شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هويدي: “إسرائيل” السنية في مواجهة إيران الشيعية

هويدي: “إسرائيل” السنية في مواجهة إيران الشيعية
"الإرهاب"، مصطلح اتخذته العديد من الأنظمة الحاكمة في مختلف دول العالم ستارًا لممارسة أعمال العنف والقتل ضد معارضيها، وحتى الدول الكبرى التي تتشدق بالديمقراطية، تغض الطرف عن ممارسات بعض الحكام المستبدين، تبعًا لمصالحها.

“الإرهاب”، مصطلح اتخذته العديد من الأنظمة الحاكمة في مختلف دول العالم ستارًا لممارسة أعمال العنف والقتل ضد معارضيها، وحتى الدول الكبرى التي تتشدق بالديمقراطية، تغض الطرف عن ممارسات بعض الحكام المستبدين، تبعًا لمصالحها، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يطل علينا رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بينيامين نتياهو، ليعلن انضمامه لقائمة محاربي الإرهاب بل إعلان دعمه لأهل السنة ضد إيران.

يقول الكاتب الصحفي فهمي هويدي: “تحولت التعليقات الإسرائيلية من دعم دول الاعتدال العربي “إلى مساندة الدول السنية في مواجهة إيران الشيعية”، حيث أكد نتنياهو أن “بلاده تسعى لإقامة علاقات وطيدة مع الدول السنية المعتدلة في الشرق الأوسط في مواجهة الإرهاب وتمدد النفوذ الإيراني”، وذلك بعد الأزمة الأخيرة بين السعودية وإيران.

ونقلت صحيفة “هآرتس”، يوم الخميس الماضي، عن قائد المستوطنين الأسبق في الضفة الغربية “يسرائيل هارئيل” قوله: إن “الصدع السني الشيعي يخدم مصالح إسرائيل الإستراتيجية”.

وذكر  هويدي في مقاله بصحيفة الشرق القطريةتحت عنوان “إسرائيل السنية” ما نشره الدكتور عوفر يسرائيلي، المحاضر في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية بأكاديمية الجيش الإسرائيلي، على أحد المواقع؛ حيث كتب “عوفر”: إن التطورات الأخيرة في السعودية (بعد إعدام الشيخ نمر) تشكل فرصة لإنعاش التعاون بين المملكة وإسرائيل؛ حيث اعتبرها بمنزلة «نقطة تحول» في العلاقات بينهما (وصفها بأنهما يمثلان القوتين الإقليميتين في الشرق الأوسط).

وأشار إلى أن البلدين يتشاركان في أربعة أمور، هي: التحفظ على الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى الذي رعته الولايات المتحدة باعتباره اتفاقًا سيئًا، العمل من أجل السلام مع الفلسطينيين الذي دعت إليه المملكة من خلال مبادرة السلام التي أعلنتها وأيدتها القمة العربية، رفض المناوشات الإيرانية في المنطقة من خلال حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، الموقف من نظام الرئيس الأسد في سوريا.

وعلق “هويدي”: “كثيرة هي الشواهد والقرائن الدالة على سعي إسرائيل لاختراق العالم العربي والقفز فوق القضية الفلسطينية، وما كان لها أن تقدم على ذلك المسعى لولا إدراكها أن العالم العربي شهد تراجعات مهمة أوصلته إلى حالة القابلية للاختراق، وهو ما يعد من وجهة نظر المخطط الإسرائيلي لحظة تاريخية فارقة”.

وتابع: “يدلل الإسرائيليون على ذلك بتصويت مصر للمرة الأولى لصالح ضم إسرائيل إلى إحدى لجان الأمم المتحدة. في عدول استثنائي عن الموقف العربي التقليدي الذي ظل يلتزم بمقاطعة “إسرائيل” في المحافل الدولية”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020