شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“نيويورك تايمز”: يجب أن نستعد لاحتمال التخلي عن السيسي

“نيويورك تايمز”: يجب أن نستعد لاحتمال التخلي عن السيسي
خصصت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية افتتاحيتها اليوم للشأن المصري، حيثطالبت الإدارة الأميركية بإعادة النظر في العلاقات مع مصر التي تعتبرها حجر زاوية في الأمن القومي الأميركي، مطالبة بالتجهز للتخلي عن السيسي كحليف.

خصصت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية افتتاحيتها اليوم للشأن المصري، حيث طالبت الإدارة الأميركية بإعادة النظر في العلاقات مع مصر التي تعتبرها حجر زاوية في الأمن القومي الأميركي، مطالبة بالتجهز للتخلي عن السيسي كحليف.

وقالت الصحيفة إنه “منذ وصول السيسي إلى السلطة في انقلاب في صيف 2013، توقعت إدارة أوباما سلسلة من الافتراضات الخاطئة، وحان الوقت لتفنيدها، وإعادة تقييم التحالف الذي يعد بمثابة حجر زاوية في  الأمن القومي الأميركي، لتحديد ما إذا كان هذا التحالف يجلب الضرر أكثر من الفائدة”.

وأضافت الصحيفة: “عندما تمت الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، كان هناك تردد من قبل المسؤولين الأميركيين في تسمية الانقلاب باسمه الحقيقي، وعبروا عن أملهم في أن يكون ذلك خطوة على طريق الديمقراطية”.

وتابعت: “لاحقا أصبح من الصعب التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان، وقام البيت الأبيض بوقف تسليم المعدات العسكرية، مشيرا إلى أنه مستعد للالتزام بشروط المساعدات التي تتعامل معها مصر على أنها استحقاق على مدار عقود”.

واستطردت: “منذ عام مضى ركزت إدارة أوباما على الحرب ضد تنظيم الدولة، واستأنفت تسليم المساعدات الأميركية، مؤكدة أن التحالف مع مصر مهم جدا لدرجة أنه لن يسمح له بالفشل، ومنذ ذلك الحين كثفت مصر حملتها القمعية ضد الإسلاميين السلميين، والصحفيين المستقلين، ونشطاء حقوق الإنسان، ويبدو أن مصر عازمة على إخراج اثنين من أكبر المدافعين عن حقوق الإنسان من النشاط الحقوقي عن طريق تجميد أرصدتهم البنكية، بعد اتهامهم بتلقي الدعم الأجنبي بشكل غير مشروع”.

ولفتت الصحيفة إلى أن المستوى المرتفع من القمع دفع اثنين من الخبراء الأميركيين الذين خدموا في إدارة أوباما إلى حثه على مواجهة السيسي، وذلك خلال رسالة إلى أوباما قالا فيها “في حال السماح لهذا  القمع بالاستمرار فإنه سيسكت المدافعين عن حقوق الإنسان الأصليين، والذين صمدوا على مدار ثلاثين عاما من الحكم السلطوي”. 

ورأت الصحيفة أن سياسة الأرض المحروقة ضد المسلحين في سيناء، والقمع الخانق في البلاد ربما يخلق المزيد من المتطرفين أكثر من العدد الذي توقف الحكومة أنشطتهم العنيفة.

ويقول “تمارا ويتس” زميل معهد “بروكنجز” والمسئول الكبير السابق بوزارة الخارجية الأميركي “لقد تأخرنا كثيرا في إعادة التفكير الإستراتيجي في من نعتقد أنهم شركاء أميركيون أقوياء وأحد عوامل الاستقرار في المنطقة، وتابعت: “مصر ليست عامل استقرار أو شريكا يمكن الاعتماد عليه”، بحسب ما قالته الصحيفة.

واختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: “يجب على الرئيس الأميركي أن يبدأ في التخطيط لإمكانية حدوث قطيعة في التحالف مع مصر، وهذا السيناريو يبدو ضروريا بشكل ضروري الآن إلا إذا حدث تغير كبير في تصرف السيسي”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020