شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هل يستمر ميدو في تدريب الزمالك؟

هل يستمر ميدو في تدريب الزمالك؟
دون أي مقدمات، أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك مؤخرًا إقالة ماركوس باكيتا، من منصبه كمدير فني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بعد 5 مباريات قاد فيها الفريق فقط، ليتم تعيين ميدو بديلا له

دون أي مقدمات، أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك مؤخرًا إقالة ماركوس باكيتا، من منصبه كمدير فني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بعد 5 مباريات قاد فيها الفريق فقط، ليتم تعيين ميدو بديلا له.

ثم أعلن بعد ذلك مرتضى منصور، رئيس النادي، أن قراره جاء بعد أن خسر مع الفريق 7 نقاط في 5 مباريات بالدوري، مؤكدا أنه يمتلك قلب “ميت”، على حد وصفه.

وشهد الزمالك طوال السنة الأخيرة عدة تغييرات مفاجئة في الجهاز الفني للفريق، جعلت علامات الاستفهام تدور حول مدى طول الفترة التي يمارس فيها المدير الفني للفريق مهامه.

هل السر في العلاقة بين المدرب واللاعبين؟ أم السر بين الإدارة والمدرب، ورضاء مرتضى منصور؟ المظهر العام الرسمي أن العلاقة بين المدرب وإدارة النادي الأبيض ليس لها علاقة، فمرتضى منصور أكد بعد إقالة باكيتا أنه ما زال يكن له كل الحب والتقدير، إلا أنه هو ومجلس الإدارة اتخذوا القرار بسبب الخسارة التي تعرض لها الفريق، حتى وإن كانت في بدايات الموسم، إضافة إلى أن ميدو تم تعيينه بعدما كانت خلافات حادة نشبت في وقت سابق بينه وبين المستشار مرتضى منصور.

وفي مرحلة ما بعد تعيين ميدو، يطرح السؤال حول مدى الفترة التي يمكنه البقاء في منصبه مع الزمالك، فلا يخفى على أحد قوة شخصية المستشار مرتضى منصور، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، الذي يمتاز بالقرارات السريعة التي ربما قد لايعرف ما الدافع من ورائها، والتصريحات الحادة غير المتوقعة أيضًا.

من ناحية أخرى، لا يمكن التكهن بمصير ميدو مع الزمالك، حتى وإن حقق النتائج المرجوة منه، فتجربة فيريرا الذي حقق نتائج تاريخية للزمالك خير مثال على ذلك.

ويراهن بعض المنتمين للقلعة البيضاء على شعبية ميدو وحب ابن النادي العميق لناديه السابق، هو وجهازه الفني لا سيما حازم إمام، لكن ليس ذلك معيارًا ثابتًا لبقائهما فمعيار تحقيق الانتصارات أقوى بحكم تجربة مرتضى منصور مع المدربين السابقين للفريق الأبيض، لكن ما يمكن أن يدعم فترة بقاء الجهاز الفني الجديد للزمالك هو دور شيكابالا في الملعب الذي تزامن انضمامه مع تشكيل الجهاز الفني الجديد.

اختلفت مدة بقاء المدربين السابقين للزمالك كما اختلف أيضًا سبب رحيل كل منهم، فالبعض فضل الهروب عن مواجهة الإقالة في وقت لاحق، لكن ليس بسبب سوء النتائج أو تدهور حال الفريق، فأفضل مثال فيريرا الذي حقق للزمالك الثنائية: الدوري المصري وكأس مصر، إلا أن الحالة المادية السيئة للنادي الأبيض دفعته للهرب بعد تأخر مجلس إدارة النادي في دفع مستحقاته التي بلغت راتب 3 أشهر.

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020