تساءل مأمون فندي، أستاذ العوم السياسية، عن مصير “وثائق بنما” بعد ما انشغل العالم عنها بالكثير من الأحداث.
وقال -عبر تغريدة له على “تويتر”-: “يا ترى ماذا حدث لوثائق بنما؟ عقول تلتهب في لحظة حماس ثم تنسى، مسكين اللي يحط آماله على ناس معندهاش “هارد درايف” وبتشتغل على الكاش ميموري”.
نشر الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين (ICIJ)، مطلع الشهر الجاري، تسريبًا هائلًا من الوثائق السرية، أطلق عليه اسم “وثائق بنما”، وهي تمثل جزءًا من 11 مليون وثيقة تم اختراقها من داخل شركة “موساك فونسيكا” للخدمات القانونية التي كان يحيط عملها سرية شديدة، وتحمل اسم “وثائق بنما”، وهي تمس العديد من الدول والشخصيات العامة حول العالم.








