شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد عامين من تأجيله.. جهاز الجيش لعلاج “سي والإيدز” يعود للأضواء مجددا

بعد عامين من تأجيله.. جهاز الجيش لعلاج “سي والإيدز” يعود للأضواء مجددا
عاد الحديث عن جهاز القوات المسلحة لعلاج فيروس "سي" والإيدز مجددا بعد عامين من تأجيله، حيث نشرت صحيفة المصري اليوم خبرا يفيد بأن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تسلمت الدفعة الأولى من الجهاز الذي يتم إنتاجه داخل القوات المسلحة

عاد الحديث عن جهاز القوات المسلحة لعلاج فيروس “سي” والإيدز مجددا، بعد عامين من تأجيله، حيث نشرت صحيفة “المصري اليوم”، خبرا يفيد بأن بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، تسلمت الدفعة الأولى من الجهاز الذي يتم إنتاجه داخل القوات المسلحة.

أضاف المصدر الذي نقلت عنه الصحيفة أنه من المقرر أن يتم إنتاج 1000 جهاز بحلول 30 يونيو المقبل؛ لتوزيعها على مستشفيات القوات المسلحة المجهزة لهذا الغرض، وخطة القوات المسلحة تتضمن إنتاج 10 آلاف جهاز سيتم العمل فيها بعد الانتهاء من صناعة الألف جهاز الأولى”.

وأشار إلى أنه تم تصنيعه داخل مصانع القوات المسلحة، ولم يتم تحديد سعره حتى الآن، وتقدير سعر الجهاز لا يعتمد فقط على تكلفة صناعته الفعلية، بل يتم تضمين الأموال التي تم إنفاقها على البحث في تكلفة الجهاز.

وأكد أن الجهاز ربما يعمل قبل 30 يونيو المقبل لو تم إنجاز صناعة الـ 1000 جهاز قبل حلول هذا التاريخ، ومن المحتمل منح أجهزة لمستشفيات وزارة الصحة المجهزة لهذا الغرض.

وكان الجيش عقد مؤتمرا صحفيا في فبراير الماضي بحضور الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور وعبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك، أعلن فيه عما وصفه بأنه أحدث المبتكرات العلمية والبحثية لاكتشاف وعلاج الإيدز وفيروس سي.

وأكد أن فكرة الجهاز تعتمد على التأثير على التركيب الجيني للفيروس، من خلال تمرير دم المريض على الجهاز، في عملية تقوم خلالها موجات كهرومغناطيسية بـ”تأيين” الفيروس، أيا كان نوعه.

وأثار هذا الجهاز جدلا كبيرا وسط شكوك حول إمكانية تحقيق ذلك من الناحية العملية.

ووصف عصام حجي، المستشار العلمي للرئيس المؤقت عدلي منصور آنذاك هذا الاختراع بأنه “فضيحة علمية لمصر”.

وأضاف حجي، عبر صفحته بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أن مؤسسة الرئاسة قررت عرض نتائج الأبحاث المتعلقة بالجهاز على لجان علمية متخصصة والتواصل مع مراكز بحثية عالمية؛ للتأكد من النتائج.

استهزاء بالشعب مجددا

من جانبه اعتبر الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن هذه الأنباء مجرد نشرها سخرية واستهزاء بالشعب مجددا، قائلا: “هناك إصرار على الاستخفاف بالمصريين؛ فبعد عامين من هذه الفضيحة تعود وسائل الإعلام مجدا بهذه الأنباء”.

وأشار حسني في تصريح لـ”رصد” إلى أن النظام لن يجرؤ مجدداً على تأكيد الكارثة وتعظيم الفضيحة، مؤكدًا أن مصر لم تعد تتحمل أية أكاذيب جديدة.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية