شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

برلمانيون يعلنون الحرب على ثورة يناير ويرفضون التظاهر يوم 25

برلمانيون يعلنون الحرب على ثورة يناير ويرفضون التظاهر يوم 25
قبل 14 يوما من ذكرى ثورة 25 يناير، شنت وسائل الإعلام المقربة من الجهات الأمنية حملة موسعة ضد دعوات التظاهر في ذكرى الثورة

قبل 14 يوما من ذكرى ثورة 25 يناير، شنت وسائل الإعلام المقربة من الجهات الأمنية حملة موسعة ضد دعوات التظاهر في ذكرى الثورة، وخرج العديد من أعضاء برلمان السيسي بتصريحات عدائية ضد الثورة، وكان أبرزها تصريح مرتضى منصور ضد ثورة 25 يناير أثناء حلف القسم في الجلسة الافتتاحية، ونستعرض لكم تصريحات هؤلاء النواب.

عبدالرحيم علي

علق عبدالرحيم علي، رئيس تحرير البوابة نيوز، على الدعوات إلى التظاهر في ذكرى 25 يناير القادم، قائلًا: “مزاج الشعب المصري ليس مع التظاهرات، يوم 25 أو غيره”، مشيرًا إلى أن هناك قانونا ينظم التظاهر ومن يحمل إذنا بالتظاهر فليفعل.

وأضاف علي خلال لقائه ببرنامج “نواب 2015” المذاع على قناة “MBC مصر2″ من يقرر أن يتحدى قانون التظاهر وينزل إلى الشارع ستواجهه الأجهزة المختصة.

ولفت علي إلى أنه سيكون مشفقا على من يريد التظاهر من الشعب المصري، مشيرًا إلى أن من ينزل الشارع سيجد مقاومة كبيرة من الشعب.

سعد الجمال: وراء دعوات التظاهر أجندات خاصة

قال اللواء سعد الجمال، البرلماني عن قائمة “في حب مصر” بالجيزة، إن الدعوات التي تنادي بالتظاهر، تزامنًا مع ذكرى ثورة 25 يناير، تهدف إلى تعطيل الحياة السياسية، والدفع بالوطن نحو الانحطاط.

وأضاف “الجمال” في تصريحات خاصة لـ”البرلمان”، أمس الثلاثاء، أن أصحاب دعوات التظاهر لا يهمهم الصالح العام للمجتمع المصري، مشيرا إلى أنه توجد مطامع شخصية وراء هذه الدعوات، واصفًا إياها بأنها أجندات خاصة.

وأوضح أن هذه الدعوات تؤثر على القيادة السياسية، وتشغل تفكير السيسي، لأنها تؤثر على الاستقرار وتزعزع عملية الأمن داخل المجتمع المصري، وهو ما يطالب به أعداء الثورة.

آمنة نصير: أرفض دعوات التظاهر أثناء الاحتفال بالثورة

طالبت البرلمانية، آمنة نصير، أصحاب دعوات التظاهر، بإعطاء المجلس فرصة لكي يحقق شعارات ثورتي 25 يناير و 30 يونيو والتي لم تتحقق حتى الآن، وتحقيق كل مطالب ثوار يناير.

وقالت إنها تختلف تمامًا مع دعوات التظاهر، أو المشاركة فيها، مؤكدةً أن مثل هذه الأفعال لا تدل إلا على غياب وعي الشعب، وعدم درايته بالحياة السياسية، متابعة أن دعوات النزول إلى الميادين للتظاهر ضد النظام والحكومة لا تهدف إلى إصلاح الوطن، كما تدل على فوضى الشعب، وغبائه السياسي.

وناشدت البرلمانية الشعب المصري بالتكاتف خلف القيادة الحاكمة، والعمل لصالح مصر، وتنحي الخلافات جانبًا، للخروج من الأزمة الحالية.

مي محمود: فئة مندسة

قالت مي محمود، البرلمانية عن المصريين الأحرار، إن تلك الدعوات التي تطلق على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، توجد بها دائما فئة مندسة بين المتظاهرين، لديها توجيهات من بعض الأحزاب أو الحركات التي لا تريد إعادة الأمن إلى مصر.

إيمان خضر: تهدف إلى الفوضى

قالت إيمان خضر، البرلمانية عن دائرة “الزقازيق والقنايات”، إن دعوات نزول الميادين في ذكرى الاحتفال بثورة 25 يناير، بهدف التظاهر ضد الفساد والمؤسسات، ستؤدي إلى حالة قلق وفوضى، وتهدف إلى إفساد فرحة المصريين.

وأضافت أن المواطنين في حاجة إلى استقرار، وفتح مشاريع تنموية جديدة لدفع عجلة التنمية، وليسوا في حاجة للتظاهر والاحتجاجات مرة آخرى، حتى لا يضر الوضع الاقتصادي والأمني الذي يؤثر على مصالحهم.

ورفضت النائبة الدعوات التي أطلقت من قبل عدد من صفحات التواصل الاجتماعي “فيس بوك” للنزول لميدان التحرير لعمل ثورة جديدة ضد النظام الحاكم، وقالت إنه لا يعقل أن يفكر إنسان بعمل ثورة بعد الانتهاء من الاستحقاق الأخيرة من خارطة الطريق وهو مجلس النواب الذي لم يشهد تزويرا كما كان يحدث في ظل حكم الحزب الوطني المنحل.

لميس جابر: يناير ليست ثورة

الطبيبة والكاتبة لميس جابر اعتبرت أن رجال الشرطة ضحوا من أجل الوطن، وهم من يستحقون الاحتفال بهم في 25 يناير، مشددة على أن رجال الشرطة تحملوا إهانات شديدة بعد 25 يناير، وتحملوا الصعاب رغم أن “العنجهية” عادت للبعض منهم.

واستنكرت لميس، الدعوات المنادية بثورة ثالثة قائلة: “دي بقت لعبة.. عبدالفتاح السيسي قال لو عايزيني أمشي همشي”، مشددة على أن 30 يونيو هي الثورة الوحيدة في تاريخ مصر بعد 23 يوليو.

وعبرت لميس عن أن التطاول على الدولة ومؤسساتها بدأ مع ثورة 25 يناير، “اللسان فلت، ومهاجمة الرموز أصبحت بطولة”، مطالبة باتخاذ إجراء صارم ضد كل من يهاجم الدولة المصرية.

جدير بالذكر أن لميس جابر هي من مواليد حي شبرا وزوجة الفنان يحيى الفخراني واختيرت لتكون عضوا في البرلمان ضمن الأسماء المختارة من قبل عبدالفتاح السيسي، وحملت لميس لقب أسوأ شخصية ثقافية عام 2011 بعد ثورة يناير.

وعرفت لميس بتصريحاتها الغريبة وكان أولها: “السيسي راجل جميل، والله الإنجاز اللي حصل في سنة ونص ماحصلش من سنوات كتيرة مضت”، أما عن أكثر تصريحاتها الصادمة ما قالته في أحد البرامج التليفزيونية: “البقاء لله في الأحزاب.. وسأصوت لأعضاء الوطني بالبرلمان”.

 مرتضى منصور: ثورة يناير مؤامرة عملها شوية عيال صايعة

يبدو أن وجود أعضاء برلمانيين معادين للثورة أصبح موضة برلمان 2015، حيث تكرر وصف مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، للثورة بالمؤامرة في العديد من اللقاءات التليفزيونية، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين انقضت على ثورة يناير في جمعة الغضب 28 يناير.

وقال منصور إن ”المتهمين في قضية قتل المتظاهرين في 25 يناير أبرياء، وعلاء وجمال مبارك شخصيات مهذبة ولديهما احترام للقضاء”، متابعا: “مفيش ثورة اسمها 25 يناير، ولو أطلقنا عليها ثورة فتكون ثورة ضد العدل واستقرار البلد، و30 يونيو هي ثورة وضد الأدب”.

وأكمل منصور: “سأستمر أقول إن 25 يناير مؤامرة، واللي مش عاجبه هياخد بالجزمة، وأحمد ابني كسب غصب عنهم، وفوزه خسارة لـ25 يناير”.  

أثار النائب في البرلمان المصري ورئيس نادي الزمالك جدلاً في الجلسة الإجرائية للبرلمان الذي تم انتخابه حديثاً، بسبب إضافته كلمة على القسم الدستوري المصري، قائلاً إنه لا يعترف بثورة 25 يناير 2011، قبل أن يعيد نص القسم كما هو مقرر.

منصور تعمد عند قسمه النيابي الأول أن يقول “وأنا أحترم مواد الدستور والقانون” بدلا من “أحترم الدستور والقانون”، الأمر الذي دفع النواب لمطالبة منصور بإعادة القسم.

توفيق عكاشة: ثورة يناير هي الوكسة العظمى والهزيمة الكبرى

يعد عكاشة النائب البرلماني من أول مهاجمي ثورة يناير، ووصفها بالمؤامرة التي تحاك ضد مصر لإضاعة هيبتها في الشرق الأوسط، واصفًا الثوار بالبلطجية الذين يريدون إفساد الحياة السياسية، وإسقاط مصر، لأنهم عملاء أمريكا ويتقاضون مبالغ مالية ضخمة من أجل تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، على حد تعبيره.

وكان من أبرز تصريحات عكاشة التي أثارت استفزاز الكثيرين ما قاله حول اعتبار أن يوم 25 يناير عام 2011 وما جاء من بعده ما هو إلا وكسة عظمى وهزيمة كبرى تعرضت لها مصر تساوي هزيمة 1967 عندما انتصرت إسرائيل على مصر.

السيد مقلد: مظاهرات يناير سيئة السمعة

هكذا وصف اللواء ممدوح السيد مقلد، النائب البرلماني ومساعد وزير الداخلية السابق، المظاهرات بأنها “سيئة السمعة”، لأنه دائمًا ما يعتليها الخارجون على القانون، مشيرًا إلى أنه عاصر مظاهرات ثورتى 25 يناير و30 يونيو قبل خروجه من الخدمة، معبرا: “مظاهرات 25 يناير اتسمت بالخروج عن اللياقة والذوق”.

إلهامي عجينة: 25 يناير ثورة أميركية
قال إلهامى عجينة إنه لا يعترف بثورة 25 يناير، ووصفها بـ”الثورة الأميركية”، معتبرا أن أصحاب النفوس الضعيفة هم الذين خرجوا إلى الشارع، على حد قوله.

وأوضح خلال حواره، مع الإعلامي وائل الإبراشي، ببرنامج “العاشرة مساء”، المذاع على فضائية “دريم”، أنه سينتقم من كل مخطط ضد مصر، وثورة 25 يناير، تحت قبة البرلمان.

وأضاف: “أرى أن ثورة 25 يناير، ليست ثورة، وسنقف في مجلس النواب ضد كل من يدعمها، ولا تحكموا على مجلس النواب الجديد من أول جلسة”، مشيرا إلى أن فكرة ثورة يناير قامت على أساس خطأ.

وأوضح أن الرئيس المخلوع حسني مبارك، أُجبر على ترك السلطة أما غيره فارتكب مجازر.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020