طالب خاطف الطائرة المصرية، سيف الدين مصطفى في أولى جلسات محاكمته فى “نيقوسيا” القبرصية، بالإفراج عّن 63 فتاة محتجزين بالسجون المصرية، مشيرًا إلى أنه سلم أسماء الفتيات للأمن والطيار من أول لحظة، كما أكد أنه لا ينتمي لـ”جماعة الإخوان المسلمين”.
وأكد مصطفى – حسب صحيفة “اليوم السابع” – أنه لم يطلب اللجوء إلى أى بلد عقب خطف الطائرة، وقال للطيار أنه بإمكانه الهبوط بالطائرة لأى مطار للتزويد بالبنزين، وقال إنه يريد التوجه إلى إيطاليا لأن العالم كله مهتم بقضية ريجينى، وأنه طلب من الطيار الهبوط فى قبرص أو تركيا للتزود بالوقود.
من جهة أخرى، صرح المحامى مستر فراخيمس القبرصى الجنسية، أنه غير مسموح مقابلة المتهم بالمترجم التابع له، وأنه يسمح فقط بمترجم تابع للبوليس وهو أمر ليس قانونى، وذلك لأن المترجم ينقل للشرطة كل ما يحدث، وهو ما اعترض عليه المحامى، وطالب بالسماح للمترجم الخاص به بلقاء المتهم.
يذكر أن مصطفى اختطف في 29 مارس المنصرم، طائرة من طراز “ايرباص 320″، رحلة رقم 181 ، تابعة لشركة “مصر للطيران”، وعلى متنها 81 راكبًا وكانت متجهة من مطار برج العرب إلى مطار القاهرة، حيث هدد طاقم الطائرة والركاب بوجود حزام ناسف في حوزته، وطالب الطيار بالتوجه إلى قبرص، حيث هبطت الطائرة بمطار “لارنكا”، إلا ان العملية انتهت بتسليم المختطف لنفسه، دون وقوع أي خسائر.







