شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو.. صاحب قصيدة “القدس عروس عروبتكم” يواجه الموت البطيء

بالفيديو.. صاحب قصيدة “القدس عروس عروبتكم” يواجه الموت البطيء
"في الغربة مفتاح يفتحني" تلك الجملة أحد أبيات قصيدة تعود لشاعر عراقي، اتخذها شعارًا له بعد أن مُنع من دخول الأراضي العربية؛ بسبب مواقفه السياسية تجاه الأنظمة العربية الحاكمة، وعاش مغتربًا متنقلًا بين الدول الأوروبية.

“في الغربة مفتاح يفتحني”.. تلك الجملة هي مقطع من قصيدة لشاعر عراقي، اتخذها شعارًا له بعد أن مُنع من دخول الأراضي العربية؛ بسبب مواقفه السياسية تجاه الأنظمة العربية الحاكمة، وعاش مغتربًا متنقلًا بين الدول الأوروبية.

“مظفر عبدالمجيد النواب” هو شاعر عراقي ومعارض سياسي بارز، تمت ملاحقته سياسيًا وتم اعتقاله وسجنه في العراق، وبعد نضاله الطويل وقصائده التي ارتفع صداها عاليًا، أصبح الآن يواجه الموت البطيء وحيدًا؛ بعد إصابته بمرض الزهايمر وفقدانه القدرة على المشي وتدهور صحته وتعسر أوضاعه المالية.

يعيش “النواب” حاليًا في أحد بيوت العراق، وتم تداول صور له توضح سوء الحالة الصحية التي وصل إليها في ظل تجاهل الحكومة العراقية له، وهو ما أثار استهجان وغضب المثقفين الذين دعوا إلى ضرورة العناية بـ”النواب” تقديرًا لمكانته ونضاله السياسي المعروف.

تعود أصول الشاعر العراقي إلى عائلة النواب، التي عرفت بثرائها واهتمامها بالفن والأدب، وذلك قبل أن تفقد كل ثروتها بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة آنذاك.

وخلال ترحال أحد أجداده في الهند، أصبح حاكمًا لإحدى الولايات فيها، وبسبب مقاومته الإنجليز عند احتلالهم للهند، تم نفي أفراد العائلة خارج الهند فاختاروا العراق، وفي بغداد ولد “مُظفر” عام 1934، وأكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب ببغداد، وبعد انهيار النظام الملكي في العراق عام 1958 تم تعيينه مفتشًا فنيًا بوزارة التربية في بغداد.

وبعد اشتداد التنافس بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا للملاحقة والمراقبة الشديدة من قبل النظام الحاكم، هرب إلى الأهواز عن طريق البصرة، لكن تم إلقاء القبض عليه وتسليمه للحكومة العراقية، فحكمت عليه المحكمة العسكرية هناك بالإعدام، ثم تم تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد.

وفي السجن، حفر مظفر النواب ومجموعة من السجناء نفقًا من الزنزانة يؤدي إلى خارج أسوار السجن، ثم توارى عن الأنظار في بغداد، وظل مختفيًا فيها، حتى توجه إلى الجنوب، وعاش مع الفلاحين نحو سنة.

وفي عام 1969، صدر عفو عن المعارضين فعاد إلى سلك التعليم مرة ثانية، واستقر به المقام أخيرًا في دمشق، وبعد تدهور الأوضاع السياسية هناك عاد النواب إلى العراق عام 2011.

ومن أشهر قصائد “النواب”، قصيدته عن القمم العربية، ووصفه لحكام العرب بجلالة الكبش، وسمو النعجة، وأشار فيها إشارة صريحة إلى المخلوع “مبارك”، وهي القصيدة التي تعدت المليون مشاهدة على موقع “يوتيوب”.

عرف النواب بقصائده القوية، منها “القدس عروس عروبتنا، قمم قمم، اصرخ، البراءة، سوف نبكي غدًا، يوم في حمام امرأة، رحيل”.

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023