شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“رويترز”: أبوالغيط دبلوماسي بلا إنجاز في مؤسسة بلا موقف

“رويترز”: أبوالغيط دبلوماسي بلا إنجاز في مؤسسة بلا موقف
قبل ساعات من تنصيبه رسميا أمينا عاما لجامعة الدول العربية وصفت وكالة أنباء رويترز العالمية، أحمد أبو الغيط وزير خارجية مصر الأسبق، والرئيس الحالي لجامعة الدولة العربية، بأنه أقل وزراء الخارجية في العقد الأخير إنجازات

قبل ساعات من تنصيبه رسميا أمينا عاما لجامعة الدول العربية، وصفت وكالة أنباء رويترز العالمية، أحمد أبوالغيط وزير خارجية مصر الأسبق، والرئيس الحالي لجامعة الدولة العربية، بأنه أقل وزراء الخارجية في العقد الأخير إنجازات.

وأوضحت رويترز في مقال نشرته تحت عنوان “أبوالغيط دبلوماسي بلا إنجاز في مؤسسة بلا موقف”، أن وزارة الخارجية المصرية أهدرت في عهده فرصا لا تعوض لمصر، مستندة في ذلك لما جاء في شهادته هو شخصيا.

واستهل المقال بمشهد اشتهر به وزير الخارجية الأسبق، في موقف أكثر من مخز، وهو ممسك بيد نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني بعد أن اختل توازنها عقب انتهاء مؤتمر جمعهما، في ديسمبر 2008، أعلنت فيه أن بلادها ستخوض حربا ضروسا على غزة، لتتحول الصورة الفوتوغرافية إلى “سقطة” لا تزال تطارد الرجل حتى الآن.

وتعرض  وزير الخارجية وقتها لانتقادات حادة في مصر والعالم العربي بعد أن ظل محتفظا بثباته وهدوء ملامحه في مؤتمر أعلنت فيه إسرائيل من قصر الاتحادية الاعتداء على قطاع غزة قبل يومين فقط من بدء حرب استمرت 23 يوما، وراح ضحيتها أكثر من 1450 شخصا وأصيب أكثر من 5450 آخرين.

وكان أبوالغيط قد سرد في كتابه “شهادتي” جانبا من تعقيدات السياسة الخارجية لمصر منذ عام 2004 حتى أحداث يناير 2011، قائلا: “يجب أن أعترف أنه كانت هناك صعوبات، وكانت أدوات السياسة الخارجية المصرية كثيرا ما تتنازع مع بعضها البعض، مما أدى إلى إهدار فرص لمصر”.

وأضاف المقال “سيظل وزير الخارجية المصري الذي خانه التوفيق في العديد من الأحداث، فهو صاحب العبارة الشهيرة عقب 25 يناير “إن مصر ليست تونس”، واصفا توقع انتقال أحداث تونس لمصر بأنه “كلام فارغ”.

كما سلط الضوء على أزمة مقتل السفير المصري في العراق إيهاب الشريف في يوليو 2005، أحد أكبر الأزمات التي واجهت أبوالغيط عقب عام واحد من توليه حقيبة وزارة الخارجية المصرية، حيث اتهمه معارضوه بـ”الجهل” بسبب الدفع بالشريف إلى العراق رغم عمله الدبلوماسي السابق بإسرائيل والذي جعله هدفا للجماعات المسلحة هناك.

وقُتل الشريف عقب أيام من اختطافه على يد أفراد من تنظيم “القاعدة في بلاد الرافدين” والذي كان يتزعمه أبومصعب الزرقاوي، وقِيل في بيان أعلنه التنظيم آنذاك إن مقتل الشريف جاء بسبب عمله الدبلوماسي في إسرائيل، وذلك ضمن مقطع مصور ظهر فيه الشريف معصوب العينين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020