شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

المنشاوي : لهذه الأسباب..”ترامب”هو الأوفر حظاً في الانتخابات الأميركية

المنشاوي : لهذه الأسباب..”ترامب”هو الأوفر حظاً في الانتخابات الأميركية
أكد الكاتب والصحفي المتخصص في الشئون الأميركية، محمد المنشاوي أنه لايمكن استبعاد أن يكون الرئيس الأميركى القادم هو دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الحزب الجمهورى لا يستطيع إيقاف المرشح ترامب حتى اليوم.

أكد الكاتب والصحفي المتخصص في الشئون الأميركية، محمد المنشاوي أنه لايمكن استبعاد أن يكون الرئيس الأميركى القادم هو دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الحزب الجمهورى لا يستطيع إيقاف المرشح ترامب حتى اليوم.

وقال المنشاوي في مقال له نشر بصحيفة “الشروق” تحت عنوان ” استعدوا للرئيس دونالد ترامب” : ” هناك عدة سيناريوهات يمكن من خلالها إيقاف ترامب، إلا أنها ستقضى على الحزب فى معظمها، من الناحية الأخرى على الساحة الديمقراطية، حيث أظهرت الانتخابات التمهيدية حتى الآن عدم جاذبية المرشحة كلينتون وفقدانها بوصلة التواصل مع الشباب الأميركى بسبب اعتماد حملتها على رجال خدموا فى إدارة زوجها بيل كلينتون والتى بدأت قبل ما يقرب من ربع قرن”.

وأضاف المنشاوي أن ترامب حتى الآن، يتفوق على بقية المرشحين الآخرين بحساب عدد المندوبين اللازمين للحصول على ترشيح الحزب، مشيرًا إلى أن ترامب له 619 مندوبًا، فى حين أن أقرب منافسيه تيد كروز له 393 مندوبًا، ولكى تفوز بتزكية الحزب الجمهورى يحتاج المرشح الحصول على 50% + 1 من الأصوات أى 1237 من إجمالى 2472 مندوبًا، وأوضح أنه إذا استمر ترامب فى الحصول على نفس النسب التى يجنيها حتى الآن فى الجولات والولايات المتبقية سيكون هو الفائز التلقائى ببطاقة الحزب الجمهورى.

ولفت المنشاوي إلى أن استراتيجية الحزب الجمهورى يتمسكوا بآمال تتعلق بسيناريوهات ثلاثة لإيقاف ترامب، واصفًا إياها بأنها كلها غير واقعية وأضرارها أكثر من نفعها للحزب.

– السيناريو الأول هو حلم أن يغير الناخبون تفضيلاتهم فى الولايات المتبقية وينصرون منافسى ترامب بما يمكن تيد كروز أو غيره من المرشحين الباقين أن يحصل على أغلبية الأصوات المندوبين ويصبح هو تلقائيا مرشح الحزب.

– السيناريو الثانى يتمثل فى منع ترامب من الحصول على أكثر من نصف المندوبين “الأغلبية المطلقة”، وسيفوز ترامب فى هذا السيناريو بأقل من 50% من أصوات المندوبين وهو ما يطلق عليه “الأغلبية النسبية”، وعليه لن يتم انتخابه فى الجولة الأولى التى يلتزم فيها المرشحون بالتصويت للمرشح طبعا للأصوات الحاصل عليها فى كل ولاية، ويتم اللجوء لجولة ثانية من التصويت ويطلق على المؤتمر فى هذه الحالة “مؤتمر متنازع عليه Contested Convention” ويصبح على ترامب القتال داخل جدران قاعة مؤتمرات الحزب الجمهورى فى مدينة كليفلاند من أجل إقناع المندوبين فى التصويت له فى هذه الجولة التى لا يلتزم فيها المندوبون بالتصويت لأى مرشح”.

– السيناريو الثالث هو أن يتم التقدم بمرشح ثالث ينافس ترامب وكلينتون من داخل المؤسسة الجمهورية التقليدية مثل ميت رومى “مرشح الرئاسة عام 2012” أو بول رايان “رئيس مجلس النواب ونائب رومنى فى انتخابات 2012″، أو غيرهما. ولن يجدى كذلك هذا السيناريو إلا فى تأكيد فوز هيلارى كلينتون الديمقراطية بالانتخابات الرئاسية”.

وأفاد المنشاوي أن استراتيجية إيقاف ترامب على ثلاث نقاط أساسية، وهي أولًا التركيز على أنه كاذب ولا يقول الحقيقة كما يدعى فى كل مؤتمراته الصحفية أو مناظراته التليفزيونية وتجمعات أنصاره، وثانيًا التركيز على أنه رجل أعمال فاشل على عكس ما يقوله فى كل المناسبات من أنه ليس سياسيًا بل رجل أعمال ومليارديرًا ناجحًا يدير عشرات الشركات والمؤسسات ويوظف عشرات الآلاف من العاملين، والثالثة هي أن يتم التركيز على عكس ما يقول إنه يمكن أن ينتخب رئيسًا Electable ويسحق هيلارى كلينتون فى الانتخابات العامة فى نوفمبر القادم، وعوضًا عن ذلك يتم التركيز على أنه لن يستطيع أن يهزم هيلارى كلينتون، وبسببه سيخسر الجمهوريون البيت الأبيض، على حد قوله.

واختتم  : ” على الرغم من اتساع حظوظ كلينتون بفوز مريح على ساندرز وتأمين بطاقة الحزب الديمقراطى، إلا أن هناك فجوات لا يمكن مع استمرارها أن تحقق النصر على ترامب فى الانتخابات العامة، ومن أهم هذه الفجوات هو عدم قدرتها على التواصل مع شباب الحزب الديمقراطى، واتجاه شباب الديمقراطيين للتصويت لمرشح يبلغ من العمر 74 عاما، لكنه يعرف كيف يصل لهؤلاء الشباب”.

وأوضح أن مدير حملة كلينتون الانتخابية هو جون بوديستا “عمره 68 عاما”، وسبق له العمل ككبير موظفى البيت الأبيض عند بيل كلينتون قبل ما يقرب من ربع قرن، ويستمد فريق حملتها رؤيته للانتخابات من تراث القرن الماضى على العكس من حملة ساندرز، ولولا الشعبية الكاسحة لاسم كلينتون بين الأقليات السوداء واللاتينية ما كان لها أن تتفوق على ساندرز.

 

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020