شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

من هو أبو الفرج المصري شرعي “جبهة النصرة”؟

من هو أبو الفرج المصري شرعي “جبهة النصرة”؟
ظهر أحمد سلامة مبروك، الملقب، بـ"أبو الفرج المصري"، للمرة الأولى على العلن من خلال آخر إصدار بثه تنظيم "جبهة النصرة" فهو من أبرز الشرعيين في التنظيم، حيث هاجم حكام الخليج، واعتبر أن الديمقراطية لا تصلح في دول المنطقة

ظهر أحمد سلامة مبروك، الملقب، بـ”أبو الفرج المصري”، للمرة الأولى على العلن من خلال آخر إصدار بثه تنظيم “جبهة النصرة” ، وهو من أبرز الشرعيين في التنظيم، حيث هاجم حكام الخليج، واعتبر أن الديمقراطية لا تصلح في دول المنطقة، مضيفا: “الديمقراطية التي أوصلت مرسي للحكم، انقلب عليها الغرب الذي يروج ويتغنى بها، وساعدوا في إسقاطه مقابل تنصيب السيسي”.

ونرصد في هذا الموضوع أبرز المعلومات عن “أبو الفرج المصري” : 

1- هو الشيخ أحمد سلامة مبروك، ولد في 8 ديسمبر عام 1956 م ميلاديًا في قرية “المتانيا” إحدى قرى مركز العياط في محافظة الجيزة.

2- نشأ في اسرة متدينة، ومع ذكاء وتفوق دراسي أتم تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدرسة “متانيا” والثانوي بمدرسة صلاح سالم الثانوية”، وكان وقتها بارزًا في النشاط الطلابي كما كان مسئول الإذاعة بالمدرسة وبعدها التحق الشيخ بكلية الزارعة جامعة القاهرة عام 1974 م وحصل منها على بكالوريوس زراعة عام 1979 م.

3- عمل أخصائيا في إدارة الشئون الاجتماعية قرية “متانيا” مركز العياط الجيزة، إبان تلك الفترة توطدت علاقته بإمام مجاهدي مصر الشيخ محمد عبد السلام فرج وكان يذهب إليه في بيته لحضور دروس العلم والتي كانت تدور حول قضايا الحاكمية والجهاد.

4- في أواخر عام 1979 م وفي أعقاب إنهائه دراسته الجامعية تم تجنيده بسلاح المخابرات الحربية بمنطقة حلمية الزيتون قرابة خمسة أشهر إلا أنه تم استبعاده لنشاطه الإسلامي ونقله لسلاح الاستطلاع بمنطقة دهشور عام 1981 م وفي نفس العام أنهى خدمته العسكرية.

5- تأثر الشيخ أحمد سلامة مبروك بقضية الفنية العسكرية وقام بعدها بإعادة تنظيم جماعة الجهاد هو والشيخ محمد عبد السلام فرج والشيخ مصطفى يسري. وكان أميرهم الشيخ مصطفى يسري، وبعد فترة اكتشف الشيخ مصطفى يسري أن هناك مرشد اخترق الجماعة في الإسكندرية فقرر حل الجماعة وأكمل أحمد سلامة مبروك ومحمد عبد السلام فرج وبدؤوا في التوحيد بين أفراد الجماعة في مصر.

6- اعتقل أحمد سلامة مبروك بعد اغتيال الرئيس الراحل السادات عام 1981 م وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات في “قضية الجهاد الكبرى”، واعتزل بعدها رفاقه أثناء خلافهم على قضية الإمارة، ثم وحاول مع الدكتور أيمن الظواهري جاهدين الإصلاح بينهما لكن دون جدوى، فانشغل الشيخ بالعبادة في سجنه، كما أتم الدراسة بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية مع رفيق دربه الرائد عصام القمري.

7- وبعد الإفراج عنه عام 1988 م، سافر إلى أفغانستان، هناك التقى صديقه الحميم ورفيق دربه الدكتور أيمن الظواهري وبدأ معه العمل سويا في “جماعة الجهاد المصرية”. 

8 – وفي عام 1998 م بينما الشيخ في أذربيجان إذا برجال المخابرات هناك بتعاون مع المخابرات الأميركية، تختطفه من هناك وترحله سرًا إلى مصر، وظل ضباط أمن الدولة يعذبونه، وينفون وجوده خلال 8 أشهر حتى جلسة النطق بالحكم أمام المحكمة العسكرية يوم 18 إبريل عام 1999 م وبينما كانت “المحكمة العسكرية العليا” تنظر قضية ما أطلق عليه إعلاميًا “العائدون من ألبانيا” وقبل جلسة النطق بالحكم قال القاضي انه الشيخ “مبروك” هارب خارج البلاد، فصرخ الشيخ أحمد النجار، رفيقه في القضية، قائلاً للمحكمة: “أحمد سلامة مبروك ليس هاربًا لقد سمعت صوته في مباحث أمن الدولة”.

9 – أسقط في أيدي المحكمة بسبب حضور المحامين وبعض وسائل الإعلام فأمر رئيس المحكمة قوات الأمن بإحضار أحمد سلامة مبروك وفي يوم جلسة الحكم تبين أن مباحث أمن الدولة كذبوا على المحكمة وعلى الرأي العام وأن أحمد سلامة مبروك لم يكن هاربًا ولا غائبًا حيث ذكر أنه اختطف من دولة أذربيجان، ولم يستجوبه رئيس المحكمة العسكرية ولم يحقق معه ولم يستدعي الجهة الأمنية التي أخفته عن المحكمة، فقط أحضروه ليسمع النطق بالحكم عليه بالأِشغال الشاقة المؤبدة.

10 – خرج من السجن إبان حكم الدكتور محمد مرسي، وغادر إلى سوريا، لينضم لصفوف “جبهة النصرة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية