شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الانقسامات تسيطر على “دعم مصر” وتوقعات بظهور ائتلافات جديدة

الانقسامات تسيطر على “دعم مصر” وتوقعات بظهور ائتلافات جديدة
يواصل اللواء سامح سيف اليزل، فشله في قيادة ائتلاف "دعم مصر"، في ظل حالة التفكك والانقسامات التي يشهدها التحالف الداعم لعبدالفتاح السيسي والمسؤول عن تمرير قوانينه.

يواصل اللواء سامح سيف اليزل، فشله في قيادة ائتلاف “دعم مصر”، في ظل حالة التفكك والانقسامات التي يشهدها التحالف الداعم لعبدالفتاح السيسي والمسؤول عن تمرير قوانينه.

وتوقع خبراء، ظهور ائتلافات أخرى خلال المرحلة المقبلة؛ بالتزامن مع تفكك ائتلاف “دعم مصر”؛ في ظل الصراعات الدائرة داخله.

انقسامات داخل الائتلاف

رغم نجاح الائتلاف حتى الآن في تمرير قوانين السيسي، إلا أنه خسر في معركتين؛ الأولي انتخاب وكيلي المجلس؛ حيث خسر مرشح الائتلاف، بينما نجح مرشح حزب “الوفد” بفارق 4 أصوات فقط، وفاز صالح سليمان وهدان، نائب حزب “الوفد”، بعد منافسة قوية مع النائب علاء عبدالمنعم، مرشح ائتلاف “دعم مصر”.

وجاءت أزمة مصطفى بكري، القيادي في “دعم مصر”، لتكشف حجم الخلاف والتفكك داخله، فقد نجح بكري في حشد الأصوات خلال انتخاب وكيل المجلس ضد مرشح الائتلاف ولصالح مرشح حزب “الوفد” الذي نجح بالفعل، وتسبب هذا الأمر في أزمة داخل الائتلاف.

وأكد اللواء سامح سيف اليزل، رئيس ائتلاف “دعم مصر”، في حينها، أن الائتلاف منزعج من دعم النائب مصطفى بكري لوكيل المجلس سليمان وهدان ضد مرشح الائتلاف علاء عبدالمنعم.

وشهد الائتلاف، أزمات أخرى مثل فشله في تمرير قانون الثروة المعدنية؛ حيث صرح اليزل أن غياب النواب هو السبب في ذلك، كما يشهد الائتلاف انقسامات حول تمرير قانون الخدمة المدنية؛ حيث فشل الائتلاف في إقناع الكثير من أعضائه بالقانون وأكدوا على رفضه بشكل علني.

الائتلاف يشهد انسحابات

يقول النائب كمال أحمد، عضو مجلس النواب عن دائرة العطارين، إن ما حدث في جولة الإعادة على مقعد وكالة المجلس بداية لانهيار التحالف، خاصة أن من أعلنوا انضمامهم له كان هدفهم الرئيسي هو الحصول على نصيبهم من ما وصفوه بالكعكة.

وأوضح “أحمد”، في تصريحات صحفية، أن ائتلاف “دعم مصر” سيفقد معظم أعضائه بعد الانتهاء من انتخابات اللجان النوعية، خاصة أنه لم يجد من ينضم إليه أي ميزة يحصل عليها، متوقعًا أن يبقى في ائتلاف “دعم مصر” ما يقرب من 70 نائبًا فقط، لافتًا إلى أن الائتلاف يتعامل بمنطق من نصبوا حولهم معبدًا وتعاملوا مع من خارجه على أنهم كفار.

الائتلاف بلا شخصية

الكاتب والمحلل السياسي عبدالله السناوي، يرى أن ائتلاف “دعم مصر” من حيث الرؤية والتنسيق وقوته الحقيقية تجلت بوضوح في خسارته المقعد الثاني في انتخابات الوكلاء وفشله الكبير في إيجاد أرضية مشتركه تجمع أعضائه، “متابعًا: “رؤية الائتلاف منعدمة وغير واضحة”.

وأضاف “السناوي” أن الواقع وأداء البرلمان فرض على الأحزاب والمستقلين أن يكون هناك تنسيق قوي بينهم؛ في حالة عدم القدرة على تشكيل ائتلاف، والتنسيق قائم على محاولة إيجاد أرضية مشتركة واتخاذ مواقف واضحة ومحددة.. هذه الخطوة لا يمكن التقليل منها لأنها تضرب في العمق السياسي لأداء البرلمان.

وأشار “السناوي”، في تصريح صحفي، إلى أن الدولة والأجهزة تدعم ائتلاف “دعم مصر”، لكن ليس له أي شخصية واضحة ولا رؤية قوية وغير قادر على لعب دور الحزب الوطني القديم؛ لاختلاف الزمان والآليات، والواقع السياسي المحيط.

فشل في السيطرة على نوابه

وأكد محمد بسيوني، الأمين العام لحزب “الكرامة”، أن “دعم مصر” فاشل في إدارة ائتلافه وفي السيطرة على نوابه بالبرلمان، لافتًا إلى أن ذلك اتضح خلال انتخابات وكيل البرلمان.

وأضاف “بسيوني”، في تصريحات صحفية عقب انتهاء اجتماع المجلس الرئاسي للتيار الديمقراطي، أننا سنشهد مظاهر تفكك كثيرة في ائتلاف “دعم مصر” على مدار سنوات البرلمان؛ لأنه “هش” وقياداته تجد صعوبة في السيطرة على النواب.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020