شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

شاهين: مؤسسة حماية الدستور تشرعن لنظام لا يعبأ بلجنة أو ديمقراطية

شاهين: مؤسسة حماية الدستور تشرعن لنظام لا يعبأ بلجنة أو ديمقراطية
اعتبر الدكتور عماد شاهين، الباحث في الإسلام السياسي في جامعة هارفارد ونوتردام، أن إنشاء مؤسسة لحماية الدستور، هو شرعنة لنظام لا يعبأ بديمقراطية ولا دستور، ويستمر في انتهاك الحريات.

اعتبر الدكتور عماد شاهين، الباحث في الإسلام السياسي في جامعة هارفارد ونوتردام، أن إنشاء مؤسسة لحماية الدستور، هو شرعنة لنظام لا يعبأ بديمقراطية ولا دستور، ويستمر في انتهاك الحريات.

ويعقد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لإعداد الدستور ورئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية لحماية الدستور “تحت التأسيس”، مؤتمرًا لإطلاق المؤسسة، ظهر اليوم الثلاثاء، بمقر نقابة الصحفيين، وبمشاركة عدد من الشخصيات العامة.

وقال “شاهين” في منشور له على “فيس بوك”: “أستطيع فهم النوايا التي ربما تكون حسنة وراء لجنة أو مؤسسة حماية الدستور في محاولة إحراج النظام والضغط عليه ديمقراطيا من الداخل وحماية ما يرونه من مكتسبات دستورية، ولكنني لا أستطيع أن أفهم هذا الأسلوب الذي يواصل شرعنة ويتعايش مع نظام لا يعبأ لا بلجنة ولا بدستور ولا بديمقراطية ولا بمدنيين ويقتل ويسجن خيرة شباب هذا الوطن”.

وأشار “شاهين” إلى أن “المنظومة التي شارك كثير من “حماة الدستور” فيها منذ البداية هي منظومة غير دستورية وغير أخلاقية وغير مبدئية قامت على القمع وإقصاء الخصوم السياسيين بالقوة، غير مبدئية من أول دعوتهم للعسكر للتدخل، وانقلابهم على دستور مستفتى عليه وعلى رئيس مدني منتخب، وسكوتهم على مجازر النظام وجرائمه ضد الإنسانية، ووجودهم في لجنة الخمسين نفسها غير المنتخبة، وقبول نتائج الاستفتاء على دستور قاطعه شباب الثورة ويريدون هم حمايته الآن، وقبولهم لانتخابات رئاسية بنسبة الـ97.3% الفاشية، وبالبرلمان الأضحوكة الذي يعصف سلوك بعض أعضائه بالسياسية والمؤسسة التشريعية بأكملها”.

وتساءل: “لماذا تصر نفس النخب على الاستمرار دائما في الوجود في الخندق الخطأ والتعايش مع نظام قمعي غير ديمقراطي، وعلى تقديم الخدمات المجانية لهذا النظام الاستبدادي ومنحه مبررا لادعاء أن هناك حراكا سياسيا بالفعل، وأن هناك حياة سياسية ومعارضة؟”، وأجاب قائلا: “أليست هي نفس النخب صاحبة تخريجة “الجناح الديمقراطي داخل سلطة الانقلاب العسكري” والتي تخلص منها كأوراق الكلينكس المستعملة؟”.

وتابع تساؤلاته قائلا: “لماذا يصرون على حماية دستور جعل مؤسسة القضاء والمؤسسة العسكرية فوق الجميع وفوق كل مؤسسات الدولة؟ لماذا يصرون على حماية دستور يسمح بمحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري ووسع من مفهوم المنشآت العسكرية؟ لماذا يصرون على حماية دستور أنشأ لنا مجلسا أعلى للشرطة؟.. حاجة كده مثل المجلس الأعلى للقوات المسلحة”.

وأكد “شاهين” أن “معاناة الشعب تجاوزت الدستور والورق المكتوب عليه، الشعب يئنُّ من الأسعار والغلاء وتدهور مستوى المعيشة والفساد والقمع والتعذيب والاهانة اليومية”، موجها سؤالا للمؤسسة: “أين كنتم حين صدرت مئات القوانين المكبلة للحريات والتي انتهكت الدستور ممارسة وقولا وسمحت بإهانة وتعذيب وسجن المصريين؟”.

وواصل هجومه على المؤسسة قائلا: “يخطئون الهدف مرة بعد مرة، ثم يعودون ويقولون “ما كناش نعرف.. كنا فاكرينهم هيسلمونا السلطة زي ما وعدونا”، أكرم لكم أن تراجعوا مواقفكم أولا، وتعتذروا عن أخطائكم وما سببته من جراح عميقة مزقت المجتمع، وتنضموا لهذا الشباب المتطلع للحرية”.

وأضاف: “لم لا تكونون لجنة “حماية الشعب” أو “الإفراج عن المعتقلين” أفيد؟ ودعوكم من حكاية الدستور “اللي انكتب بنوايا حسنة”، وتعلمون أنه سيغيره بكم أو بدونكم.. كونوا مع المعارضة الحقيقية ولا تكونوا معارضة مزيفة وأصحاب مواقف مصطنعة.. تعلموا من دروس الماضي ودعوكم من العناد والكبر”.

واختتم منشوره قائلا: “والمطمئن في الموضوع كله أن أعضاء لجنة الخمسين يشاركون في حماية الدستور.. يا ترى معكم أيضا بانجو وبرايز عماليق القانون الدستوري؟ مبروك عليكم الصحبة يا أساتذة ويا دكاترة ويا صفوة النخب”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023