شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

10 حقائق تكشف علاقة “أورانج” بـ”إسرائيل”

10 حقائق تكشف علاقة “أورانج” بـ”إسرائيل”
غيرت شركة "أورانج" في مصرالعلامة التجارية لموبينيل لتصبح الشركة رسميًا تحت مسمى "أورانج" ؛ وتم تغيير ذلك على كل خطوط خدمة العملاء وإشعارات موبينيل .

غيرت شركة “أورانج” في مصرالعلامة التجارية لموبينيل لتصبح الشركة رسميًا تحت مسمى “أورانج” ؛  وتم تغيير ذلك على كل خطوط خدمة العملاء وإشعارات موبينيل .

ويرجع سبب تغيير العلامة للتجارية لموبينيل بعد قيام شركة “أوراسكوم” ببيع حصتها في موبينيل لصالح شركة “أورانج” الفرنسية؛ حيث تم بيع 99% من أسهم الشركة لصالح “أورانج”، وتغطي شركة “أورانج” الفرنسية 28 دولة ويبلغ عدد عملاء شركة أورانج على مستوى العالم 260 مليون عميل. 

كانت “أورانج”، والتي تُدير شبكات للهواتف المحمولة في 27 دولة مُختلفة حول العالم، قد أتمت في شهر فبراير من العام الماضي صفقة شراء لكامل حصة أسهُم شركة أوراسكوم للاتصالات بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول “موبينيل”، لتُصبح الشركة الفرنسية بذلك هي المالك الوحيد ل٩٨.٩٪ من أسهم الشركة، بينما يتم تداول النسبة الضئيلة الباقية في البورصة المصرية.
يبلغ عدد المُشتركين المُسجلين لدى الشركة حاليا ٣٣,٤ مليون مُستخدم في مصر من إجمالي ٢٤٤ مليون مُستخدم مُسجل لدى جميع شبكات “أورانج” في كافة الدول التي تعمل بها الشركة، كما ستُساهم عمليات الشركة في مصر مُنفردة بنسبة ٢٧٪ من إجمالي دخل الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

Orange هي علامة تجارية أطلقتها شركة “فرانس تيليكوم” الفرنسية، عام 1994، وأصبحت علامتها الرئيسية، عام 2006، ثم تحول اسم الشركة من”فرانس تيليكوم”  إلى Orange عام 2013.

وكشف مراقبون عن علاقة شركة أورانج بـ”إسرائيل”:

 1 – عقدت Orange شراكة مع Partner “الإسرائيلية”، المقدمة لخدمات الاتصالات، بموجبها امتلكت الأخيرة الحق في استغلال العلامة التجارية للشركة الفرنسية في أنشطتها كافة، وبالفعل ظهر شعار Orange إلى جوار العلم الإسرائيلي في فروع خدمة عملاء الشركة الإسرائيلية.

2 – لم تستخدم Partner شعار Orange في فروعها فقط، إنما استغلته أيضًا في أنشطتها الداعمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينين، وهو ما أشعل موجة غضب عارمة ضد Orange، العام الماضي، باعتبارها داعمة للعمليات الإسرائيلية.

3 – قامت  الشركة بتقديم الدعم للإسرائيلين في صورة دبابات وناقلات جنود.

4 – تقوم الشركة بتقديم خدمات استخباراتية لجيش الاحتلال من الأراضي الفلسطينية.

5 -قدمت الشركة خدمات مجانية للجنود “الإسرائيلين” الذين شاركوا الحرب على غزة في صيف 2014 حتى يكونوا “على اتصال مستمر مع أهلهم” حسب ما ذكر موقع الموسوعة الحرة “ويكيبيديا”.
6 – اتهم “الاتحاد العالمي لحقوق الإنسان” وهو منظمة غير حكومية مقرها باريس شركة “بارتنر” أنها تقوم بإنشاء بنية تحتية على أراض صادرتها السلطات الإسرائيلية من فلسطينيين، وإنها تقدم خدمات للجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
7 – في 23 أغسطس 2011، كشفت تحقيقات النيابة في قضية جاسوس إسرائيلي مرتبط بشركة موبينيل أن “محطات التقوية للشرطة التي أنشئت بالقرب من إسرائيل ساهمت بقوة في إيصال ترددات الاتصالات المصرية والتقاطها عن طريق إسرائيل؛ مما سهل عمل شبكة التجسس في متابعة الاتصالات الدولية والتجسس على شبكات المحمول المصرية واختراق الأمن القومي“.
8 – “الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل” أكدت  بناء 165 برجًا للاتصالات في أراضي حدود 67 في الضفة الغربية وهضبة الجولان المحتلتين، وبناء أبراج أخرى في المستوطنات الإسرائيلية، بالاستفادة من منع الاحتلال للشركات الفلسطينية الاستثمار في هذه الأراضي المُصادرة.
9 – موظفو الشركة كانوا  يقومون بجولات في المستشفيات لزيارة الجنود المصابين من الإسرائيليين وتوزيع أجهزة كمبيوتر عليهم بالمجان؛ للتخفيف عنهم، وتسليتهم أثناء فترة علاجهم ، بحسب الحملة الشعبية لمقاطعة إسرائيل.
10 – تقوم شركة أورانج بدعم وحدتين لجيش الاحتلال ضمن مشروع أُسسَ لتهيئة جندي جيش الاحتلال التابع لجمعية (الرفاهية لجنود إسرائيل)، إحدى الوحدتين تدعى (إيزوز) وهي وحدة دبابات وناقلات جنود، ودُعِمَت من الشركة منذ عام 2005، والوحدة الأخرى تدعى (شاتشار) وهي وحده استخباراتية، ودُعِمَت منذ عام 2008″.


تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023