد، وهو ما تناسته “اليوم السابع بكل كذب وتبجح حيث اعتادت الجريدة التي لا تنفرد سوى بالأخبار “الصفراء” سرقة “الوطن”، وحتى ننعش ذاكرتهم فإنهم سبق واستولوا على انفراد “الوطن” عن مذكرات مبارك عام 2012، وحوار مبارك عام 2013، وتسريبات مرسي في فبراير عام 2104، وكتبت “الوطن” ورئيس تحريرها وقتها مجدي الجلاد وقتها لتسجل الواقعة وتتهم الصحيفة السارقة والتي دأبت على السرقة أكثر من تطوير محتواها الجاذب للمراهقين.

واختتم تقرير الوطن قوله: “كلمة أخيرة توجهها “الوطن” إلى قارئها الكريم، أنها لم تكن تريد أن تدخل تلك المعركة لأن مصر تحتاج ما هو أكبر، والانشغال بالقضايا والتحديات الكبرى، وكلمة نوجهها لـ “اليوم السابع”، تكرار تلك المعارك الوهمية التي تقومون بها مؤخرا مثل معركة رئيس التحرير مع الإعلامي عمرو أديب هي ما وضعت الإعلام في صورة ذهنية جعلت الرئيس يستبعد أي إعلامي من قائمة المعينين”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020