شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أبوهلال لـ”رصد”: 5 أسباب تكشف عن حجم الخلاف الإيراني – الروسي في سوريا

أبوهلال لـ”رصد”: 5 أسباب تكشف عن حجم الخلاف الإيراني – الروسي في سوريا
أكد الكاتب والباحث في شؤون الشرق الأوسط، فراس أبوهلال، أنه على الرغم من اقتصار الخلافات الإيرانية - الروسية في بدايات التخل الروسي في سوريا، على ظهورها في مواقع إعلامية، بعيدًا عن التصريحات الرسمية،

أكد الكاتب والباحث في شؤون الشرق الأوسط، فراس أبوهلال، أنه على الرغم من اقتصار الخلافات الإيرانية – الروسية في بدايات التدخل الروسي في سوريا، على ظهورها في مواقع إعلامية، بعيدًا عن التصريحات الرسمية، إلا أن تصريحات إيرانية رسمية خرجت مؤخرًا، لتظهر أن الخلافات موجودة ولم تعد مجرد تحليلات أو توقعات.

وقال أبو هلال في تصريحات خاصة لـ”رصد” : ” صرح الرئيس الإيراني روحاني مؤخرًا، بالقول أن بلاده لا توافق على كل ما تقوم به روسيا في الأراضي السورية، وأن طهران أوضحت لروسيا ولدول العالم أنها لا تقبل بتقسيم سوريا، في رد مباشر على مقترح روسيا بإقامة إتحاد فيدرالي في سوريا، وقبل أشهر قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، إن روسيا- وإن كانت تدعم الأسد- إلا أنها ليست سعيدة بوجود الفصائل “الإسلامية” التي تقاتل إلى جانب النظام، في إشارة إلى الميليشيات الشيعية”.

وأضاف أبو هلال :أن أسباب ومكامن الخلاف هي :

 أولًا: روسيا تريد تحقيق مصالحها في سوريا من خلال إيجاد موطئ قدم لها في الشرق الأوسط والحفاظ على قواعد عسكرية دائمة لها في طرطوس، وهي غير معنية ببقاء الأسد، بل ببقاء نظامه أو “دولة” سوريا القائمة حاليًا لضمان مصالحها، بينما إيران تريد الحفاظ على الأسد، لأن خسارته قد تعني خسارة لنفوذها، وسيرسل رسالة لحلفائها أنها انهزمت في سوريا، لذلك فقد وافقت روسيا على رحيل الأسد خلال 18 شهرًا، فيما تصر ايران على بقائه ومشاركته في الانتخابات القادمة إذا عقد اتفاق سياسي”.

 ثانيًا: الوجود العسكري الروسي يعني أن نفوذها في سوريا سيزداد، وأنها ستصبح المتحكم الفعلي بالقرار السياسي في دمشق، لأنها ستكون صاحبة الفضل الأكبر على النظام من خلال قوتها العسكرية وخصوصًا الجوية، وهذا سيكون على حساب الحلفاء الآخرين وخصوصًا طهران التي ستخسر بعض نفوذها لصالح موسكو، وبالفعل فإن المعادلة تغيرت عسكريًا وميدانيًا لصالح النظام بعد دخول العامل الجوي الروسي،

ثالثا: إيران تريد الحفاظ على قوة حزب الله ونفوذه في سوريا ولبنان، بينما موسكو ليست معنية بذلك، فهي تنظر إلى حزب الله من العين “الإسرائيلية” التي لن تقبل بنفوذ كبير له يؤهله للتحرش بها عسكريًا إذا هدأت الأمور في سوريا، وكذلك تنظر روسيا للفصائل الشيعية بعين الشك، بسبب عداءها للمنظمات الدينية، وهي هنا لن تفرق بين حركات دينية سنية أو شيعية، وإن كانت المرحلة الحالية اقتضت أن تقف موسكو في خندق واحد مع منظمات إسلامية شيعية، بينما تعتبر إيران هذه الميليشيات قوتها الضاربة في سوريا، وفي العراق وحتى في اليمن”.

رابعًا: قد تقبل روسيا في مساوماتها مع الغرب برئيس للمرحلة الانتقالية من السياسيين السابقين الذين كانوا يعملون لدى النظام ممن ينتمون للطائفة السنية، بشرط حماية حقوق الأقليات، والبعض يطرح رياض حجاب لهذا الدور، بينما تخشى إيران على نفوذها إذا فقدت الطائفة العلوية سيطرتها على مفاصل الدولة السورية بعد الأسد.

خامسًا: بينما قبلت روسيا نظريًا بالهدنة الموقعة مؤخرًا، فإن النظام بدعم من إيران على ما يبدو يحاول كسر هذه الهدنة، لتحقيق مكاسب أكبر على الأرض، تقوي موقفه التفاوضي.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020