شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ساركوزي: تركيا أقل أوروبية من روسيا ولا مكان لها في الاتحاد

ساركوزي: تركيا أقل أوروبية من روسيا ولا مكان لها في الاتحاد
اعتبر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أن تركيا أقل أوروبية من روسيا ولا مكان لها في الاتحاد الأوروبي، مضيفًا: "هذا لا يعني بتاتًا أني أضمر عداوة للأتراك، نحن بحاجة لهم وهم حلفاء لنا ضمن الناتو"

اعتبر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أن تركيا أقل أوروبية من روسيا ولا مكان لها في الاتحاد الأوروبي، مضيفًا: “هذا لا يعني بتاتًا أني أضمر عداوة للأتراك، نحن بحاجة لهم وهم حلفاء لنا ضمن الناتو”.

وقال ساركوزي في تصريحات صحفية -بحسب وكالات أنباء- اليوم الأحد: “آفاق انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي تتعارض مع المنطق والفكر السليم لأن هذه الدولة وفي الكثير من المعايير تعتبر أقل أوروبية من روسيا”.

وتابع: “تركيا تقع في آسيا الصغرى ورغم عظمة حضارتها تبقى فقط بمثابة الجسر بين آسيا وأوروبا، عندما نقول إن تركيا هي أوروبا فهذا يعني أن الحدود الأوروبية تمر عبر سوريا وهذا يتعارض مع الفكر السليم”.

وانتقد الرئيس الفرنسي السابق، المباحثات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول موضوع اللاجئين وذكر أنها أدت إلى تقديم تنازلات لتركيا في موضوع التأشيرات وقال إنه يعارض بشدة إلغاء التأشيرات عن ثمانين مليون تركي.

وتقدمت الجمهورية التركية بطلب رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 14 أبريل عام 1987، ووقعت اتفاقية اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر عام 1995، وفي 12 ديسمبر عام 1999، اعتُرف بتركيا رسميًا كمرشح للعضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، وقد أثار طلب العضوية هذا جدلا كبيرا خلال عملية توسيع الاتحاد الأوروبي.

وانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي يجعلها ثاني أكبر عضو في الاتحاد من حيث عدد السكان بعد ألمانيا، إذ بلغ عدد سكان تركيا حوالي 78 مليون نسمة وفقًا لإحصاء عام 2015، وقد تكون تركيا العضو الأول في الاتحاد خلال السنوات القليلة القادمة وفقًا لبعض التقديرات، وهذا التعداد يعطي لتركيا عددا أكبر من الممثلين داخل البرلمان الأوروبي ويجعلها من الأعضاء الفاعلين فيه، في حالة قبول انضمامها للاتحاد، ويعتقد البعض أن هذا يثير مخاوف سياسية عديدة لدى دول الاتحاد من أن تتحول القضايا الإسلامية في تركيا إلى قضايا أوروبية نظرًا لأن الديانة الرئيسية في تركيا هي الإسلام.

تعتبر الولايات المتحدة الأميركية من أكثر الدول تأييدًا لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي سواء في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش أو في عهد باراك أوباما، أما بالنسبة لفرنسا فقد كان الرئيس الأسبق جاك شيراك يؤيد انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، على عكس نيكولاي ساركوزي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية