شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خاص لـ”رصد”.. بالصور.. قوات الجيش المصري تقتل طفلا وشابا أصم في سيناء

خاص لـ”رصد”.. بالصور.. قوات الجيش المصري تقتل طفلا وشابا أصم في سيناء
بات خبر العثور على جثث لمدنيين سبق اعتقالهم من قبل الجيش متزامنا مع تصريحات رسمية حول مقتلهم في اشتباكات أمرا مألوفا علي أهالي مدينتي رفح والشيخ زويد

بات خبر العثور على جثث لمدنيين سبق اعتقالهم من قبل الجيش متزامنا مع تصريحات رسمية حول مقتلهم في اشتباكات أمرا مألوفا علي أهالي مدينتي رفح والشيخ زويد، وذلك خلال عامين ونصف من حرب القوات المسلحة مع عناصر ولاية سيناء، ولكن من غير المألوف أن يكون من بين الضحايا شاب أصمّ وطفلا

وقامت قوات الجيش باعتقال الشاب “إبراهيم سالمان الحمادين” المقيم بحي الترابين بمدينة الشيخ زويد، والذي أكد الأهالي أنه يعاني من عدم القدرة على الكلام، وبعد عدة أيام عثر عليه الأهالي هو وأربعة آخرون من بينهم طفلان أحدهما هو الطفل “إبراهيم محمد أبو معارك”، 14 عامًا، تم اعتقاله من أمام مدرسته بالكوثر، وعلى أجسادهم طلقات نارية وآثار تعذيب، وتزامن عثور الأهالي عليهم مع تصريحات للمتحدث العسكري عن مقتل 5 عناصر مسلحة خلال اشتباكات في منطقة السبخة بمدينة الشيخ زويد ونشر صورة جثة إبراهيم ومن معه.

وأكد أحد أقارب إبراهيم، رفض ذكر اسمه، في تصريح خاص لـ”رصد” أنه كان شابا عاديا لا علاقة له بأي انتماءات سياسية أو صراع مسلح، وأنه كان يستعد للزواج بعد أن أنهى بناء بيته، مضيفا: “رغم أنه كان معاقا فإنه كان يعمل بجد ليتمكن من العيش بشكل طبيعي، فكان يعمل بتكسير الحجارة بعد انتهاء مدرسته وتمكن من بناء المنزل وكانت والدته تنتظر زواجه بفارغ الصبر ليعوضها فقدانها شقيقه بنفس الطريقة”.

ولم يكن إبراهيم أول ضحايا عائلته، فلقد فقدت أسرته شقيقه “محمد” في سبتمبر الماضي؛ حيث قامت قوات الجيش باعتقاله ثم عثر الأهالي على جسده ملقى في مقابر الشيخ زويد في أول أيام عيد الأضحى، كما أن تصفية إبراهيم وشقيقه عقب اعتقالهما ليس سوى جزء من مسلسل انتهاكات تشهده عائلتهم، فلقد قامت قوات الجيش في أبريل الماضي بهدم منزل عائلته في حي الترابين لتستكمل الأسرة حياتها في عشة بجوار حطام المنزل.

عائلة الحمادين هي إحدى العائلات التابعة لقبيلة السواركة، وأكدت مصادر قبلية أن العائلة تعاني من انتهاكات ممنهجة تمثلت في هدم عدد كبير من منازلها في حي الترابين، كما فقدت العائلة 9 من أبنائها؛ حيث تمت تصفيتهم عقب اعتقالهم، كما فقدوا عائلة كاملة تحت قصف الأباتشي منذ عامين، وهي أسرة “عيد الحمادين” الذي لقي مصرعه هو وزوجته وطفلته “إيمان”، والتي لم تكن قد أكملت عامها الأول، فضلا عن عشرات من المختفين قسريا لم يتم تحديد مكان احتجازهم أو العثور على جثتهم، من بين هؤلاء يوسف الزريعي الذي تم اعتقاله في أكتوبر 2013 وقصف منزله بقرية الجورة جنوب الشيخ زويد ولم يتم معرفة مصيره حتى الآن.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020