شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“غريب لـ عادل إمام: كيف قابلت عبد الناصر وأنت كومبارس متكلم؟

“غريب لـ عادل إمام: كيف قابلت عبد الناصر وأنت كومبارس متكلم؟
أكد الكاتب الصحفي أسامة غريب أن بداية انطلاقة عادل إمام كممثل مشهور، هي مسرحية "مدرسة المشاغبين"، وهي لم تظهر إلا عام 1972 أى بعد وفاة جمال عبدالناصر، مشيرًا إلى أن عبد الناصر لم يسمع فى حياته عن عادل إمام ،

أكد الكاتب الصحفي أسامة غريب أن بداية انطلاقة عادل إمام كممثل مشهور، هي مسرحية “مدرسة المشاغبين”، وهي لم تظهر إلا عام 1972 أى بعد وفاة جمال عبدالناصر، مشيرًا إلى أن عبد الناصر لم يسمع فى حياته عن عادل إمام ، وذلك على خلفية قول عادل إمام في أحد اللقاءات التليفزيونية أنه قابل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ذات مرة وقال له: “أنا لو رشحت نفسى ضدك سأكسبك”.

وقال غريب في مقال له نشر بصحيفة “المصري اليوم” حمل عنوان ” الرئيس عادل إمام” : ” من الطبيعى أن صهبجية الفنان سيسعدون أيّما سعادة بحبيبهم الجامد الذى تبادل القفشات مع الزعيم عبدالناصر، وتحدث معه بنديّة كما لو كان يحادث سعيد صالح أو يونس شلبى، لكن هؤلاء فاتهم أن عبدالناصر مات عام 1970، وهذا الحوار المفترض لابد أن وقائعه جرت فى تاريخ ما من فترة الستينيات، لكن يؤسفنى أنه فى تلك الفترة لم يكن بمقدور عادل إمام أن يتفوه بكلام كهذا فى وجه ممثلين كوميديين زملاء من أمثال فؤاد المهندس وأمين الهنيدى ومحمد عوض، وهم نجوم تلك الفترة.. نعم، لم يكن يستطيع لأنه كان فى حقبة الستينيات مجرد كومبارس متكلم، وأهم ما قدمه كان دور دسوقى أفندى فى مسرحية المهندس وشويكار عندما قال: بلد بتاعة شهادات”.

وأشار غريب إلى أنه في تلك الفترة لم يكن عبد الناصر يقابل إلا القمم فى الفن من أمثال أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم، واصفًا إياهم بأنهم كانوا بسبب موهبتهم وحب الناس لهم أبواق دعاية للنظام، لافتًا إلى أن عادل إمام فى تلك الفترة لم يكن يمثل شئ بالنسبة لنظام الحكم.

وأضاف غريب : ” صحيح أن إمام قد حقق فى مرحلة أخرى نجاحًا كبيرًا وأصبح يتقدم الصفوف فى دنيا مشاهير الممثلين، لكن هذا كله تحقق فى زمن مبارك وليس فى زمن عبدالناصر”.

وتابع : ” إننى أزعم أن حسنى مبارك الذى يعشقه عادل إمام، والذى كان يجتمع أحيانًا بفنانين نُص لبة لأن صحبتهم كانت تسعده، لم يكن من الممكن أن تقال فى حضرته دعابة كهذه، فما بالنا بشخص مثل عبدالناصر كان يمتلك الحضور والكاريزما والنظرة الصارمة والأجهزة الأشكيفية المخيفة.. كل هذا كان يخلق مهابة لا تجعل من السهل التباسط معه فى الحديث”.

وأوضح غريب أن هذه الحقبة لم يكن فيها انتخابات حتى يمكن أن يدخلها ضد عبدالناصر.

واختتم بقوله : ” لقد كانت الرئاسة والسلطة هى قدس الأقداس بالنسبة لجمال عبدالناصر بالنظر لكونه كان زاهداً فى المال والطعام والنساء ومتع الحياة التى كان ينهل منها رفقاؤه.. فكيف يأتى شخص لا يعرفه أحد لينازعه فيها ولو بالمزاح؟”.

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020