شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالصور.. شاهد الهياكل العظمية داخل بلدة “مضايا” السورية

بالصور.. شاهد الهياكل العظمية داخل بلدة “مضايا” السورية
أزمة حقيقية تشهدها بلدة مضايا السورية؛ بسبب نقص الغذاء والدواء، مع البرودة الشديدة وعدم توفر الأغطية؛ وذلك جراء الحصار الذي تفرضه قوات الأسد، بالتعاون مع المليشيات الداعمة لها.

أزمة حقيقية تشهدها بلدة مضايا السورية؛ بسبب نقص الغذاء والدواء، مع البرودة الشديدة وعدم توفر الأغطية؛ وذلك جراء الحصار الذي تفرضه قوات الأسد، بالتعاون مع المليشيات الداعمة لها.

مشاهد صادمة

تتمثل مأساة مضايا في نقص الدواء والكساء، في هذا الوقت من العام المعروف ببرودته الشديدة، فضلًا عن نقص الغداء الذي دفع الأهالي إلى أكل أوراق الأشجار والحشائش، وأجبرهم على أكل الحيوانات الضالة كالقطط والكلاب لعلها تحفظ حياتهم من الموت جوعًا.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لبعض المشاهد الصادمة التي توضح حجم المعاناة التي تشهدها هذه البلدة، والتي حملت أشكالًا “فجة” لمشاهد الجوع.

وأدى تفاقم المعاناة لموت العديد من الأطفال؛ بسبب شدة برودة الطقس، ونقص الأدوية والألبان الخاصة بالأطفال الصغار والرضع، حتى إن العديد من الأسر اضطرت لبيع ممتلكاتها لتوفير الغذاء لصغارها.

وتسببت ندرة المواد الغذائية بالبلدة، في ارتفاع الأسعار بشكل جنوني؛ حيث تجاوز سعر كيلو الأرز داخلها المئة دولار، وأفاد ناشطون من داخل البلدة، بوفاة سبعين شخصًا بسبب نقص التغذية والأدوية والمواد الطبية.

أعلن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تضامنهم مع المحاصرين في مضايا، وسخروا من مواقف الأمم المتحدة ودعوها لإنقاذ كلاب وقطط مضايا من أفواه الجائعين، في إشارة إلى أن الأمم المتحدة لن تلتفت للمعاناة الإنسانية في البلدة، ولكنها ربما تهتم بالدفاع عن حقوق الحيوان.

وأفادت مصادر طبية، أن حالات الإغماء والإعياء أصبحت يومية، وبلغ عددها 100 حالة يوميًا نتيجة نقص المواد الغذائية والطبية، كما أن المراكز الطبية لا تستطيع أن تفعل شيئًا لهؤلاء لأنها تعاني أساسًا من نقص شديد في المواد الطبية وفي الأدوية.

بداية الأزمة

نزح أغلب أهالي مدينة الزبداني السورية بعد اشتداد وطأة الحرب، إلى مضايا الواقعة شمال غرب دمشق بـ45 كيلو مترًا، لتضم المأساة أكثر من 44 ألف مدني، وجدوا أنفسهم، منذ أكثر من ستة أشهر، أسرى حصار مزدوج من قبل قوات النظام السوري، وحزب الله اللبناني بعد فشل الطرفين في اقتحام الزبداني.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عناصر حزب الله وقوات نظام بشار الأسد زرعوا مئات الألغام في محيط مدينة مضايا، بالإضافة إلى الأسلاك الشائكة والشباك المرتفعة، لمنع أي عملية تسلل من وإلى المدينة”.

وأشار المرصد إلى وجود نحو 1200 حالة مرضية مزمنة، وأكثر من 300 طفل يعانون من سوء تغذية وأمراض مختلفة، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والمعيشية والطبية.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 17 شخصًا، بينهم أطفال؛ بسبب الجوع وانفجار ألغام أو إصابتهم برصاص قناصة أثناء محاولات بعضهم تأمين الغذاء أو جمع حشائش عند أطراف المدينة.

وتوعد المنسق العام لـ”جيش الفتح” في المعارضة السورية المسلحة، الشيخ عبدالله المحيسني، بمعاودة الحملة العسكرية على بلدتي كفريا والفوعة؛ في حال لم يتم فك الحصار عن مضايا والزبداني.

وأكد “المحيسني”، الذي لعب دورًا في إتمام اتفاق هدنة “الزبداني- كفريا والفوعة”، في سلسلة تغريدات على “تويتر”، أن “جيش الفتح جهز عشرات الاستشهاديين للدخول إلى كفريا والفوعة ومحوها عن الوجود، إن لم يتم إدخال المواد الغذائية لأهل مضايا”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020