شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مسؤول أممي: التدخل العسكري الغربي في ليبيا سيفاقم الدمار والتشرد

مسؤول أممي: التدخل العسكري الغربي في ليبيا سيفاقم الدمار والتشرد
أكد نائب المبعوث الأممي الليبي، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا، علي الزعتري، اليوم الثلاثاء، أنّ أي تدخل عسكري أو اقتتال داخلي بالأراضي الليبية، سيفاقم من الأزمة الإنسانية فيها وتعني مزيدًا من التشرد والدم

أكد نائب المبعوث الأممي الليبي ورئيس بعثة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا، علي الزعتري، اليوم الثلاثاء، أنّ أي تدخل عسكري أو اقتتال داخلي بالأراضي الليبية، سيفاقم من الأزمة الإنسانية فيها ويعني مزيدًا من التشرد والدمار.

وقال الزعتري في تصريحات خاصة لـ”الأناضول”: “هناك 435 ألفًا أو يزيد من النازحين داخل ليبيا، و250 ألفًا أو يزيد على الأغلب من المهاجرين أو اللاجئين القادمين من البلاد المحيطة بها، فضلا عن أكثر من مليونين و400 ألف محتاج لوضع غذائي وعناية صحية”.

وحول ارتباط إنهاء الأزمة الإنسانية بتشكيل حكومة وفاق التي لم تشكل بعد، قال: “حكومة الوفاق الوطنية ضرورة من أجل نقل الأمور في ليبيا نحو بر الأمان، ووقف التشرذم السياسي، والانفصام الإداري الحاصل بين الشرق والغرب، وجمع الإدارات المختلفة تحت إدارة واحدة”.

وتابع “لنفترض جدلاً أنه لو لم تكن هناك حكومة وفاق وطني -ونحن نتمنى أن تتشكل- فهذا لا يعني أن تتوقف العمليات الإنسانية، لكن يجب أن تستمر سواء كانت هناك حكومة أو لا، وأيضًا سواء وجدت حالة استقرار أمني وعسكري، أو غير ذلك، نحن نعمل على وقف إطلاق النار في بنغازي، لأن هذا يعني سلامة المدنيين من الضربات العسكرية”.

وحول التدخل الغربي، وتوجيه ضربة عسكرية من البنتاجون ضد “تنظيم الدولة” في ليبيا، قال الزعتري “من البداهة أن أي تدخل عسكري، أو اقتتال إذا طال المدنيين فستكون له تبعات سلبية.. المسألة الملحة الآن هي معالجة سريعة للأزمة الإنسانية في ليبيا”.

ودعا الزعتري، المجتمع الدولي إلى أنه كما ساعد ليبيا على الاستقلال في عام 2011، أن يساعدها على إنهاء خطتها الإنسانية في عام 2016، لتكون خطة عام 2017 هي الإعمار.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020