شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو.. تفجيرات سيناء الأخيرة تكشف الصراع الخفي بين أجهزة النظام

بالفيديو.. تفجيرات سيناء الأخيرة تكشف الصراع الخفي بين أجهزة النظام
في ظل الحديث عن الصراع الخفي بين اجهزة الدولة، انقسم اعلام النظام حول اتهام جماعة الإخوان المسلمين في تفجيرات سيناء الاخيرة، والتي راح ضحيتها 18 من رجال الشرطة .

في ظل الحديث عن الصراع الخفي بين أجهزة الدولة، انقسم إعلام النظام حول اتهام جماعة الإخوان المسلمين في تفجيرات سيناء الاخيرة، والتي راح ضحيتها 18 من رجال الشرطة، فلأول مرة ظهرت أصوات من داخل إعلام النظام تؤكد أن الجماعة ليس لها أي علاقة بتفجيرات سيناء، وعلى النقيض اتهمت وسائل إعلام أخرى الدكتور محمد مرسي بإعطاء الإشارة للإخوان بتنفيذ العملية الإرهابية.

الإخوان ليس لهم علاقه بالأحداث

برأ الإعلامي عمرو أديب بشكل غير مباشر الإخوان من تفجيرات سيناء، مؤكدا أن دولا أخرى تواجه تفجيرات كتونس وتركيا.

وقال: “انتوا فاكرين يعني لو بكرة الصبح خرجنا بديع من السجن.. العمليات دي هتقف؟ إذا كانت الجماعات اللي موجودة في سيناء دول بيقولوا على بديع كافر”، موضحا أنه حتى في فترة حكم مرسي، تعرض جنود مصر للقتل في سيناء.

مرسي يعطي إشارة بالعملية

وفي المقابل، قال الإعلامي أحمد موسى: إن الإشارات غير المفهومة التي لوّح بها الدكتور محمد مرسي، إلى ذويه من داخل القفص، أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية “التخابر مع قطر”، هي وراء العمليات الإرهابية التي وقعت في سيناء، موضحًا أن مرسي بيدير الإرهابيين من الداخل وبيوجه ليهم تعليمات لقتل جنودنا وضباطنا في سيناء.

وعرض موسى، خلال برنامجه “على مسؤوليتي” الذي يُبث عبر فضائية “صدى البلد” بعض المشاهدات من جلسة محاكمة الرئيس مرسي وهو يلوح لذويه بإشارات غير مفهومة، مُعتبرًا هذه الإشارات بمثابة التصريح بالبدء في العمليات الإرهابية التي وقعت في العريش .

 

 

غموض الموقف

ويعلق محمد عصمت سيف الدولة، الخبير في الشؤون العربية: غياب المعلومات والحصار الإعلامي على سيناء أدى إلى غموض الموقف هناك، وأن الحديث عن تورط الإخوان في العمليات في سيناء أصبح مكررا إلى درجة الملل.

وأضاف سيف الدولة -في تصريح خاص لـ”رصد”- أنه بعيدا عن الإخوان وصراع الأجهزة، فإن سيناء ضحية هزيمة ١٩٦٧ التي لا نزال ندفع فواتيرها حتى اليوم، وهي ضحية اتفاقيات كامب ديفيد التي وضعت قيود على السيادة المصرية هناك وعلى إعداد وتسليح القوات المصرية المسموح لها بالتواجد هناك.

إعلام مضلل

وأوضح سيف الدولة أن أي تناول إعلامي لما يحدث في سيناء لا يسلط الضوء ولا يوجه طلقاته على كامب ديفيد والتنسيق الأمني مع إسرائيل هو إعلام مضلل ومتواطئ ويساعد على تعقيد القضية وليس حلها.

وأكد سيف الدولة أن هذه القيود ونقص السيادة وغياب الدولة أدى على امتداد أربعة عقود أو أكثر إلى شيوع كل أنواع الجريمة من إرهاب وتهريب ومخدرات وتجارة عبيد وأعضاء بشرية وهي مشكلة مزمنة أسبق من ثورة يناير وكل ما تلاها، أضيف على ذلك ستار حديدي على حقيقة ما يجري هناك، وعلى كواليس وتفاصيل التنسيق الأمني المصري الإسرائيلي الأميركي المشترك.

وقال سيف الدولة إنه ومع غياب المعلومات، ومع تكرار العمليات الإرهابية واستمرار سقوط الضحايا، ومع غياب المحاسبة على الأخطاء والاهمال والفشل، لا نستطيع أن نقدم صورة يقينية لما يحدث هناك.

وأكد أن الذين يعتدون على الجيش في سيناء، رغم أن بينهم وبين العدو الصهيوني أمتارا قليلة، والذين يطالبون بانفصال سيناء، لا يمكن إلا أن يكونوا مجموعة من الإرهابيين المجرمين والذين لا أستبعد أن يكونوا مخترقين إسرائيليا، وبدون تحرير مصر من قيود كامب ديفيد، فإنه لا أمل قريب في حل مشكلة سيناء.

الاعتداء على الأهالي

وشدد سيف الدولة على أن أي اعتداء على الأهالي الأبرياء أو أي عمليات قتل عشوائي للمدنيين، هي أعمال مرفوضة وخطيرة وستؤدي إلى خلق حاضنة شعبية للإرهابيين، ولا يمكن لأي نظام مصري أن يكسب معركة سيناء في مواجهة القيود الإسرائيلية والضغوط الدولية والعمليات الإرهابية، إلا بإشراك تام وكامل للرأي العام المصري، وهو ما يتطلب تناول مناقض تماما لما يتم الآن من قبل السلطة من قبضة بوليسية ومن عزل الرأي العام عن الحقائق، وحظر السياسة والمشاركة الشعبية.

الإعلام يتحمل المسؤولية

ومن جانبه انتقد الدكتور شادي الغزالي حرب، أحد مؤسسي ائتلاف شباب الثورة، ما تقوله وسائل الإعلام عما يحدث في سيناء من انتقاد لأهالي تلك المنطقة، لافتًا إلى أن الإعلام حلقة مهمة فيما يحدث هناك.

وقال “حرب” عبر فيس بوك: الإرهابيون بيلعبوا على كسب تعاطف أهل سيناء‬ واستغلال سوء معاملتهم.. وأبواق السيسي بيساعدوهم بتخوينهم، متابعًا: عايزين تحافظوا على سيناء بجد؟ اكسبوا أهلها.

اتهام الإخوان دليل قصور الجيش

واستبعد اللواء محمد علي بلال، قائد القوات المصرية في حرب الخليج، بشكل قاطع وقوف جماعة الإخوان المسلمين وراء عملية سيناء، مرجعًا اتهام الجيش للإخوان إلى أنه “دليل على القصور في التفكير وقصور في الرد وقصور في الاستعداد”.

وأشار بلال إلى أن “الإخوان المسلمين لو كانوا قد فشلوا، فالطبيعي أن يمتد فشلهم في عدم القدرة على القيام بمثل هذا الهجوم، إلا أن الواقع عكس ذلك”، لافتًا إلى أن ما شهدته سيناء، الخميس الماضي، يدل على أن “الإرهاب” يتطور يومًا بعد يوم.

وأضاف بلال -في تصريحات لموقع “الخليج أون لاين”- أن العملية أكدت أن “التنظيم أصبح له قيادة تكونت، بعد أن كانوا يعملون فرادى، وأصبحت تلك القيادة تخطط وتنظم، وتضع الإجراءات لكل فرد عن مهام عمله”.

واستنكر بلال على الجيش المصري عدم تطوير تكتيكاته في مقابل تطور الجماعة المسلحة لنفسها؛ حيث “عمدت الجماعة إلى إرسال رسائل تدل على أن لها اليد الطولى في أماكن عديدة غير سيناء، بقيامها بعمليات صغيرة أخرى لتصرف النظر على هدفها الاستراتيجي”، متعجبًا من المطالبة بالقيام بعمل نطاق أمني واسع، مؤكدًا أن التنظيم المسلح أصبح يملك الهاون، الذي يصيب على بعد أربعة كم، وعليه فإن فكرة النطاق الأمني فاشلة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020