شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الشاعر عبدالرحمن يوسف:هناك ضباط فى ثوب إعلاميين وإعلاميين فى ثوب ضباط

الشاعر عبدالرحمن يوسف:هناك ضباط فى ثوب إعلاميين وإعلاميين فى ثوب ضباط
  كتب-علي عكيلة فى ندوته التي أقيمت بساقية عبد المنعم الصاوي علق الشاعر عبد الرحمن يوسف على أداء المجلس...

 

كتب-علي عكيلة
فى ندوته التي أقيمت بساقية عبد المنعم الصاوي علق الشاعر عبد الرحمن يوسف على أداء المجلس العسكرى فى إدارة البلاد قائلاً: "أداء المجلس لم يكن وطنيًا، فقد كان مجلس "مبارك" بامتياز ورغم الثقة التى أعطيناها له وجدناه يخون الثوار ويتهمهم بتدمير مؤسسات الدولة ولو يعلم المجلس العسكرى تاريخ المجالس العسكرية ونهايتها لما شُكِّل ذلك المجلس مع الأخذ فى الاعتبار أنه من أسوأ المجالس التى مرت على البلاد حيث إنه لا يملك أدوات السياسة ".
 
ورفض يوسف ما يُتهم به الثوار الآن فى التحرير قائلاً " أتهم المخابرات المصرية بتدبير كل حوادث الفوضى من 28 فبراير حتى الآن، وما يحدث عند وزارة الداخلية الآن من شغب السبب وراءه وجود مجموعة من المُهيجين المأجورين لأغراض معينة"
 
كما وصف يوسف حال البلد الآن بـ"الفوضى المخلوقة وليس الخلاقة" رافضاً الخوف على البلد مبرراً ذلك بأن البلد التى يخاف عليها هى التى بها شعب لا يغار عليها.
 
وحول صورة الثوار بالإعلام كشف يوسف أن 90بالمائة من الإعلاميين قلوبهم ضد الثورة قائلاً: "هناك ضباط فى ثوب إعلاميين وإعلاميين فى ثوب ضباط " حتى فى الإعلام الخاص .
 
كذلك أضاف عبد الرحمن يوسف: " فى عصر مبارك كان بإمكان أى شخص دخول الإعلام ولكن بشروط نظام مبارك حاملاً طبلة أو رِق" وحول سبب وجوده فى الإعلام سواء المرئى أو المقروء "جريدة الأهرام" حتى الآن رغم تيقنه من الفساد علق يوسف: "لو كل إعلامى ساب المكان اللى شغال فيه عشان الفساد البلد كلها حتنام فى الشارع" متمسكا بأن على الإعلاميين الشرفاء البقاء فى أماكنهم حتى يظل هناك صوت آخر فى الإعلام مساند للثورة .
 
وأيد يوسف الدعوات المتواجدة حالياً للدخول فى حالة عصيان مدنى رافضا من يقول إن البلد لن تتحمل عصيانًا مدنيًا حيث إن الدولة أيضا لا تتحمل حكمًا عسكريًا لفترة أطول.
 
كما أشار يوسف إلى أن المجلس العسكرى لن يفلت من العقاب مستشهدا بما حدث فى تركيا من انقلاب يحاكم مرتكبى الجرائم قبله حتى بعد مرور 30 عامًا على تلك الجرائم وبعد تأمين أنفسهم بمواد فى الدستور.
 
 
وحول أداء البرلمان الحالى رفض يوسف تخوين البرلمان وبرر تعامل الإخوان مع الأحداث الجارية بأن الإخوان اعتادوا على النفس الطويل فهم ظلوا فى تنظيم من أجل الوصول للحكم منذ 80 عامًا أما شباب الثورة فهم ولدوا منذ 25 يناير 2011 على عكس الإخوان .
 
ووصف يوسف خصوم الشعب ب 19 فردًا هم "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" مشيراً إلى أننا أقرب وأحرص على الجيش منهم والحال نفسه مع جهاز الشرطة، فنحن ضد القيادات وليس الأفراد.
 
وأشار يوسف إلى أن أهداف الثورة مقسمة إلى ثلاث فئات: الأولى قصيرة المدى تحققت مثل تخلى مبارك عن الرئاسة وعدم ترشح جمال مبارك، وأخرى متوسطة المدى مثل الحرية فى تشكيل وعمل الاتحادات الطلابية والجمعيات الأهلية وغيرها، وثالثة بعيدة المدى وهذه تأخذ من 10 إلى 15 سنة لتتحقق مثل إصلاح النظام التعليمى.
 
وحول مرشحى الرئاسة أوضح يوسف أنه أيَّد البرادعى قبل الثورة من قبيل وجود فئتين إحداهما للحق مع البرادعى والأخرى للباطل مع جمال مبارك، وبعد الثورة باعتباره مرشحًا محترمًا لرئاسة الجمهورية … وأنه يرى بعض المرشحين على استعداد للتتصالح على أى شىء مقابل الحصول على الكرسى وهناك آخرون يشفع لهم تاريخهم الوطنى بقول الحق فى وجه أى شخص .
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020