شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حقوقيون وكتاب يتضامنون مع فاطمة ناعوت: لا للحبس في قضايا النشر

حقوقيون وكتاب يتضامنون مع فاطمة ناعوت: لا للحبس في قضايا النشر
استنكر حقوقيون وسياسيون تأييد الحكم بالحبس على الكاتبة فاطمة ناعوت 3 سنوات بتهمة ازدراء الأديان، معلنين عن تضامنهم معها.

استنكر حقوقيون وسياسيون تأييد الحكم بالحبس على الكاتبة فاطمة ناعوت 3 سنوات بتهمة ازدراء الأديان، معلنين عن تضامنهم معها.

وأيدت محكمة السيدة زينب، صباح اليوم الخميس، حبس الكاتبة فاطمة ناعوت ثلاث سنوات بتهمة ازدراء الأديان، ورفض الاستئناف المقدم من دفاع الكاتبة، لوقف التنفيذ وتأييد حكم أول درجة، على خلفية كتابتها لمنشور عن الأضحية عبر “فيس بوك“.

وتضامنت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، مع فاطمة ناعوت، وقالت- عبر “فيس بوك”- “حزينة.. سؤال بمناسبة حبس فاطمة ناعوت: أول آية في القرآن الكريم اقرأ .. أم .. إخرس؟”.

واستنكر الناشط اليساري وائل خليل، حبس فاطمة ناعوت، قائلاً: “ضد أن فاطمة ناعوت أو أي حد يتسجن عشان رأي قاله أو كتبه، ‏الكلام لا يؤخذ للمحكمة “.

وطالب حافظ أبوسعدة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان- عبر تغريدة له على “تويتر”- بـ”إلغاء المادة 98 من قانون العقوبات؛ فهذه المادة ستحبس المفكرين والكتاب والشعراء وتثقل سجل مصر بالانتهاكات”.

وأعرب الحقوقي جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات الإنسان، عن تضامنه مع فاطمة ناعوت، قائلاً- عبر تغريدة على “تويتر”- “لا للحبس في قضايا النشر، لا لقضايا الحسبة، لا لقمع حرية التعبير بزعم ازدراء الأديان، متضامن مع فاطمة ناعوت”.

وتساءل الدكتور خالد منتصر، الكاتب الصحفي، قائلاً: “هل هناك جدوى من مواصلة الكتابة” عقب حبس فاطمة ناعوت.

وقال- عبر تغريدة له على “تويتر”- “الدولة المدنية تلفظ أنفاسها الأخيرة والوطن اختطفه سماسرة الدين، عن فاطمه ناعوت وإسلام بحيري أتحدث“.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية