شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحف لبنان: مصر تتقدم بخطوات واسعة

صحف لبنان: مصر  تتقدم بخطوات واسعة
  أكدت صحيفة السفير اللبنانية أن مصر وحدها من بين الدول العربية تتقدم بخطوات واسعة على طريق العودة إلى ذاتها، وإلى...

 

أكدت صحيفة السفير اللبنانية أن مصر وحدها من بين الدول العربية تتقدم بخطوات واسعة على طريق العودة إلى ذاتها، وإلى دورها المفتقد، والذي لا يعوضها فيه أية دولة عربية أخرى.
 
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم الاثنين: ولو لم تكن مؤسسة الدولة عريقة في مصر وثابتة في الضمير الجمعي وفي السلوك الفردي في الاحتياج وفي السعي إلى المستقبل الأفضل، لكانت المظاهرات قد أطاحتها لتغرق البلاد في فوضى مدمرة، كما حدث في ليبيا، وكما حدث في سوريا، وكما كاد يحدث في اليمن، وما زال خطر حدوثه قائمًا في العراق.
 
وقارنت بين الوضع في مصر وباقي الدول العربية، وذكرت : لقد دمر الطغيان الأوطان ودولها، مضيفة فيما يخص العراق، فإن الاحتلال الأمريكي قد نجح في إلغاء الدولة بتوزيع أشلائها على الطوائف، أو على الجوار، حيث صارت المشيخات دولًا عظمى تشارك في تقرير مصير الشعوب العريقة التي أعطت المنطقة هويتها.
 
وأضافت : أما في ليبيا، فقد كان "قائدها الأبدي" وتلاميذه من الأقارب والأصهار ينظرون إلى "الدولة" على أنها بدعة غربية، وهكذا لم يجد الحلف الأطلسي الذي حررها من الطغيان ضرورة لوجود "الدولة" فترك القبائل تتناهب السلطة وتصطرع على النفوذ وتقاسم "الولايات" تارة باسم النسب الشريف وتارة باسم القوة الحاكمة، وأساس الانقسام المفتوح على المجهول "النفط"، وهو الذي جاء "بالدول" وليست سلامة الشعب الليبي أو إعادة بناء دولته.
 
ونوهت "السفير" بثورة مصر التي أكدت أنها وحدها تكاد تنجز التغيير العظيم من دون أن تدمر "الدولة"، وحتى عندما اصطدم "الميدان" بنظام الطغيان فإن شباب الثورة تصرفوا بالحرص الكامل على "دولتهم"، واستنقذوا التغيير بالديمقراطية، وبالتأكيد فإن صورة الرئيس المصري الجديد وهو يقف أمام قضاة المحكمة الدستورية العليا ليقسم يمين الولاء للنظام الجمهوري وللدستور ويتعهد بحماية المؤسسات الدستورية التي مكنته من الفوز، تقدم نموذجًا فذًا لرسوخ الدولة، التي تبقى فوق الانقسامات السياسية، ضامنة المساواة بين المواطنين، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والحزبية.
 
وأكدت أن الشعب المصرى أثبت أن الفقر قد يأخذه إلى مطالبة الدولة بالعدالة، ولكنه لا يأخذه خارجها، وأن الدستور والقانون هو المرجعية التي لا يمكن تجاوزها.
 
واختتمت بالقول "إن الدولة هي الأساس، ولا ديموقراطية ولا عدالة ولا حرية في غياب الدولة، بغض النظر عن هوية رئيسها الذي مر أمام سلفه الطاغية السجين في مستشفى المعادي في الذهاب والإياب، وفي ذلك عبرة لمن يعتبر".
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020