شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

جيروزاليم بوست: التنسيق الأمني مع إسرائيل يطيل من عمر نظام السيسي

جيروزاليم بوست: التنسيق الأمني مع إسرائيل يطيل من عمر نظام السيسي
رأت صحيفة "جيروزاليم بوست" "الإسرائيلية"، في تقرير لها، أنه بالرغم من الأزمات المتكررة التي يعاني منها نظام السيسي فإن دعم الدول الخليجية، والصفقات التجارية، وصفقات الأسلحة القادمة من روسيا، والتعاون الأمني

رأت صحيفة “جيروزاليم بوست” “الإسرائيلية”، في تقرير لها، أنه بالرغم من الأزمات المتكررة التي يعاني منها نظام السيسي فإن دعم الدول الخليجية، والصفقات التجارية، وصفقات الأسلحة القادمة من روسيا، والتعاون الأمني مع إسرائيل قد دعمت النظام المصري في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهه.

وقال التقرير إنه عند البحث في “جوجل” على “اقتصاد مصر فإنه سيظهر قائمة طويلة من المقالات الإخبارية حول الأزمة الإقتصادية الجارية في البلاد، لكن الكثير من هذه المقالات تبالغ في التقدير”.

وتابع التقرير: “الدولة البالغ تعدادها 90 مليون نسمة دعمت من قبل الدول الخليجية والصفقات التجارية، والأسلحة من روسيا، والتعاون الأمني مع إسرائيل، وما عدا نشطاء حقوق الإنسان والإسلاميين؛ فإن القليل من الدول لديها مصلحة في انزلاق البلاد نحو الفوضى”.

وأضافت الصحيفة في تقريرها: “لا يحد ذلك من مجموعة المشاكل التي تواجهها مصر بما في ذلك الفساد، وانتهاكات الشرطة، والإرهاب، وعدم وجود حقوق إنسان، لكن بمقارنة هذا مع الدول العربية الأخرى سنخلص إلى أن مصر تؤدي بشكل جيد إلى حد ما”.

وأشار التقرير إلى تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية  تحت عنوان “أين سيارتي المرسيدس؟ الأزمة المالية في مصر تضرب الأغنياء”: يوثق حالة الغضب في صفوف الطبقة العليا؛ إذ تؤثر الحدود المسموحة لصرف النقد الأجنبي في نمط الحياة الخاصة بهم، لكن ذلك بعيد كل البعد عما كانت البلاد عليه قبل أعوام قليلة.

ويقول ناعوم ميتال، مدير معهد “شايم هرزوج” بجامعة “بن جوريون”: “بشكل عام الأنظمة القمعية مستقرة للغاية؛ لأن لديها قوات الأمن، والإعلام، والاتحادات التي تنتج جوا من الاستقرار، لكنها هشة بدرجة كبيرة”، ويضيف: “منذ أن أطاح السيسي الرئيس السابق محمد مرسي، والأجهزة الأمنية والبيروقراطية تدير البلاد، وتخلق نوعا من الاستقرار”، بحسب التقرير.

ويستطرد “ناعوم”: “ومع ذلك فإن اليد الغليظة ضد خصومه السياسيين سجنت عشرات الآلاف، وقام قانون بحظر المظاهرات والاحتجاجات”.

ويضيف “الباحث الإسرائيلي”: “من ناحية هناك استقرار، لكن من ناحية أخرى فإن هناك هجمات إرهابية، بالرغم من أن الفراغ الأمني لم يصل إلى الحد الذي كان قبل أول عامين بعد ثورة 2011 التي أطاحت بمبارك، والآن المدن أكثر أمنا مما كانت عليه في 2012 أو 2013”.

ويقول “ناعوم” في تقرير الصحيفة: “المعركة الدامية في سيناء ضد المسلحين بعيدة عن قرب الانتهاء، والحدود مع ليبيا تعد مصدر للقلق العميق، وعلى الجانب الاقتصادي يرى “ناعوم” أن الوضع الاقتصادي مقلق للغاية، فبالرغم من أن المساعدات الخليجية قد أبعدت البلاد عن الإفلاس فإن السياحة قد تدهورت بشكل كبير من 14 مليون سائح في 2014 إلى أقل من 40 بالمائة من هذا الرقم العام الماضي”.

ويشير “الخبير الإسرائيلي” إلى أن جزءا كبيرا من الميزانية مخصص لشراء الأسلحة المتطورة، بينما الاحتياجات الأساسية لعشرات الملايين من المصريين لم يتم إشباعها، ومن الصعب على الحكومة أن توفر المواد الغذائية الأساسية”، ويضيف: “مصر ليست قريبة من الفوضى مثل التي في سوريا، والعراق، وليس هناك خطر سقوط النظام غدا”.

ويكمل “ميتال” بالقول: “لدى عشرات الملايين من المصريين حياة صعبة، ولا توجد إشارة لتغير ذلك بشكل كبير، لكن على المستوى البعيد فإن التحدي الحاسم للحكومة ليس الاقتصاد بل استقرار الحكومة، وقدرة الحكومة على توحيد المجتمع المستقطب”.

ويختم بالقول: “الانقسام في مصر بين الإسلاميين وغير الإسلاميين غير مسبوق في التاريخ الحديث، ويبدو أنه بعيد عن الالتئام”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية