شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أبو يعرب المرزوقي: مواقف حزب الله من الثورات العربية تؤكد أنه إرهابي

أبو يعرب المرزوقي: مواقف حزب الله من الثورات العربية تؤكد أنه إرهابي
أكد الفيلسوف التونسي، محمد الحبيب المرزوقي، والملقب بـ"أبو يعرب المرزوقي"، أنه يعتبر حزب الله اللبناني "إرهابيًا" منذ عقدين؛ وذلك لعدة أسباب، أبرزهما مواقفه من الثورات العربية، وما فعله في الشعب السوري والعراقي واليمني.

أكد الفيلسوف التونسي محمد الحبيب المرزوقي، والملقب بـ”أبو يعرب المرزوقي”، أنه يعتبر حزب الله اللبناني “إرهابيًا” منذ عقدين؛ وذلك لعدة أسباب، أبرزهما مواقفه من الثورات العربية، وما فعله في الشعب السوري والعراقي واليمني.

وأضاف “المرزوقي” -في مقال له نشر على موقعه الإلكتروني- “كلما رأيت مآتمهم في عاشوراء وسمعت خطابهم تذكرت الحشاشين والقرامطة والفاطميين وحربهم على المسلمين عامة وتحالفهم مع كل أعداء الأمة من مغول الشرق وسيطًا إلى مغول الغرب حديثًا”.

وتابع: “أن السبب الثاني هو خدمته للمشروع الصفوي وسعيه لتحقيق الإمبراطورية الصفوية”، مضيفًا “فكلما رأيت ذلهم أمام حرس الثورة وملالي إيران رأيت فيهم العودة إلى العبودية العربية قبل تحرير الإسلام”.

وقال “المرزوقي”: “قد يكون حزب الله وقياداته في ذلك قد بلغوا ذروة السذاجة بخلاف ما يظن فيهم من فطنة، إنهم في وضع المخادع المخدوع، فهم مغترون بسكوت الغرب عنهم وتغاضيه عن إرهابهم بمنطق أخف الضررين:

استعمال الإرهاب الشيعي لمنع الاستئناف السني، ولو كانوا بحق فطنين كما يتوهمون لما صدقوا أنهم بمنآى عما سينتج عن إضعاف الأمة بالطائفية الدينية والعرقية، فإيران ليست محصنة ضدهما والأقليات الشيعية في النهاية ستكون هي الخاسرة: فما يسعون إليه من تفجير للسنة سينالهم منه أكثر مما ينالها، وهي أكثر قدرة منهم على الصمود لعلتين كذلك:

فالسنة متعددة المراكز ويمكن أن تستعيد قوتها من أي مركز سني آخر وليس بالضرورة من المركز العربي الذي قد يصاب في هذه المعركة، وحتى المركز العربي فهو متعدد المراكز والصراع للقضاء عليها كلها عسير، في حين أنهم لهم مركز واحد وهو شديد الهشاشة: إيران”.

وتابع: “السنة متعددة الإمكانات والثروات وعلى المدى الطويل لا يمكن لإيران والشيعة مهما تحايلوا وتخابثوا أن يغيروا سنن صدام القوى: فالإمكانات المادية والروحية تبقى محكومة بقانون صدام القوى المادية أي الغلبة للأقوى”.

وأكد “المرزوقي” أنه فيما سبق كانت كل أنظمة الخليج كانت صديقة لـ”حزب الله” أو على الأقل لم تكن عدوة علنية كما تعبر عن ذلك الآن بتصنيفه ككيان إرهابي، فما السر في ذلك ولم انقلبت العلاقة الآن؟.

وقال: “أعتقد أن الانظمة كانت تعلم أن المقاومة خدعة وكانت تريد أن تستفيد منها “بدعوى أنها تؤيد من يقاوم” وكانت في آن تخشى فضحها لأنها فاقدة للمصداقية ولا تريد دخول معركة خاسرة فضلًا عن كون خدعة المقاومة تبدو قائمة بما تخلت عنه: فهي تشترك مع حزب الله في استعمال خدعة العداء لإسرائيل ترضية للرأي العام الداخلي، لكنها ليس لها مثلها مشروع من وراء ذلك: الخداع عند إيران وحزب الله كان جزءًا من خطة فاعلة لمشروع الإمبراطورية، أما هم فلم يكن الأمر إلا رد فعل وخداعًا للشعب”.

وأضاف “حزب الله ربح القلوب بهذه اللعبة فلم تكن الأنظمة العربية قادرة على تحديه حتى لا تخسر القلوب التي ربحها حزب الله: مجرد رد فعل لعدم المشروع، يكفيها ألا يفتضح أمر سكوتها عن إسرائيل وعمالتها لسيدها”.

واستطرد قائلًا: “لما خسر حزب الله القلوب التي كان قد ربحها ظنا أن الأمر نهائي أصبح نفس رد الفعل متمثلًا في الإعلان عن العداء بدل الصداقة، وذلك لعلتين كذلك، فقد بات بالوسع الاستفادة من ضعفه لأن معاداته لم تعد مكلفة بل أصبحت ذات مردود إيجابي، ذلك أن تدخله في سوريا افقده رصيده الرمزي مرتين: أولًا بالتدخل في سوريا وما نتج عنه من افتضاح خطته وخطة إيران التي ذهبت إلى حد التعاون المباشر مع بوتين وغير المباشر مع إسرائيل، وثانيًا بما نتج عن التدخل في سوريا من شبه توقف للعبة المقاومة بسبب اضطراره لمهادنة إسرائيل مهادنة شبه كاملة بل التعاون في المحافظة على النظام النيروني”.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي، قد أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، اعتبار حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”؛ حيث قال الموقع الإلكتروني للمجلس، في بيان نشر الأربعاء، أن هذا القرار يشمل جميع قادة وفصائل والتنظيمات التابعة للحزب والمنبثقة عنه.

واتهم الأمين العام لمجلس التعاون “الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني” حزب الله، في البيان “بتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020