شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالصور.. السياحة في الأقصر ترفع شعار “لا يوجد أحد”

بالصور.. السياحة في الأقصر ترفع شعار “لا يوجد أحد”
عند الوهلة الأولى لزيارة مدينة الأقصر، التي اشتهرت بامتلاكها ثلث آثار العالم وحدها، وأثناء تفقد أشهر المعابد الأثرية فى العالم، نجد عدم وجود سائحين على الإطلاق، ويدل هذا على حرب الشائعات التي يروجها الإعلام

عند الوهلة الأولى لزيارة مدينة الأقصر، التي اشتهرت بامتلاكها ثلث آثار العالم وحدها، وأثناء تفقد أشهر المعابد الأثرية في العالم، نجد عدم وجود سائحين على الإطلاق، ويدل هذا على حرب الشائعات التي يروجها الإعلام عن تحسن الوضع السياحي بمصر، وخاصةً بمدينة الأقصر، التي لها طابع فريد من حيث إنها المقصد السياحي الهام لكثير من دول العالم.

فبوادر انفراج الأزمة ليست قوية كما يروج الإعلام، ففي الحقيقة أن السياحة تعاني معاناة كبيرة، وتراجعت السياحة بنسبة 12%، وتفاقمت أزمتها نتيجة حظر بعض الدول السفر إلى مصر نتيجة الأوضاع الأمنية المتدهورة عقب أحداث الثالث من يوليو، والأحداث المتعاقبة، فضلا عن تدهور حقوق الإنسان بمصر والأحداث المؤسفة التي حدثت، ولعل أشهرها حادث تحطم الطائرة الروسية في سيناء، الذي تصفه عدة وسائل اعلام كبرى بالأسوأ في تاريخ الطيران الروسي، حيث أثر ذلك الحادث سلبيَّا على السياحة في مِصر.

وأثر ذلك كله وبشكل مباشر وكبير على القطاع السياحي، حيث إن نسبة الإشغال بالفنادق لا تتعدى الـ7% حسب الإحصاءات الرسمية الصادرة عن المحافظة، مما أدى إلى تسريح العمالة أو الحصول على إجازات بدون مرتب أو بنصف أجر حتى تعود السياحة كما كانت.

ويعتبر حال محافظة الأقصر مختلفا قليلا عن باقي محافظات مصر، فالأقصر لها طابع فريد من حيث اعتمادها الكلي على السياحة التي تعتبر أهم مصادرها وقوت أهلها، وإن لم تختلف الأقصر عن غيرها من المحافظات في تردي الأوضاع الاقتصادية، فتحتاج المحافظة إلى بناء بعض المشروعات مثل المستشفيات ومشروعات الصرف الصحي والأبنية التعليمية من مدارس ومكتبات. 

وتعيش الأقصر في حالة من النسيان التام من قبل الحكومة، فكل محافظيها الذين مروا عليها لم ينجحوا في حل مشاكلها أو تخفيف معاناة المواطنين، فجل اهتمامهم ينصب على إقامة الحفلات والمهرجانات والموائد لضيوف الأقصر من الفنانين والإعلاميين من خارج المحافظة، معتمدين على الشو الإعلامي دون العمل المجتمعي البناء، الأمر الذي أدى إلى وجود حالة من الاستياء والسخط لدى معظم القوى السياسية والشارع الأقصري بإدارة محمد بدر، محافظ الأقصر وكذلك، طارق سعد الدين محافظ الأقصر السابق، حيث كان الأخير يصرف ملايين الجنيهات ما يكلف ميزانية المحافظة مبالغ طائلة في تلك الحفلات والمهرجانات، في ظل حالة الركود التي تسود المجال السياحي الذي هو المصدر الرئيسي للمحافظة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020