شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ويكيليكس: السيسي أكد دعم الجيش لمرسي وقت احتجاجات الإعلان الدستوري

ويكيليكس: السيسي أكد دعم الجيش لمرسي وقت احتجاجات الإعلان الدستوري

كشفت وثيقة مسربة من بريد وزيرة الخارجية الأميركية “هيلاري كلينتون” عن تأكيد السيسي دعم الجيش للدكتور محمد مرسي في مواجهة الاحتجاجات التي أعقبت الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012.

الوثيقة مرسلة من شخص يدعى “Sid” ولا يظهر بها عنوان بريده الإلكتروني، ومرسلة إلى وزيرة الخارجية الأميركية “هيلاري كلينتون”، والمصدر هو شخص تصفه الوثيقة بأن لديه القدرة على الوصول إلى أعلى المستويات في الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وقيادة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمخابراتية الغربية، وكانت الوثيقة بتاريخ 26 -11 -2012.

ووفقًا للمصدر فإن الدكتور محمد مرسي بعد مناقشة مع مرشد الإخوان الدكتور محمد بديع التقى وفدا من القانونيين الكبار لشرح قراره بالإعلان الدستوري، بما في ذلك الحد من قدرة القضاء على الحكم على شرعية القرارات الرئاسية.

 ورأى المصدر أن مرسي كان يتوقع نشوب احتجاجات ضد الإعلان الدستوري بينما أدهشه مستوى العنف، بالأخص بين المحتجين الليبراليين والعلمانيين ومؤيدي الإخوان المسلمين، واعتقد “بديع” أن مثل هذه الاحتجاجات ستعوق الجهود الرامية إلى قيادة الإخوان المسلمين على المستوى البعيد؛ بينما يتم  تخويف كبار المستثمرين الأجانب الراغبين في الاستثمار في مصر، ووضع “بديع” ذلك في اعتباره عندما طالب مرسي بالجلوس مع القضاة في مسعى للحصول على تفهمهم على الأقل في حال عدم الحصول على دعمهم.

وأشار المصدر إلى المواجهات الدامية التي حدثت في أعقاب الإعلان الدستوري، مضيفا أن مرسي أكد لقادة الإخوان أن الإعلان الدستوري سيسري حتى منتصف عام 2013، لحين إجراء الانتخابات الرئاسية وهو ما حذر منه قادة الإخوان المسلمين مرسي من أن ذلك سيؤدي إلى مواجهة مع قضاة البلاد؛ ففي مناطق معينة أوقف القضاة العمل في المحاكم، ودعت نقابة الصحفيين إلى الإضراب.

وفيما يتعلق بموقف الجيش آنذاك يؤكد مصدر حساس أن مرسي طلب تأكيدات من السيسي بأن الجيش سيدعم تحركه، وأخبر مرسي السيسي بأنه يتوقع رد فعل عنيفا من المجموعات الليبرالية والعلمانية، والتي سترى التحرك بأنه عودة للديكتاتورية، وأكد السيسي له أن الجيش سيدعمه عند وجود ضرورة تستدعي الحفاظ على النظام العام، لكنه اقترح بقوة اعتماد مرسي على الشرطة للسيطرة على التظاهرات، ورد مرسي على أنه لن يستخدم الجيش إلا في وجود ضرورة قصوى.

كما لفتت الوثيقة إلى اعتقاد “بديع” والمستويات الأعلى في الجماعة أن مرسي صادق في التخلي عن السلطة الواسعة التي منحها له الإعلان الدستوري بعد الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن مرشد الإخوان عبر لمستشاريه عن قلقه من أنه في حال عدم تخلي “مرسي” عن سلطاته الواسعة منتصف 2013 كما هو موعود فإن بعض أعضاء الإخوان المسلمين سيلحقون بالمظاهرات المناهضة لنظام مرسي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية